المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٢٦٣ · موضع ٢٦٤/٢٬١٧٢

انلها أن الهتبداذاغةل وأخطافله أحرك أنه اذا أه اب قله أحران ولانضرءخطاهبل ينفعه م#أقوله_داوان اشتبرفقد قال | عبد السلام الح خلاقه والحديث الذى روادعروينالعاص رذ اللّهت المعنه أنهسمع رسوأ لاله صلى الله تعالىعلرسهوس ليقو ل اذاحك الحا ع واجتبدوأدابفلهأحران وان<م واحتبدثم أخطافله أحروال ابن عبداليرى كايا لعل اختلف العلماءقناويلهذ|الحديتفةالقوم ر ةو ذى ابلهتعالىعنها لقصاةتلا دو و له صلى الله تعالىعايه 49 سم تحاوزا للهلامتىعن خطاها ونسيانها وقوله تعالى (لس عليك جناحف رما أخطاتم.ه )ونحوهوقال] رون بثو سرأحراواحدالظاهر الحديث وقال الشافعى يف سرلاعلى المخطالان المخطافى الديئ ل توعريه أحدوائمابو لارادته ال الذى أخطاء وسعيهقيها نتهسى. وهومعى لطيفج ع بي نالقولينوالقتنج.عفثنة وأصلهعناها الاختيار فاطلةت عل المصاءب وما كتير بدو مر ادها لحر وبوالار تدادو كل ماحر ى بعده صلى ابل تعالى عليه ود لم بين الصحاءةفهوعام ومناسبتهالترجة ودخوله فيولايته!ء ظاهر (قالءضهمالرسولصيىاللّه تعالىيعليه وسلمهوالامان الاعظم ماءاش ومادامتسنتهباقرة)فذانه الشريقة نفس الامانأووجوده صلى الله تعالى عليه وس ل أمانمن كل مكر ودبالدفع والرفع فهو الامانلاغيره لتعر يف الطرفينك) شير اليهقوله تعالى (وأنتفيهم) وسنتهطريقتّهالتشرغها ومنها الاسةخغارو لذ افسرمامرو يعاو هابيقاء توعهاو العملئثاها (ثهو باق) الصمير الامانآو الرسو ل صل الله ”»الىعليهو سم لان يقأهشمر. عه كمقاثه فيكو ن الامانالاعظامكالباقى مزل بقاءسنته مزل بقائه كإبشيراليسهقوله تعالى (وما كان كاعر وإذاكان أعظمومافى التي نظرفيةمصدر يةوالثانيةمعطوفة على الاولىوقرللهور كيك وكانه جعل الثانيةشرطيةو جل الشرطمعطوفة على ماق إه أى اندامت ال_نةوالرسول وأمانهباى كا بينه بوله (ذاذاأميثت س'مهواننظروا البلاءوالتن) وفى بعض النستفانتظرمغرداباعتبارا لاطب وان كان الم عاماوه عى أمرثت بت يغة الحو ولتركت على الاس تعار: أى يعمل بهاولمرص اناس على تعلمهارانغابفم_مذلكلاا لبر في اسكليةفانهمن أشر اط الساع ةو ‎١‏ لبلاء قمحا لمأءو ند المصائبكالطاعون والظلم والقت نهاري ةالناس بعضهمبعضا كسس الالتمتعاك الهو والعافية وليسامترادفين كأهاله التلمسافى وفى كو ن الاستغهار تتام ةام الامان الاعظم دون غيردسر ل ينو عليهقتنبه (وقال الله تعالىانالله وملائكته بص لون على النى الا آية) انماذكرهذاه:الدلالتعلى عظم شانه وتولى الله أمورهوسسياق الكالام ممصلاقااصلاةفى الباب أل عةودلما (أباناللّهتعالى) أظه رأوقصل عن غير «(فض ل نديه صلى الله تعالمعليه وسل بصلاته عليمثم بصلاةملائكته) ثم للترائى الرى أو اذ كرى حمل مقصيهكمافصل فى قوله تعالى(ذلك الكتاب)قيل وفيهاشارةالىاخشيا رحد القولينفىلضسميرف قوله (دصلون) أنهلن وا الائكة ياتقدم (وأمرعاده) أمرمصدرحرور بعطفه على صلاته أوذء ل معطوف على بان كرأ سه البرهانلاءلىفضل يقد يرن لص دري يلاله "سكلف منغيرداع والمراد بعباده الموه نون الممكاغو ن أوالاعم بناءعى أن الكفارتخاط. ون بغروع الشربعة وكون الاعرالوجوبأوا لنديسياق وءبادجمع عبدوه جوع كثيرةتز يدعلىء شرن جع ابن مالك رجدالهءالمبا شعرهالمشهور ا فبادعبيدجععيدواعيد » الايد معسوداء عد عد كذْالعبدانوعمدانأنثمًا »«كذاكالعبداوامددانشتانْمُد 6م المعتادةله (باقية)أىثاينة موجود:وهى ,التصب خعردام وماشرطية زاوها 9 (قالبعضهمالرسول صلل اللهتعالى عليهوسلم هو الامانالاءظ-م) أى. لاغيره وان كان أكاءه أباامانا (ماعاش.ومًا دامتسلته) المستمرة باق حكالبقاهكمءق أمته ناذا أميقتسته) أىعدمتوفندشوتركت' ولإعملب-ماأوعل كخلافها (نانتظرالبلاء والعئن ( الغطابعامنا فىتسخةهانتظرواالبلاء وكان الاو أنيقال فينةظرالبلاءوالفتنأى المح نالدنيوية والفئن الدينية وقدل امعنوفاذا فانتظر وا البلاءواافتن بدايلحديث آنابنه لايقيض العم انتراطط يشتزْعه من الناس ولكن يقببطه يض العل-مأه حتى اذالم سبق عامل أو عالاتخذالناس عل فض لوا وأضْلوا (وقال الله تعالىاناشوملائكته (أبان الله تعالى)أى أظطهر ودين( فضل نديه صل الله تعالىه ليهوسلم بصلانه عليه) أ ىأ ولاتعظيما(ثم بصلا ملائكته)أى ثانياتكر يما( وأمرصياده

الكتاب الثاني