المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٢٧٩ · موضع ٢٨٠/٢٬١٧٢

(وتعرز وه براثين)باليادبة_دالالفو بالحمز وكلاهما مذ ل والتأمساقو الثاىغره عع لان القرقالمغر وف ينار ل والزاى,الياءفى الثافىو يتركف الاول نامل ولذالميقليالزاى المعحمةلاستغنائهبالصورةع ن القيدولاراءمهدلةلا:قدم والله تعالى أعل (من العز)أى العزه دوا لمعيل للتكثير والمبالغةوالمعنى بعززوهغاية العزةوأماجهورالقراءفقراءتهم يضم أوله وكسرالزاى مشددة و بعدهاراءوقر ال حدرى قتع التادوذما أزاى وكسرهاوهوشاذ(والاكثر ) أى القول الاكثره ن المفسرين (والاظهر) أىمن العلماءالمعةيرن (انهذا)أى قوله ”عاب ىتعزروهوتوقروة أنزل(فى<ى مهدصلى ويم اندتعال عليهو- انه اقرب ذ كرا ا ب بن اأتت860_االااااالاا3االلل1)0 7-- --_بببب64 00 29010501090290 وهوا لقوةوالغلبةوالرفعةوالشدةلانمصدرالمز يدهن صسدراط ردعند بعضهم أوهوتسمح ني || واتبع_وا الثور الذ (والاكثروالاظهرانه_ذا فى حت دصل الله تع الى عليه وسل) بعنى انهم احتلةواىهذهالضمائر || وزال ,._, ‎١‏ ُ ه ل كلهالته أوللسولدلىاللهتعالى عليه وسل لثلايازم تفكيك الضمائرأو بعضهائموبءضهاللرسول | ,+ - 0 0 صلى التءتعالىء ليه وسل لست ذكرهما فاخدّارا لز شرى وتبغه القاذى الاو ل لتعي:سه ق سسبحوه 0 6 وتشتدث الضمائروةة-كيكهاغيرمتجه مافيهءن الركاكة ومخالة ةالظاهر واختارالمصةى رجدالله خا هجنه لفكي لان التعز ر والموقر لاستعملانق حقهتءالىةفيه بعدلا يناس بلاغةالقرا آنوتد كاص م وه 0 ب رجغتهذه الضمائ راك قآ:ةالاعراف فالذي نآمنوابهوعز رودواصروه وخذاوقف كثيرمن القراء أ الى الله نعالى)و يؤيده على قواء توقرو لهل بين ضميرالرسولد ف الله تعالىعليه وس وضميرالتهوماقيل من نالعز برل ان أدبابالوة وف معن التعظم يطلق على اللهمهنى النصروالاعانةعع-نى نصمرد دنه ورسولء وهونصرله وأمالاوة_يرذلا | القرآ نية جعاوا الوق اشكالفيه كقوله تعالى مالكلاترجونهوتارا اماالاشكال ف التعز برلانهمن الاضدادو تعمل لطا ىفوق قوله سبحانه فيمالايلءقى كلادب لايدفع الاظهر يةالموافقةلماعليه الاداءو لتك كمع ظهور القرائنكثيرق ‎١‏ وتعالىويوقرومايماءالى كلامهم والا كثر مِثّدأوالاظهرمءطوف عليه وان هذا الى آخرهخبره ةا امابث ةدير على يقطعالنظرعلى ||| قطعماقبله ممأ بعده التابع وتغليب المتبوع مع موافةتمحساأظاهروةيل الاظهرمبةد أومابعد. خيروو بقدرم ةله لقوله | وقيل الضمائرالثلائة الا كثرواكن على تقدير على نحوقول بناجب وماوقع نارفا الاكثرانه م تدرص مل( قال ون يجمه الموأر يد بعر بروتعالى من الوقوف علىثوةروهرداءلىه ن نالف فعين رجوع هذا الضميرك فى نظيره السابىنتمهالالرشرى || ثم اعلمانابن كشيروآيا سبحوه من التسدرسحأومن البح ة وهى الصلاةوفيه على هذ احذ فو ايصالأشارا ليهالقائى عرو قرأ بالغيسةق رجه قدت اقول تفسير زهو أوتصاوال (والابنعطاء)الذى نقدمت ترجنه (ج لني صل |أالانعالالاربعةوالماقون المصنف رجه اللهتعالى فصلا عخصوصا من المت المبين)الظاهرق تقسه الظهراد ثمورسول صل إل - ‎٠.‏ ع -. اللّهتعالى عليه وس (وهومن اعلام) فح الحم زوجع علرعع ىأمارةودل ل (الاحادة) أى احابةدعائه ‎١‏ سي لطا مئة صلى الله تعالعليسهوس ل النصرالذىسىمنه فى مواطن كثيرة كذ اوالواولءلهأرادأنهتعالىاجاره 0 ل ونحزا ”7 كل مابر جوهمنه وان فت مك ة أعظم مطالبهوأجل نعمه ولذايقولالملىأعزعبدموأفدزه لي منواباقمودك امد وعده (والمغغرةوهىء ن اعلام المحبة)فيه اشارةالىانّالمععرةالمرادبهااغلها رشدةحبة النّمله كا تقول وعلى الثافى تقد بره ليؤمئن بكم نآمن (قال| ين عطامجع )بالبناءللجه وللان قاعلهم علوم والمعنى اجتمع (للنى صلى الله تعالىعليهوب_ ىه ذه السو 2 6( أىسورةالفتع نم عختافة)أى. تعددةمكثرة أو لفقمن <يث ذواتوأوا ن كانم نحيث صفاتهامتلفة(من الفتح المرين) من بيانيةالنمالمنقدعة(وهو)أى الفتحالمبين إن اعلامالاحابة) بتع همزةاعلام على المجدمءليفتع اللام أىمنعلامات قبول احابة الله( أدعوته) صلى الله تعالى عليه وس اؤقد ساله النصرفى مواطن كثيرةوفى الس د يشمن فا عله باب الدعاءتت له باب الاجا نوا مغفرة) أى ومن المغقرة(وهى)أىالمخغرة(من اعسلام الهبسة) لقولء تعالى ردالاهل الكتاب فى غك الخطابوقالت الهودواانصارى نحن أبناء اله وأحباؤهق لفل يعد بك زو بكوالدى انلو كنم أحبا سم طاعذبمبذو بك كاعد بأعداهه بلغفرا لم

الكتاب الثاني