الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٢٧٣ · موضع ٢٧٤/٢٬١٧٢
يفا
ب7بتتتبتبتبتبتمت م ا م ما ا لس 0
٠ بعدهامنالصفائرفهو على قدويزهاعلىالاندياعليم ااضلانوا سلامومن لكوزهاتال نه البالغة|
كإيعالأعطى م نبرادومنبرووهوالذى ندينللهيهوتعتقدم (فالبعضهم أرادغفْسر انماودع
وماليقع)أىمابصح انيعاةب عليهكم) فى قوله تعالىاء | كباخح نمس ك وعدس وب ولا نحاءمالاعمى
أوأنه لو وقعمن لذن ب أىذنب كان غفر وهذهمر تةعظيمة جد اوال الس يدشئح لمق ديع وهو
أنالعد لاباىمايلوق>_لال كبرياءريه ولذ اقل سبحانكٌ ماعدناك<عمادتك وهذا قصور||]. .
بالنسبة كال القربذنبحازىمبالفةفى التخو يفم شرفه المحم حول الف.كروهوسترذلك
الصو ربع دعماديه عا ددلائةة تكلا لته وى مر" ةفو قهذهاارتمةولاسءدعدمم لهتصورالتشرهه
فانه تعالى لكل حكمتهجعل أ الاخاقهابقدربه ذنويامن هومضطرف صورةتختارواه انيعاقب
عاوها وان ليغ عل ونحوءقول التجافى الظاهرانهذهوردتموردالتشريف إهصلابّتع الىعليه
وس جسذا|الحكيا يقال ان برادأظهار محبتهوكان لذت قد أوحد مش غةرنام و برد داسسات
ذنب|ه ولامغفرة» أقولقدسن على ماه واً<س ن من هذاوهوا أن المخغرة لكان معناها| استرالمقتضى
لعدمالرؤيةأريدءمهلازم» وهوا انه لاذذب لك بر ىأىلاذنب لك 1ص_لااذلوكان ار على نح :وله
ولاترى الضب بها ,نجحر # ويثر يدءان ال “اخرلا و جودله وقدسوى بين المتقدم والماحرففي هأشارة
الحمانةهائهمامافىقوله تعالى اذاجاءأجلهملابتاخر ونساعة ولاس تقدمون ولا كان التقدم بوهم
التحق ققدم الذنبوقر نشرهمقادرة لذفيهعغفرنه والمر ادرالمتقدم والمتاحرماقبل النبوةومادهدهاأوما
قبل الفتعو بعد أوقب ل نزول الاكية(أى ان ّمغفو رلك)كاأنه أرادبةفسيرهه ذا ان التقدم والتاخر
عبارةع نعومالمخغرةودوامها(وقالمكى )ر الله تعالىتقدمتترجته (جعل الله لمنةسباللخفرة)
اختل ف أه ل المعقولو المنقولف القرق بين السدب والعلة فقيل انهماسواءوقيل بنهماة_رقعند
النحاةواللغ وبين وإذاقال ابن مالك الباءالسمديةوالتعليل وعليه! كثرعماراتهمفالسدب مانّوصل
نه والعلةمايدور على النائر فى أ رآخرومة لواللسديةبة وله تعالىفاخر دهن اأثمراترزةالك وللعلة
بقوله تعا ىفظلم من الذين هادو احرمناوفر قوابد_ماوبين الا_تعانةواماأه_ل الشرعفعندهم
السيب والعلة:.شتركان ثرت ب الاعرعليهماو يشترقا نيان السدب ماتصل الشئع:ددلاره والعلة
تر انالثى للثئ علة » يكونءهكالنارتقدحللزند
واخشار السمعانى أن السدبالموصل للشيّمع جوازامقارئة ناولا ثرله فيه ولافى ةصيه كنبل
إلاءوالعلةمايتاثرالئعته يخيرواسطةو يعبرع هارا لبباء ث وقد تحل اللام لهاكافى القواءدلاسبق
ووقع الخلافنى أفعاله تع الى هل تعا ل بالاغراض حققيقةأملانالك_هور اتهالاتع الوا المائرات
وحك تع ل عللاما ختاره ال رحاتى وليذ كرواذلك ف السيديةفعدولالمصنف رجهاللمعن التعبير
بالعاة الما كورةف التفاسيرهنا كانه يناععلى القرف بنهما فاوقع فى الشروحهنامنتفسيره التعليل
غيرمناسب والمراديالمئةالامتنان أوالنعمةا ىهى الفمّع أوقضاؤهولما كانالفتعناشماء ن جهده
وسعيمع ميرتب عليهمن الامو رالعظيمة صارسب اللغغرةق ل ولا مكلف فيه لانمابترتب على ذعل
العندبلاو اسطة بعدفه_لاله عرفاوشرعام شاب عايهالمغفر: دوع كسه كانه قال اسر ينا عسل يدل القت
ليكو نسنباللغفرةوقي ل عليهلا نسل انمع دفعلاله اذم يقل انكة:حت ووه الأأن يقالانمعدفعلاله
وأبر زف صو رةس فادمنهاانه فعله تعالى كاهو نفس الامرومنهم من قالالتقدبرفا- :خف ر ليغقر الى
آخرمكافى قوله تعا ى اذاحاءنصرا ابلهواافتح الىقوله فسم حمد ريك واستغقره والاسهلا ناللام
( م شفال)
(قالبعضهمأرادغفران
مغفو رلك)أىمما يصع
انيعانب عليه كاى
قوله ته الى لعإك يخم
نغ كا زلايكونوامؤمنين
عنش ونوك أن جاءه
الاعمى والاطهران قالائية
المأعلىءئءة المقدرة
لمتحصل له استغناء عن
المغفرة لقصو رالاطوار
الشريةف القيامحقى
العبوديةعلىمااقتضته
الريوبيةوقيل عدالاشتغال
بالامورالمباحةوالفكر
سدئات منحيث انها
غفْلة عنعرتءة الحطرة
فالجلةولذاةي ل حسنات
الانرارسدئاتالمقر بين
مقوله تعالىليغفرلك
أندمس_ نس عن جهاد
الكقاروالىفىاعلاء
دينهوازاحة شرل الاغيار
ومكميل الدوس
الناقصة اجباراواعتبارا
ليصسيرذلك بال دريج
اخشاراو#ليص الضعفة
من أندى الظلمةاختيارا
(وقال مكى جه-ل الله
النة) أ العطيةوالامتنان
بالفتح أوراه_داية الى
الاسلام (سببالمغرة