المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٢٨٠ · موضع ٢٨١/٢٬١٧٢

وأكثرع ليع لاءدوثعماءهومن المعلرمانالهحمةمن انعا لى اماارادةانعا أونفس اح ان واكرام لتزاهةذاته القدسوعن الملل ]| لنقمى (وكاما لنغمة)أىو من كسام النعمة زو هىمن اعلامالاختصاص)أىمنةاء عمال يوه أحداغيرمكياسثفاد من 5 وله تعالى اليوم ‎١‏ كات لك دين وأتم علي نعمتى (والحداية) أى ومن الهداءة (وهىمن اعلامالولاية)أى التايبدوالنصرة (والمخغرة) بالرفع ميتدأ( تبرئة) أى تنزيه منهله (من العيوب)أىعيوب الذنوب وق سخة ريمن العيوب وأماقول الحابى وهو كسا الر |ء اأشددةم همزةمضمو. م ودكسرالراءا حدقة و فتح أهمزةمصدر برأه ل نه سبرثة علو زنتمعلة و ‎١‏ لذىذكرما اهو بهم غيرمناسب للقام كلاخ عل العلماء الاءلام (وتمام النعمة ابلاغ الدرجةالكاملة)أى أنصاله تعال ىله الىدرحة لادرتخوقها(واهداية هى الدعوةالىالمثاهدة) أى الى الحضرةفىمقغد صصدق وقر بمكانة ومسافة(وتالجعفرين مد)أىاينء-لىين الحسين بن على رذى الله تعالىعنهسم (منقام تعمتهعاءهانجه-له حيبية)أىاص_طفاه وخصه يكرامة شيه ار أمة الى مخذيه فانحبة اص ودلاتهامن حبةا لقاب ضلاف !2 فانهاود تخلل النقس وخااطهاز وأقسم نحياته) أكيقة ول تع لى لعمرلء انهم لق سك رتم بعمهون لد أىوحياتك,ادوتقدبره دورانالقسم على السنتهم ٠م22‏ منالبراءة فطاظاهر ف العمارةاذاالصوابانه بشمّعالتاءوسكونالموحدة ن تمه كل ما نصدرمنك مغو رلدى وكل مايق عل المحبوب حبوب (وقامالنعمةوهى غناعلام الاختصاص) أىهودليل على انه تغاى جه لهمن وا صأندياثه عليبم الصلادوالسلاملائعامهعليه *-الْينلهغيرء كاقل لله تعالى والشمخةصبرجتهمن يشاء'(واهدا يتوهىمن اعلا الولاية) أى أناللهتعالىتولىأمو رهاذهداء الىالطردق الموصل الىقرنه والولاية يكس الواو وقتحهامامالنصر والتأبيدفهدايتهامااليهوهى علامة لتوليهأمورهن! لتبليع وغيرهو"ثديتمعليهالمؤدى لذدمرته كأقالالتهتءالى والذيناهدوافينالهد ينم سانا فر ععليهقوله (فالغغرةتيرئةمن العيوب) أىهى كناية عن شدتعبتهله وهولاحس الاه نكا ن كاملل الات وا اق مير أ الاحبه وفيهاشارة لماسلف و ببرئة برنة يكز مةمصدر مهمو زه من البراءةأو م الثاءوو قش امو حدم و كسم اأر اوالمكددة 9 شمر ةمضمو مةمضار عمخاكاقاله الحلى رجه | لله تعالى و 6 بعص النسخ ريه إلراءالمعجمةمصدر | من التراهةمع_ى انه تعالى أولاالفتح المين لزه عالاءارىمنصسبمه لعالىقيل فيكون فىمقام التجلىو سلغه يمام النعمةعل_-هدرجة كاملة كاذك هالمصب:فى يخرنس عليها التحلى بالمشاهدات القلبيةالناشٌةعن التجلياتول يذ ير الفتعلاندراجهفيماذكرلالظهو رهفتدر (وةسام النعمةابلاغ الدرجةا لكاملة)غسيرالشاهد:وا نح مطلوه ونزههعن كل عيب وحلاه بكم الاتمهيئة اش هسدنه وتدعوه اك أشاراليهيةوله (و المداءةوهى الدعوة الى المشاهدة)لمامرم نان المشاه_دات لقلبية ||| ,. الناشسئةعن التجليات الل ملاماوقعله ليلةالمعراج لتقدمهاءلى فت مكة وصاع الحديديةوكون المراديا لقنع! لقضاءااثة دم تعس شلا بقيد (وقالجعفر بن مجد)ا اصادق الذىتقدمتترجلهق العسير” هذدالا 'ية(منقام نعمتهعليه) أى من اقام نعمتها ل لبها عليه ) انُجعل حبيبه)أى أصطفاء و خصهو أكرمهاكرام ألحب مسهحى لتقببالحيد بكاو 2 دعت صل الله تعالىعليهو سلأنا حبيبالّهولانذر (وأقسمبحيانه) فىقوله تعالى لعمرلك ءلىأحدالاقوالالمتقدمة(وسخبه)أى بشرعه (شرائع غيره)جيعها أود:وعهاف تبىشر بعد ةأحديكالسارانيق دعض مخهاولاباسبايقأئه على ظاهردفاءه لاوز العمل بش ومن شر عغيرهالامنحيثانهصارشرعاله صلى الله تعالى عليهوسلم تقر بروله 9 عر حنه)نا لمناءللجهو لو التخفي فأ ىآأعر حدور فع_ه يناءعلى انه لايازم مصاح.ة القاعل انل يكن التقدبرع ري جبر بل عليه الصلاةواللامنه وقيلعر حيمععنى صعدررلاأصسعده 80 فى العمي م عر جفى حير 30 ا لةسدر وا منتهسى فأن صحو رو دمععدى أصعده كذهساللهيثو 2 همأى أذهبه فلا كلام فية والأقهوكبى الاميرالمدينة أ ىأ جعريلبالعرو جبدعليهالصلاتوالام (آلى الغ الاعلى ) النة أوالعر س أومافوقأومافوق العام حكاهالدفتازانى (وحفظه ف المعراج)أى ىلبلا ةالمعر اجأو عر و جهأوقمصعدمكاسياق (حىمازا اع البصر وه ماطتى) تقدم الغسير 5 (وبعثه) أرسله صل الله تعالىعليموس/ (الى الاجر والاسود)جيع امخاق كاتقدم وسياق”#صيله لعمرك قسمى والعمريفتح العينلغة ف العمريالضم +صبهالقسمايثاراحفتهلكثرة ‏ (وأحل (ونسخبهشرائعغيره) لقوله عليه الصلاةوال_لام لوكانموسى حا لاوسعه الااتباىى ( وعرح) بفتح ا أراءأى صء د ليه الى امحل الاعلى) أى المرل الاعلى وهو يشاح الاءو كسرهاوالاول أولى والر اديهمة ا مقاب قو سين أوأدق 9 حعله ف العراج) أىعن مطالعة ال وى وا معرا احالدرجةوقيل سل تعريجفيهالارو اج وحاءانه أحس ن شلا مالك الر 30 اذارأته! نرج وان .شحص نصرا الميت من حسنه (حىمازا اغ النصروماطى )أى مامال الى الهو ولاتتاوزءن المولى (ويعثهالى الاحجثر والاسود)

الكتاب الثاني