الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٢٦٦ · موضع ٢٦٧/٢٬١٧٢
ىمن المفسسرين (ى
تفسيرحروف كويعص)
أىالهاماه_وذة من
كفايةالله وهدايه
و ا اله وعصدمنه
و صلاتمغليهةز ان
ان
قاءلمن كق يكق (أى
كما إيةالله تعالى لنديه
عليه الصلاة والسلام
]على »دوعلل آلحمدو بارك علىيدوعلى آل جدكبار ركتهلىابراهيم وعلى آلاتراهيمقى|! لعالمين
كلض
وفى :سخقمن الملائكةاستغفارومنادعاءوه والذى اشتبرعن ابنئعءا س رضى اللّهتعا لىعنهما وماق |
هذهالنسخةسياق وهمامستر' كأن ف البمادعاه ومعى :ىالاستغقار وتخصيصهالملائكةسياق تحقيقه
والمرادمن قولة منابثوآدمالمكلقونكاقيل (ومن الله حة)ا تعام ولط ف أو لنأعو تعظ م (وقيل)معى
(نصلونيباركون) أى عطي الها ركةواللاثكة يطلبوثهال والبركةالنمووالذر الكثيرأوالدائم
من برل الدعي رأومنبركةالماءك حققهفىا لكشف وأشاربقوله (و)تد(ذرف). تخقي ف الراءو دور
تشديدهاان لمن ل ان المخقف يختص المع فى والمث دديالاجسام كاتاله القرا فى أىميز وخص_ل (النبى
دلىللهتعاليعليهوس ل حينعفٍ) بتشديداللا م تابه رضى اتهتعالى عنم (دنلفظ الصلاة
انك »د ميد أ وحيث عط ف أحده. اعلى الا ؟ خرق حديث آخر فقالصليتو باركت والظاهر ان
عرادهالاول اشارةاىامترا صضعلىهذا القول ولاق ا نالمغابره بد يدل اح سالمهوم اننا بم بفسيرة
و عطقةعليهو أن كان الاد_لذلكوسياق مهدا (وس نذك حك ااصلاتعليه)من الو حوب
والكيفية وعيرد فيرذلكوقنسحة (صلىاللهتع عليه وسلم 5 5 اكثيرا ا الىو نومالدين)وا المر ادالتابسد
كاوه ليام يود 2 أم اليينفيه أوا مز زامعليه أوخضو ع كل أحدله والغاية غير عرادهوةيلهى
ثرة كقولهملا" السمواتوالادض (وذكر عض التكامي أأى لاقم ندل لىقوله (فىتفسير
حرو ف كهيعص) والحارواغحر ورمتعلق ,دكأو بالمتكامينولس! مرادهالمقمينبهل الكلامكا
قيل لعدم مناسدتههنا (انالكافم نكاف)أى حر فمناسمهتعالى!! لكا وليةلمن الكفاية
١ 6 كأقالفيما بعدممع انهالمناسب لتفسيرهبقوله (أى كفا كاله لشتيدصلى الهتعالىعليموسل)وعبارته
لاتخلومن اضطرا ابقانه كمف اميحر فمن الكاء.ةعلىطر بق الرمز والاشارةاليها وأماه نكا فالذى
هوا له أومن لكا بةاتىهى صفمّه وماقيل من انه» يل الىانهاشارة الاسم اللمناءتبارا لصقةول
يقل لاسن لفنادى وفحوهودوا المر اديلً كدقاءالاو 0 رآنوا الذى
7 و تحت اليزاب اما الاولفسلان الاشار: والىالاء م اا الصة #كام لاداعيله وهوغر يخ
ف الصادالتىهى أشارةالىالصادمنمص_لىأوص_لاتهعليهالا ” قاذلسم نأسمائه| اصل وأما
الثاى فغقلةعن5 قوله تعالى فسيكفيكهمالله وتحوهوالذى طهر انهأرادا ن كل حرد فمقتطع منصقة ||
من صات الاقعالوا امباباءتبا رتعلقهانهلامطلةا وابه اذ كر أولاناسي م نأسمائها مسبى” تسبركأنه
و بيانالو جهتقدعدلانه أهمهاواأع هافسرء اذكه لثلارتوهمسر بانهة يما بعددناته التقولفيماسياق
و اناخر اداثياتمعناه للنى صلى انرّتعامعليهو سإلاانهمنادى ولانهمقكذ حَى ماعقدله الفصل ودر
فاامكافمن كاف والمعى أنهكافلهع_اسوا أه كقوله تعالى اهالح سبكثالله والبهأشار قوله
أ ىكفايةاللدكائنةمنه لني #ضلى لايعاي موس وسكشّعن الباق لظهورهفاكر وف
ميرد مزْعةمن صغفات مشت لامن مبادى أسمها كات همو لا مشترط فىاحر فأن انون م نأول الاسم
وه سذار وكاق: فيعض التغا-يرعن ن أبنعباسر ذىانتعالىعنماوءة_الايقاليار 0
أوكبسير وهذامنبدع التفاسير كا الكثافوؤه ذه اروف آقو اأأخراحدها انممن لكشا
الذئلا تعلمهالاابله وقبلانباأسما «للسورأوالق رآ نفب هنظر والعجسانهيعسدماأ كر
م