المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٢٨٥ · موضع ٢٨٦/٢٬١٧٢

(ولكن الله نلهم) أىبهما اذه والخا ا للقثل وأسباده وهم المبا شرو ن له بةوةالّمعنداكتسابه (ومارميرت)أى رميابوصلالتراب الى أعيتهم ولم تقد رعليه (اذرميت)أىيوىى بدروحتين و<وههم صورةوا كتساباأوأ_ذاوارسالا (ولكنالثهرى)أىحقيقة وتبليغاواد ابة فاخ رميه تعالىمنهم حدالم باغ زميكمن ا يصاله الترا ال وه كنم منهم قلا وأسر الوا ن كان الاول) بعبى انالذنساسونكوازوصلية ‏ 50م ولمكناللهةتلهماذهوائااق ذا الع لف كوا نكنم مباشمر يناه وهسذهالا "د ةنزلت فىغزوةبدر أوحنين كالتى بعدهاوةوله ومارميت الى نرءاشارةال ماوق مةاذرى النى صسلىاللهعليهوس لم المثمركين يكف من حصباءوثر أبكانعل تابالق وقالشاهت الوجومقا دق حدمهمالاملتشعيئه فخاق الافعالكادوه موكلا الاكنتينمنق_ل انما سابعون الله اسافيمامن النئ والاثمات يا يفيدءقوله تبابعون اا سابع ونالنهبدالله ذنةاللسنذيهماننى واثباتلامرحا ولادلالة لم نصب (وأ كان الاوله نباب الهاز) أىوانكان امد كورأولامنقوله دد الله مننوعالنحاز(وه_ذا) ‎١‏ أىالقكل والرىالسخدالىالنه (منءاب الحقيقة) ولسه..ذا اشارة الى القدل قط وروىقبات احقيقة أى داخل فيه والازيانواعهو امحقيقة ا رمه ورلاحاجةلنيانه هنا كاف يعض الشروح والمراد بالحازالحازاللغوىلاالعقلى الواقع فى الندت وصرف دعضهم لاز الى المبابعسةوالحقيقةالىاليد والفوقية فو ردءليء انمو زان يكون تشديها بليغاذا <تاج الى احواب انه على راىمن بقولانميجاز ولسن قبهاداةمقدرة أوانه راجع الى اليدعلى بض الوجوه وقال د«ضهم ان الصف رحهه الله تعالى مسق المبابعة فى الا يةعلى | طلاقهاذقيد ها اليد الس حيلة فى-ق اله تعالى فقول يداه الخ فالمعى ان الذين بايغو المبابعةالى يوه ضع في االايدى على الايدى اعاسا يعون الله | المباره_ةفتغين #-اقدمناء(لان الات والرا امى ف الحقيقة)وفىأ كثر النسخ الك قيقةومعناهماواحدوااراد بالحقيقة تنمس الامروالواقع وبازمهان» نحقيقة | صطلاحية (هوالله)لاالنى صل الله تعالىعليدوب_يولا المخاطبونتم ذ كرعلة كون الرامى حقيقةهوالله لاغير. لاه المتعاقباأنى صسل اللهتعالى عليه وس_-لم وادرجفيه القثل فقال (وهوخالق فعله ) أىالتّمنالى فعل النى صل النّهتعالىعاب موسلٍ كسائر العياد ونحا.لعودالضميرالى العدلفهمهمن| لسياق (ورميه)قخصيص يعد التعمي أو تفسير (وقد رتدعليه ومشدثته ) المششةععنى الارادةوبتنهمافرقمةص لفى كدب | لكاام وفى سخ ةوضمر عليه [افعل وفى نسح قعص ححة مسقب الس ين المهملة وأشديد الموحدة الم كسو راسم فاعل مرفوع معطوفعلىخا لق وكوزحرهعطفاع ل ثهإهقيكونعدى السدب ثمأشاراىتعليلثان ودلي ل على كونالفعل ف الا.يدينحقيقة وأعاداللام اشارة الى استقلاله ومغابربه لاقب لفقال: (ولانه لسفى قدرةالمشر)فهذ الفظمشتر يقال على الانسانويسةوىقيهالواحدوغيره ةلامع ويةال بشم وابشارا جمع دشرةوهى أعلى الجلد (توص ل تلك الرمية حيث وصلت) أىمكان وصولهامن وجوههم لانه صلى الله نعالى عليه وسل قال لعلىكرم الله تعالىوجهه بمدرناوانى كغامن الحصياءفناوله قرم بهوجوءالقوم سام سو و ب ةب ولكن اللهقتّلهمومارميت اذرميتو سكن التهرمى )أى ل تقتاوا قر وشا اذساطع التمعليهيم وتصرع لنفسه فعلا كان اغيره تسب لظا هروجعل الثلائةمتحصرةفيه ولس فيهوفيماده_دهاتماعاللعتزلت | فابق الامنوقع فىعينيه مم اوقي ل أخذ ق.ضةم نترابورى م اوقالشاهت الوجوه شاب شرل لك ىأعيهمجيعائلم ببق مشر الاشغل بعيذيه والهزموا (مناباماز)أىادخل ذلك البابوالاظهرانيقال منبابالهازكا ق أصل الدحى وكذا قوله هذا)أى 1 تقثلوه لان القاتل والراى الحققة) وروى فى المقيقة (هواللهوهو خالق فعه) أى قعل . المناشر من قله ووه (ورميهوقدرنهعليه) أىاعداداوابداعا وهو الةاتلماشرهواكتسانا ومنثم أسندالفعل اليه حقيقة أضاكانه ثقاه عنهأيضا الكن بن ظطاهر اذه أه ل السئة والجماءة منانالعبد لدنسبة|لكس ف الحقيقة على الحملة وا حال امش حانهوتعالىيوصف تفده ذءالاكية الئل والرمى من حيث كونههوالذى حصل أثرهماومنءتبماوان كان الننى صل الّهتعالى الذي قثلوا ورمواقهو علىهذ امن با باطلاق السب الذىهوالقتل والرى على المسدب الذىهوالائروالمنفعةك] سبق فى الا ".ةالمتقدمة وامامن بول ا نالله تعالى هوالفاعسل لكلثي: على الحقيةة سدب قعل عمدهوفى :سخ ةمشثته أى ارادنه كذاذكرف حاشية ولس لاوج هطاهر بلهوتعديف كالاة_ى (ولانه)أىا اثان (لدسف قدرة الشرتوصيل:|كالرميةحمث وصلت)أى الى وجوههم فاع ت أبصارهم

الكتاب الثاني