المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٢٨٣ · موضع ٢٨٤/٢٬١٧٢

(قيل) أىالمرادبيدى الله (قوةٌالله) وقدرنه والمعى قونه وقدرته فى صر رسوله فوققواهموقدرهم وق دأشارافروىفغريبه الى هذا القولفيكون ق الأآمةعلى هذ اذك نعمةمتةب توعد الثمسبانديه صلى الله ثعالى عليهووفى! (نصرله وعلى القولالذىبعده يكونفيماذ كرنعمةحاصإذقدشرف اللمبه|المبابعين واستعم ليدأ يضاف الافةععنى القوة ممم موجودومنهقوله تعالىأوى سيط الاو لو عل التخيي لعبارة عن اثبات| ليدمطلتا وخ+صوص اضاةتب امن المقام أوالثانىءا لء دوان ع تالاباد ىكلهامقرونةاخصها وهوقواه تعالى فو قأيديبم لاناليدالتىفوق]يدهمافا هى يذ الى صل اللّهدتعالىعايهو سل فالتخييل اشات,د الرشول للشبهوه ذا كلهبناءعلى جل كلامه على | صطلاح آهل المعافى وهو الظاهر فان مل التخمي ل على اللغوى :ان اضّافة اليد للنزمعن احارحة محردتكييل وتصوبرلةصدالبالغةوالما كيد لمتكت الى الاعتمارات ال ذ كو رّالاانممع بعدمتخالف لعادنه فى الحرى على المسطاح وروى انمايا يعون الله أى لوج اللّهوقال التلمسافى الصواب أن ,قال معذادءت_ذالبيعة والافالارادهوالعناية اماه فى كلام الحخاوقين ولا ين أن يقول المفسر يعنى ولابريد بل يول من معناء أ ووز أو حتمل وضوه وهذاممالاوجهل (قيل) فى تقسيراليد (قوالله) هذا على مذهب اذاف الذاهمينالىناو دل امتشاءهأىامر اداليده:ا القودّفانه تعالى موص ف بهاوم نأسمائه التقوىأىقوة اللهوقدرنه ف نصررسوله صلى اليّهتدالىعليهوسل فوق قواهمفهو از مس للانآثارها يظهر بال دقيلفعيهذاتكوننعمةمستّقءِءَ وعدانله جارس وله صلى الزّهتعالىءليهوسا ولامائع من إعشارمقى حال( قل انه)أىاخر اداليدثوا أب أيه أر سوله صلى اللّهتعالىعايءوب_لفوق توابهمى مبايعتهم والوفاءبعهدهم وهوفر وس من قوله (وقيل مناته) أى نعمئتهعلييم بديعتهممامتحودمن العز ف الدنياوالثوابف الا"خرةفوق منتبمعليكٌعما يعتهم ودذ ل ]نفسهم وامواهم واطلاق اليد على النعمة لكونهاعنزلة العلة القاغلءةلماشائع فى كلام العربووردتبهذا المءنى مغردةومهوعةعلى أبدى وأنادى وهوجع لجع و بع_ض أهل اللغسةوال اليدععني المارحة تدمع على أيدى ومع النعمةعلى أيادى وااتضصيح الاولوالدليلعليهةوله محودك فىقوى يديع رفونها» وأيدى الندىف الصالحينفروض (نوله) سأشكرعرا انتراتمنتتى * أنادى 1د نوانهىجلت قبل وألىه! المعنى برع ماقدله وماق لمن امهامن اللهالثوابومنالمبايعين الطاعة غير ظاهر (وقبل) اليدهناءءناهاإعقدم) قبل معنى العقدر بط ا حبل وضودتم استعيرلعانمهاالعهدواايئاق يقالعاقديهعل كذاوعقديه فى عاهدثه )فى المصماح وهوا لمر ادهناأى التدعار: 5عنعقدالعهد أو جدهذه! لبيعةوكمهافاسعارلاحاد. عقدهااسم ‎١‏ ليدلانا لناس قشعاو عهأةيى من الاق المسدب على السدب وذو أبدمهم ترشيع للاستعارة اللغوبةفان ساترث يح اكاصرحوايمو ا يديهمعلى حقيقته كا فى شمر حالتحاى واعترضء - دبأ ن أول كلام هظاهرقىان! ليدعمارةعنا لعقدوقوله استعارة لاحادمعقده يعَتَضى استعار تاللا حادوعايهما التحو زف المقردوهواليدنالمءنى ان عقدالله تعالى واحادهقوق يدهمو هوم الف لتفسيرهيان اللّهتعالىعز وج لأوجدهذهالبيعةوعمعقدها وهذا المعى اغماستفادمن يوع يدالثهفوق ]يديهم فانه لازم معناءالتر كي وانلوكانله يدفوق يديم -م و وخأ حر ىومبدا يظهر مناسيثه ماقبله 09 أقولانالعقدمصدر فيطلق على المعنى الماصدرى وعلى احا صلل به وهل هذ اخلامنافى بي نأو ل كلاه وآ خرهالاانكون اليدالثانيةععناهاالحقيى غير متجهئعما ادعاهمن انه مجاز ركبله وجدسواءكانات:عارةأومحازارى_لاوا ماقولالرازى بدالله وهىالمباءءةالمذ كورة فا نكانععناه لاص درىفهواادمعهدالبيءةواتماممععنىاناشهتع_الى | الاندىأ ىأو التوى (وقيلثوابه)أىامترئب على مب ايعتهمبايديهم فاليدمعى النعمة(وقيل يقال لغلا نعلىيد وى لفاح على يداحيهقاي اليكيدىمنةالاادى مدهاوااعنى منتهعلييم و تعمئه أد يوسم بديعتهم ممامتحوهم نالعز فى الدثياوالثوابفى العققى فوقمتم م عليك عبا,ء: ملك علىأن ذاو أنفسهموأمولهم قال اللتجاقو اليهذهب |أكثر المفسرين واستعمال اليد اللغلة معى الشاعر تح-ودك فىقوبى بد وأبدالندىق الصالحين دروض والحهذًا المعنى بر جع قولمن قالهىمنالله سبحانهالثواأعنى اليد المي بعين الطاعةفان الثواب إمن اللهتعالىداخ_ل قدت منتهوالطاعةممم دا لكت مامتنونيهو الاذامس اليد الاغةسما للثواب ولالاطاعة (وقيل)أى المرادبيدالله(عقدم)وفى نسخة عفوءوه وتيف وتحر يف والمدني أنهتعالىأوجدالبيعةوأتم عقدهاواسةءارلاحادعةدهااسما ليدمن حي ثكاأنالادميوناكا : يفعلونه بأند مهم وهوه من باب اطلاق اسم ‎١‏ يسيس على المبساو حأءقوأ له سبحانه وتعالى قوق أعد ميم مره شحافذ الإستعاره هَ و ألا بدي

الكتاب الثاني