الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٢٧٧ · موضع ٢٧٨/٢٬١٧٢
(وفوزهم) أى غاتهم وظفرهم (العظم) أىقما "لهم (والعقوعتهم) أى الحولعيو بهم (والسترإذنوهم) أىدماحرى هم والستر
بالفاّح مصد روبال كس اسم بقوله تعالى لدت ل المؤمنينوالؤمنان جنات ترى - «الام
السباقمن أو ل السورة الىههناواليهأشارق الكشا فى يقوله واماقضى ذلك ليعرفالمومنوننعمة
قياف حقو الثوابقي .مهم ويعز ب الكافر ين ماغاطهم وخالفه البيضاوى ف الدعلق دون العليةٍ
مني نليعرفوانعمة دفي كروها فيدثلواالجنمو يعذب الكغاروالنآفقينلاغالهم من ذلك
وأختارهلقريماستنيط منه وعدم ظه ورم دخ لية بض الامورالمد كورةفيه أوهوعاةلانزل وائماالوا
مأقالوا لللاشعاقمر فانعه-ى على واح_دنالظاهر ا نالقاذى اغاعدلعنهلامامةماقر منه م
وقعفيسهمن قال اندمة على يمحن الأأنيةالانهيد لمن العلة الاولىوقيلل يعطف لانه مسثان ف لانه
نزلجواءا لقولهمهذ الشف النافاتزلاتةذلكأوللاشعار باستقلال وفيهنظرولفسر نهنا كلاملا
سعههذ| الام (وفوزهم العظي )الفوزالنجاةوالظقر با بريعى بذلك قوله تعالىوكان ذلا لعندالله
فوزاءظيماوذلك| شار ةلد حول الحنةوة_كفيرالسيثاتالم كورين قبله لانهمامنتهى الطلبوقد
الغو زيدخول الحنة على التكفيرفة ال (والعفوعتهم والسترلذنومهم)فىقوله تعالىوركفرعهمسيثاتهم
مع انه بعد العفو لانهالمقصود بالا تمع موافقة النظم وأشار بالشارالىمعى التكقيرلانه حقيقةهافة
تومه الكش رلسترهالايمان وال ولذاسمى اللي ل كافر الترظلمة» وما أحسن قو لابن القارض رجسه
اللّتعالىقى طول ليل الجر لىفيكأرمجحاهد » انصعان الاي لكافر
وقي ل ديه الفوز ينعي النة لان السترا لكامل بت كميل الدرحاتمنغسير فض وهولامظلهرالافى
احنة فظهورال:-كفيربعد الدول قل وحتم ل ان يكون ذلك اشارة الى ثافى الاعرينوانقر يافظا
لعبدهدرجةبالنسبة لعدمه أوسا ماو ل ماذ كروي بدالاولتفسيرالغوز بالنجاةو التغصىمنالنئ
والثافىتفسيرهبالظفربا يرم ن طول السلامةوهوا الا لقوله تعاليغن زحزٍحعن الناروادخل الحنة
فق داز وفيه نظروقدم المصن ضف رجهاللهتعالىالغوزمعتأخرمى النص والواق علا نالمرادماحصلمن'
الاارين وقبل ذلك اشارةهردالدخول وأشاريالبعيد انعد رتتهلان الدخول اذا كانوحدهفوزافكيف
مع | اعقو وهومع ىأني ق رذ رو ملافيهلا نالدخوا ل برد ع و لاص ع (وهلال ع-دوه)أىأعامهالله
هلا أعدائهبقوله تعالىويعذبالمنافقين والمنافقات والمشر كن والمشمر كات الظانين اللّم طن السوه
عليسم دائرة الشوءأى يعذ ب أهل النقاق والشرك كادممالمتومنيناظمومبالهأن أن يناب الرسول
والمثمنونالىأهليبمأبدا والمراديالعذابالمذكورالعذاب (ف الدئيا) بالقدنوالخزى ووه
(والا"خرة) هنم والاول بعل بالواقع وقوله تعالىعلييمداثرة السوءأى حيط بوم ماطنوهبالمومنين
(و لعنوم) أصلمعى اللعن الطردو البعدثم خصك شار ١ أمهبةو له 0 بغدهممنر. جته) أ ىأعامهم
بلمنهمو يع دهم بقوأ له تعالى وغضباللمعلييمو لعتهمو أعدام جوم و شاءتٌمصير اأى انتغهم الله تعالى
مهن بعادعومن رحتد وبين حون الى حى أو قر (وودسن )بف اللا/اسم كان وقال
امحلى م صدر معن الانقلاب والاول ولىلقوله وساءّمه عراول يتعرض المصنف رجه انلمتعالى اذكر
ضيه المذكور فىالا"يةلان لعنهم واعدادجهم لهم يد لعايه والاولذ كردلانالاطناب والابعاد
أدلغ معمأقده من الاشاره الى أن عذابهم لس لتطهسير همو اماهونائئمن الغضب عليم-م وها
قال) متعلق باعلمه وفىنس_خدتمقال (تسارك وتعالى » اناأرسلناك شاهدا ومشرا
ونذيرا م الا أية)أحوالمةدرةللإعلامسغض ماأوتيهط ل المت الىعليه وسإوالا 'ية
من تحتهاالامهارخالدين فيهاو يكفر
عنهم سيا هم وكانذلك
عندالله فوزاءظيما
8 اللامعلة مادل عليه
دوله ته ألى وللهجة_-ود
التدبروحسن التقدر
أىدبرماديرمن تايط
المؤمنين على الكافرين
ليعرفوائعمة ر بهم
وشكروهافيدخلوا
الحنةوشنعموامافيها
إوهلال عدون )أى
عدادالئ-ىوالمؤمنن
(ف الدنيا والاآخرة
ولعم) أى طردهم
(وبعدهمهن رجنه وسوء
متقلمهم) يمتح اللامأى
قسح انقلابهمأى سوه
ترجعهم ومصيرهم
وا معنىانهأعلمه ذلك
بقوله تعالىو يعدب
المناقة-من والممافقات
والشركين والمشركات
الظانينبانلهظان السوء
عليي-م دادر والسوه
وغضب اللهع اميم ولعنهم
ونم
والمؤم: ينوعلييمدائرة
م طنوه وثر بهبوو
بالمؤمنينلايتجا وزهم
وقر ابن كثيروأبوعرو
نض السين فى دائرة
السوءلافىمظاق التتوء
علىماق امجلالينوهما
ع سس د تت 1
لان (ثم قال) أىالتهس_بحانه ونعالى (اناأ رسلناك شاهدا) أىم كيالا اصغياءأومث اهداللقاءفىمقامالبقاء(ومدشر ا)للؤْمنسين
الاحباجمايحبونه (ونذيرا) للكافر ين الاعداجهايكرهونه وهى أحوالمقدرتوردتمءض ماأوتيهخيرة (الاانة) كاساق