الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٢٦٩ · موضع ٢٧٠/٢٬١٧٢
خض
عاوناو يثناصراوا لطاب لعائئ.ة وحقصةأماالمؤم نينر ذى الله تعالىعتهماءلى الاصح أوعائك-ة
وسودأء الو ف برضي ألتهتعء الى عمهما أى فقا أعر ستوءعن افشاء اله رأوشدةغيرةالنساءأوأمر
5 لنفقة فلن : لعلدم م من لعممه وألله 1 بعيتهالا آندأىاقر وها لمم بقوله تعالى و تير لو صاا اؤمنين
يل والولوالمول المعين والفاصرو تع ريف الطرفين وا ضمي ر يغيد الخصرأى
لامو| ىله حقيةةسواهوماذكر دهدهوا ان كانلا يعدم دع_لى غسمرا اشميتاءع_لىا لظاهر تطيساكاطر 3
وتطميئا لقابمواظهارالافضل والشرف وجبر لمبتدأوظهيرخيرءنهومابدم_اعطفعايه أوهو
وصاح عط ف عل الله والملائكةمب ةد أخيرهظهير وأفرده ع لمن ذي ! لانغاقهمءلى ذلك كالو احدأو
لانه اسم جع كطفلاقىقواه تعالى در حك طغلاأوا لان تعيلاق ديقع لاواحدوءغ غير مكاىقوله
ان العواذللس ةامر » و يتراب لى ذلك الوقف على مولا أواللثومنن أوظهير وقداخةاركل
واحدمنهاجاءةمن القراء والوجهالاولوذلك شار ةللتصر والتظاهرأوتهوسبنزوله_ذهالا'ية
أنه صلى اسّهتعالى عليه ول دخل على حفصة رذى الله تعالى عاق لو تادر جحت #احة4افارسل
صلى الله تعالى عليةوس اسار يجار يدانت هفواقعها فلمارجع تحفصةرذى التعالمعنها
ع امتلذلكفغضدتو بكاتوقااتأمالىسرمةءندلكفة ال صلى الّهتعالمعليه وسلم لير ضيه انجهاحرا مم
على بعداليوم وحأ فأ زلايقر بها وأخبرهائن الخليقة بعده أبوهاوأبوعائشة وقال4الاتذبرى أحدا
موذالقصةفلماخرحص_لىاللهتعالىعلهوب_لمنعندها أخيرثماك ةبالقصة و إكشآأرا- الله
من مارءة وكان بدههمامصادقةوتظاهرفائز ل اللهه هالا "بةأىانثتو باالىالله :* من ارذاثءوحب
مايكرقدةق بذلت ميل قلوبكاعن امح على حسدةوله تعالى نيرق فقدسرق أله منقب لف
حنس|الثاو .! لدونشةصدلانمضمونالشرط فيمعهةقعضمونالك_زاءف .ماضن فيهعة قله
ضرورة أن التورةءن الذنس عققة قةفا نكان الميل الى الى حت الى هذا التاو. سل (وصال ونين
قبل الانسياءعليهم! لصّلاموا لسلام) هذا عروىءنتتادة #هؤانقلت!| لصلاحاعسابو صف.هآحادالامة
دون الاندياء عليهم الصلاةوا لسلا #قلت لافطنيمذا بعض المفسمر سكالا لصفة قد د ل 3 رلسدح
الملوصوف وقد يقصدمدح الصفةنفسها عدح العظماءبها مام افك "مقي لالصلا حصفة علليمقق
نقسها الامهاتمايوص ف بها الاندياءعليهم! لصلاةوا الام وهذاك] نال حسان رذ الله 5*2
ماانمد حت شهدا عقاللى ٠ لك نمدحثمةا لى عحمد
وخالفهم السمكى رجهاللهتعالى ف فتاويه فال الصلاحم ن باغ لصغاتواذاأردتمعرفةذلكهانظر
الحددثفؤىمدج القلببانهمطةةاذاصاحتماع ال سد كله الىآ: خرمفصلاحالقلسبالاما نوالعرفان
والاحوالوصلاح المسديالطاعةو للق اتمقاو تف ذلك قاو نا كمير برافصلاحا لعيد يصلاح قلمهوه دنه
على قد ره امهو صهوذًا: دي تقض لالجا وماسواهامن نالتموة 9 ال إسالة وعير« هماأناثئعمافلذا
كان تأعظمالصفات وقولهمن قال اصال من تام حدق الّدتعالى وق العيادكلام اجالىلاز مله وانما
السرقالمءنى الذىايتى عليه ذلك وهى دفةحقيةيةأودعهااسٌ تعالىفىا لعمديها::السعادةالدادين
وصلاح كل أدب صلاح حاله فاءظم الصلاح صلاح م دصل اللّهتها لىعليه وس انتب (وقيل
الملائكة) رواءالقرطىع نأف ز يدقال السيدعسى رجهالنّههذا بعيد والعطف للتقس_يرأولا "ابر
بالمفهوم لاف الظاهر ولاكأن:ولالمرا ادخواص الملاث_كة كاسرافي_لو+-لةالعسرش والمراد
بالملاكةبعده بقيتهم أ وجيعهم وذكر للتعمم بعدا (لحصرس و1 سيره دعنهم بصا المؤمنينقر ينةعلى
لت
ا ع
(وقال الله تعا ىوان تظاه راء ا سهفان اللههومولاءأىوليه) تظاهراعا. نهنا بالثشديدوالةخقيفععى
(وقالالله تعالى وان
تظاهرا)وقر أالكوفيو
التخقيف وامخطاب
لعائك-ةوحقصةرضى
الّتعالمعنهماأىوان
النسبى صلىاللهتعالى
عليهوسابالمكروايلة
ف قطي ةماريةوالغللديه
ون اث رماسوءم فانهان
نضرهوأن بعد م من ينصره
(قاناللمهومولاءالا نك
أىوا ليبه) ىق تأضمر .
ومتوليتففيمأ أولاه
(وجبريل) هورسول
لقا أيه تعيتهفيماهو
عليه (وصائالمدين
قيال الانبياء) يعسي
المرسلون (وقيل املائكة)
أىالقر لو نفيكون
تعهيم أ يعد تصسيض
ف
وله تعالىواللائكة بعد
ذلكطهير أىمتظاهرون
عليه
3