المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٢٨١ · موضع ٢٨٢/٢٬١٧٢

أىا لعر بو العجمأوا الحن والانس لقو لدعليهالصلا:وا لسسلام يعثث الى الاجر والأسو دو روا ةبعل ثالىا لنا سكاف ةولقوله تعالى وماأرس انال الاكافة للنا س أى الاره التعامة لهم معيطة بهم من الكف_فانهااذاعتهم كفتبمع ن أن خر بجمنها أحدمنه م (وأحل له ولامته الغنائم )لقوله علره الصلاة والسلام أحلتلى الغنامم وم للاحدقبل ١م‏ وفروايةأحلتلناالغنائم(وجعله د (وأحل له صل الله تع لىع ليموسإِ ولامته الغناتم ) التصرف فيا وائقدم (وجهلوشفيعا)أى أذ نه صلى الله تعالىع هوس فى الثنهاعة وخصهولقمهبم ا (إمشفعا) مقمول الشفاعة(و٠_جدواد‏ آدم )بل سيدالاو! لبنو الاآخر بنو جيع العالمين كو رد الاحاد يت العمرحة لو قرنذكره بذكره) قالتشهد والاذانوفى مواضعتز يدعلىعشر بن القرآنوهومعنى قوله تعالى و رفعنالكذكرلء كامر (ورضاه برضاه) مصدرانمةصو را نأ جعل رضاءالله برضى رسوله صلى الله تعالىع هوس أو رضاءالرسول صلى الله تع لمعليه وس نرضاء الله بعنى طاءته طاعته للزوم الرضاءلاطاعة لقوله تعالى من يطعالرسول فةدأطاع الله والاظهر انها شارة الىقوله واللهورء وله أحق أن بر وزو جع ل أحدر كى التوحيد) أصلمعى التوحيدؤعر ف ااشرع اعتقادزوحيداللهتعا لى واتف رادم ذاته وصعاتهوا لوهيتهوانه لامعبودسواهو طلق و براد. الخد «الامسانيهوأص_لمعى الر كن الحانس وأ ركان الث أسزاؤه الخارحية أوأسزاءماهيتّه لد أخحلة فيو | يخلا ف الشوط فانهالخار ب الذى يتوةف عليه صحتهوماكان الاهمان |الكامل اتماءة:حقق بالتصديق والاقراد بنسوتهدى التءتعالىعليهو/ و رسالتهجعل ركنا من التوحيدلايتمو .ل ندويهسواءكا نباللءنىالاول أ وبالمعني ا ثثانىكالاقرار بذلك الاانهعلى المعنى الاو لمبالفهو على ألةالىحتيقةو الظاهر القسير الاماميماكان بعدالعتم لعطففه علىم دحوأ لاللام وعد الامام مندماكانقبلهلانهأر ادبالةشع القضاءأو. حعل العلةاجتماع ماذك أوأرادبياننم مل بع ةالرضوان)هذاكالد لي- على ماقمل وعطفه ثم نظرالاولماقءله لتراخيهءنه فلاحاجةللترانى الرتى والمبايعةأخذالعهد والميثاق على أمر وكانم نعادتهم وضع اليدعلى اليد اشارةالىالتعاضد والممس كف لذ اقال (بدالله فو ق أيديم-م)و ببعة الرضوان كانت,الحديديةوسري تبه القوله يعالى لتدرذى لمعن المؤمنيناذسا يعون كت تالشجرة وهى شجر:سمر:وعضاهوقعت تحتهاالبيعة وبقيتالىزمنءررضى الله تعالىعف_ه وكانوا ألقاوأر بعماثئةأونعسمائة والمدابعةكان تعلىان لادغروا أو على الموت ولامخالفة نوما وقي لكان على | لسمع والطاءةفى الأشاط والكس ل وعلى النفقة ف العسسرو الس والاعربالمءروف والنهمىءن المنكروعلى أن يقولف الّهلانا_ذنالومةلاتم وعلىان تنصره اذاقدم علينا,ثربفنمنعه ما نع منه ا نفس_خاوأر واحناوابناءناولناالحنة خننكثفانا ينك ث على نفسه وهذ اوهمم ن نال فا نهذ ا ماقي لف بيعة العقبةول يآ خل فى أحدمئهمء ن البيع-ة غيراحدينقس وعثمانرذى اللءتعا لم عنهلان! لنى صل انه تعالمعايه وس كان بعده لقر يش ليخيرهمانهم ليق ده وا لحرب واعساجاق ازواراللبنت قاع الى صلى الله تعالىء لي هوس إعنه وقال هذه بدعة مان وكان وقع الار حاف شكدله (أى اعمايهايعونالله بديعتهم اا )9 المبابعةمقاعلةمن البييع لقوله تعالى ان اله اشترى من المومني نأ نفسهم وأمو اهم نان فم المحنة ذالهتعالباع »نهم الهنة باتقسهموأموا الحموهمباعوا أنفسهموأه والحمبوافالبيع والشراءمةابضةوالتسلم ف المعركة كإأشار أليهبقوله تعالى يقائلون الى آخر «لاسلكا فى نعض شر وح الكشافةيل وإذاتاليانهمالحنةدون باحنقوفيه نظر والمرادالمعاهدة والمعأقدة كابر شداليدقواه وم نأو يعهدهمن الله وماوردانه ِ (- تقال ) | 01 شفيعا)أى بوم اميم الخلائق (مشتعا) أىمقبولالشقفاعةق معام جود سمددقيسه الاولون والا”خرون”م روىعن | عب اس رضى انتمعنهمرفوعا(وسيدواد |آدم) أى وجعلسيدالنشر ولساكان بع ضأولادادم أفضل منهفيازم منهانه السلام بطر :يق البرهان الذى سمى بالاو ومنه قوله تعالىفلاتقل4فما أف أىفكيف الضرب بالكف وهومةن س من أقولء عليه الصلاةوالسلام أناسيد ولدآدمبو م لقيامة لنقمى بل دنا بنعمة رَ 3 0 ميديو م لقيامة لانهوقتظهورهو نظيره والملاثءو مئذتهواحديث رواه جدوالترمذىواين ماجه ع نأ سعيدمع زيادةو مام نىآدمذن سو اهالانحتلوا يولادر وق روابة ]وأ فداوه مع زيادة وأولشائع وأولمشفع ولاللذر وقى البخارى أناسيدالاواين والا خرين ولامذر (وقرن) أ جع وود (ذكره بذ كره) كإتغادمنقوله :عالورفعنالكذكرل ومن قولهسمحانه ونعالىوأطيعو |اللهوأطيعوا | الرسول(ورضارضاء) لقوله تعالىوانهو رسوله أحتى انبر ضوه(و جع_له أحد رك التوحيد) أى المعتيرفى الدين (ثم قال ان الذين سا بعونك) أى يعقدون !ل .ماق معكءلىقتالأهل |اشقآق (اعسايبايعون الله)لانه المقصودبالبيءةبالانفاق (يعى)أىبر دابل سهذهالمبا أبعهرييعةالر ضوا انأىاعسا ابعر الله بديعتهماباكُ

الكتاب الثاني