الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٢٧ · موضع ٢٨/٢٬١٧٢
يفن
زول مث._دداللام تف سعيل من الوه يقالواه بوله ولمامن باب تعب وفى لغ قللةمن,ابوعدوالذكر
والانثىوالهو وز الانثى وافة كذاق المصسياحوالوله احز نأوذهابالعةل الناثشىمنهوق
الماح واه اذاذهسءة_إممن ابفر حأوحز نوقيل الوله لغة نفس لمحيرة والمتّل قو للنفس بها
ادراكالانسانوئبيزوعاسواه وولاالعقول!_كان أدفىضيغم .ادف الىشرفمن الانسان
وامحيرة بتع الحاءالمهملة وسكون المنداً لدّحتية والراءالمهملةقال ف المصباح حار أعر تحارحيرامن
أب تعب وحير الامرل ردروجها لصوابقيهقهوحيران وقالالازهرىأصلهان يتظرالانسانالىة 28
فيعْشاهضوؤهقيصرف رصرهعنه وقى اله حاح الواه ذهاب |لعقل والحيرمن شد ةالوجدوهوف العرف
كونه ممم ونا واتهابينالمعرفة والذهولؤا ناعير فيه الفع لأوالحيرةفلاندفيهمن التجريدوالاثلاوهو
منصوب على انه مع ول مطلق لوأه وتتبمزوالمعنى مهمعز واعن ادراكؤافلم |ازدادتالعظمة ازدادالعقل
تحيرا وثبو رافان العظمةجلالاللهوكنزياؤها لى تق العقولدونهاوف التغسيرق حديث الكيزياء
(ردائ والعظمة ازارى ) اشارةالىالغرق يدنهماوهوان لكبيرمن هوخ ذانه كبيرسواءاستكيرهغيره
أملاوسواععر فتهذهالضفة أملاوالعظمةع ارقعن كونهكيث ب_تعظممغيره فالصفةالاول
ذانيةلاالثانية والذانية أعلى وأشرف اذا جعلها ازاراوتلكرداء وة يل له متكيردونمتعظم فأ مله
وف العبارةتحدس واف ونشرانقاناالذىملا القلوبسرو رامعرفته والذى حيرا لعقولءحائ
ملكونهوآ ثارقدرته لانمزعرفهابتمج بعسوديتهوتر ةب قيضهوالعيد يزهوعلىمةدارمولاه و أثرت
'لكالمشاهدة الواه والميرة لانع .ون المصائرلاتطيى |انثلر لاشعةأنوارالقدس (ذع لمواهمهمنه
واحدا)! لغاءتعةيدية أو إنشر بعيةوا هم فى الاصلمصدر ععنى الزن والعز يْ-ةوالأرادةوكلمطلوب
بسكو نعنيكو كلمن المعافىغير الأول جائزهناأى ل اشاهدواباهرقدرته تحير تعقوهمق كبرياء
فلاعراد هم سواءلاشتغالهمهجماعداه |
تلكبءض حك كل قلى * فانتردالزياد:هاتقابا
وف التفسيرالكبير وردعنه صلى اللمعليه وس أنه ةالمن جع لهمومههماوا حدا كثاءالّههمالدنيا
والا "شرو فكان العبديقولهموىف الد ناوالا ”خرةغيرمتناهية ولا يقد رعليراالاالأوصوف يقدرة
شير ماماهية فأنالاأ قدرعلىدفع اجا ولاتخص ي لمهماق بل القادرعليهااللهس.دانه فانالذلك
أجعلهمى م غولابذكره ولد افى واقفاءلى ذكره فاذ فعلت ذلك كفافىر+ت-ه مهماتالدنيا
| أوالاخرئّقلت]نافىمعناء ١
من صير هم جيعاهما * يكثاله السروركيلا جا
وامحرفى بذاحدماهما م من سبعلاذافى كراطما
وبأؤدشسية لاصلة الحم أى جعلواقصدهمواءتناءهمره تعاىحال كونهو احداىالقصدءة فلامقصد
سواه أوحالكون قصدهم واحداوالما "ل واحد» وقل المع الهم جعلوءواحداف بر يدوامته الااناه
الاأنفيهقصورافعرفوا انهمل دق م طاسب وتط ا فقص_دووملالدئوهذامعى قوهم آخر مارج
من ة لوب الصديقينحب الماءآجلى لمجال ذى الحلال<ى نسوا أنفسهم وس يالهموهوكلام
نفس اكنهلايناس يكلام المصدف رجه اللّدته الى وانحاروالحرور وز أن يكو نمقعولاثانيا حمل
وواحداحالمن الضميرائ رو رومن الضمير الم ترق لجار والرورمهوالاولى (ولبر وا)-قيقة
لامجاز اوقي ل لاحقيقة ولامجازا(فى الدار ين)الدنياوالا” ره وص لمعن الدارمعر وف وق-دشاع
00
عظمتهعلموا ازماسواهكلاثئفو جه واجيسع و جووالار ادهوالعز اليه و جعلواقباتهم واحدة |
ف لسانالشرع استعماله فيماذ كرحت صارحةيقةفييم افكاتهما لقانم ماع ندالله بمسنزلة دار أنزل
77+77700؟ا؟ات؟تت7ت0707ت0ت0707070ب7تب2يي يلسبتؤبتجي_ ي_ي_-_-_-- يي
(لشعاواهمهمنه)أىبالله
ود دواع سين كةو ف
أأوهيتسه ووظائف
عبوديته (واحدا)أى
هماواحدا اشارةالىقوله
كفاءاشّمتعا لههمالدنيا
والا”خرةوالمراداف. سم
هناالقصدوالهمةوالعزم
والحزم! لتام ولاغدان
يكون مه احزن,
الموج_للاه-مامقى
سديل اللهوأوسدبديته
الضميراه سحأنه وأبعد
التلمسانى فى+ء.ل
وله (ول بروا) أىم
يعتقدواأو دروا(ق
الدام ين