الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٢٨٢ · موضع ٢٨٣/٢٬١٧٢
بدايثه فو قأدد جسدم)
استئناف م كد لاقيله
قوق آٌ ليسم (عند
البيعة)أىع ل طريق
الخصوصية وال التلسمان
وو له بر تعد ا أميعة
صوادمعناتعندالبيعة
والافالارادةوالعنايةى
أنيقولالمفسريعنىولا
بريدولكن يول من
معنامأو عر زأو تمل
وتحوذلك م ابحجرىعلى
الالسنة
يلل
222 2222ل
كيف تدشمبايعةالر سولصلى اشهتعا لمعليهوسم بقوله ونغاهائى ضمن الحصر» أجيسعته
باجو ندم أن لشيس سب! أصورةو المنق رحسب الحقيقة و لدس اراد ذق احقيقهمن حر ثهى
بلاناو بل بل تسعلها كانه امع دومة ادعاءمن المثوم:_من الواصلين مقسام الا<س ان يطى الوسائط لغلية
الشهود فالقصرادماق وة.لانه-قيق على التشديهه كانه بلاو اسطةوفيه تعظم وة ل الى غيرراد
والحصمريحازعن نا كيد لحكلا أضاق رد اعلى من زعم انهمع الحن وأو الوجوهالاول ولماجعل
المنا بعتمع الم حقيقة| اكدذلكقوله (بداللهكوق ]ديهم )عا سديل | لتخييل تسترا افلذ اقال( بريد
عندالبيعة) أىالمبا بمةعلىعادةم_ مف وضع الردفوق اليد وهذامن المتشاءهوجهورال لففيهعلى
تقو يض عامه الى الهو 2 مبدع_الايليق.هوذهب يعضهمالىثاو يله ا ايليقيه شر طموافقته
لكام العربوذهسابنالمهامر +هابتهتعالى الى انه اندعت اليهحاجةحاز والاذف_لاوذهسابن
دقيق العيدرصه النّهتغالى الىأنهانكان التاويلقر:احازوالافلاواليهأشارالمص:فماذكرمهنا
قال الاشعرى رجه اللهتعالى لدو ردباطلاقهاعايءتعالى! اشرعفالارادباصفةقرريةمن القدرة
انها أخ صكلار اددواءةؤان ق اأيدتشر يغالازماوفىا لكشافلماقال انما يبابعونالله أكدمعلى
طرق التخيي لقال بداللهالىاخر ه بريديدرسولاللهد_إىالنّهتعالمعليهوسل الىقوقيد
المبابعين وهو تزيعن الجوارح قامرادتقرنرانعهدالميثاق مع الرسولصلى الله تعالىع ارهوس_لم
كعه دومع الثمم ن غير قوت وتبعهالبيضاوى حيث قال الحا لأ واستثنافموكد على سيل
التَخييلو بيانه كإقدل انه ماشيهمبابعة الرسول صل اللهتعا لمعلية ول عبابعة الله تشدبابايا
ومن مور ذلك تشديهالذاتالمه-دس ,الما انع تشديبامضمراقا لنفس ةق تهنا استعارة
مكنيةوهى التشديهالمضمر عند صاحب التلخيص وعندا لكا ى لقظ المشبهالمستعمل ف المشبيعيه
ادعاءوء ةدغر هماغبار فعناسم ١ لمشمهيهالمثر وكّامرموزا ليهيث و لاز مهولا بصع هناماقالا لسكا الى
للزوم استعمال الحلالةفىغير: ذاته تعالى وهولادوزاجساعا فااتخيبل'لذىةالوهناعبارةعناثبات
اليدا لتى هى من لواز. مالمشيهيه وهوالمبادع لبه وهىقر بها لكنارةعلىر أىالقزونى وعلىرأى
غيرمعبار: دعن لفظ البدالمشسبهللشمه و القرق بين مذهس السكاكى ومذهبهورانالتخميلية |].
لانتحققىاعنا هاحاولاعقلا بلىهى صو ره ووه ةلا لشو بجاثئمن ا اشحةيق كإظهارا المنيةفانهلا
به المنيةبالسع ق الاغمّ يا لصو ره االوهم رصورته واخ_ترع ماصورةاظفار وأطاقعايبالفظ
الاظقاروا لامكن هنا اعشار مذهبدران مر عللهدصو رةوهميةمرا ادومن لظ اليدوقد صرح الرعطدمر' ئى
بان المراد بدرسول الله صل الله تعالى عليه وتم التىتعلوايدىالمبايعين وأضيف ت لله انكمة
ذ كرهاو كلامه يدل على يطلا نمذه.ب_لانه يدل على تحقق| لتخي ل ؤمادثلا تصورفهااعتبار
الصورةٌالوهميةالاأنيقالانهلم عترف نوجودالتخييلهناوقوأه اكدنا كيداعلىط ردق التخوبل
معناوان! لتشديها ليلييخ قى اساسا بعوناللهأفادانعقدالميئاف مع الله والرسولصلى ابنهتعا عليه
وسل سواء بلا تاوت وام-كنية المقر ونه تفرده_ذافالةالمتتملةءلى الاستعارةنا كيد لة النشريه
البليخ على رأى هل المءافى دون لنحاةواز المبعط ف وانساذكر التخييل دون الكناية لاستازامه ها
وذ كردصر كان كتنى باحدالا_لازميزع نالا خر ؛ ذانقلتالمشبه.ه الثشديهالضمرالةرون
بالتخيي لما المتامع المطاق ]وا اص وهواار سول صلى الله تعالمعليه وس وعلى الاوللايصح جعل
بدا سوأ لصلى الله هالمعليهوب_ لم منلواز. المشيةية لعموم المشيهيه وخخص وص ندال سول صيىالله
تعالى عليهوت وعلى العاتى نر دعليهان,دالله لعمومع لاص مبداأر سول صلى الله تعالىع ايهو سلم
لان العام لادلالةله على المخاص فكيف يصع قوله بريد.د الرسول صل الله تعالىعليه وس ليع قلت كنار