الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٢٦١ · موضع ٢٦٢/٢٬١٧٢
(قالقالرسولالنهصلىالسّهتعالىعليهوسم أنزل اللّهعلى أمانيزلامتى ) حتم ل أمة الاحاءوهوظاهرالا"ية وتم لم ةالدعوةوهو
الملام لعموم الرجة لامنة (وماكان الله ليعذيهم وأ نت نهم ) وهذءالامنة ظاهرة فى غٌومهم (وماكاناللّممعذموموهم ستغفر ون)
وهذهالامنةلائة لخصوصهمو بنويدءقوله (ذاذامضيت)أى انتقلتم ندارالاكدارالىدارالقرار(تر كس فيك الاستغفار)أى
فعلية بالاكةارمنهف الليل والنبارولاسبعدان يكو الاستّغفارمن الاترارسبا +١
أواثنين ونجسينوماءة ونسدتهالىاشعر لق سلالى القديلةالممروفةباليمن لس هلان ولدوعلي-هشعر
وهذًا الحسديث أخرجهاب نألى حاتم عن اين عداس وأنىهر برةرضى اللهعم-مموقوفاءءناءوهو
حديث غريب ضعي وفيه أظر (قال ةا رسولالندصلى الثهتعالى عليه ول أنزلاللهتعالىعلى) أى
أوج الجبةرآنيد على (امانيزلامتى) أىشدشينفيهماما بد لعلىما يدل على اناللهأم نأهتىمن
قدثةدمانالا ".شينف ال ومني نأوالكفارأوفيبما وكذاه_ذا الحديث هته ل إذل لان المرادامة
الدعوةوالاحابة على ماضرفاة, -لىانمةتضى ادي ث شمو ل الاي ةللؤمةينوظاهرالنص وكلام
المفسرين أن الا كيين فىال-كفارالاان مع بدنهمابانحالالثومنين به بدلالةالنض والطر يق
الاولىوانه صل الثدتعالىءلميهوسا عل منهماعوم الك وجل الحديث على المكقرة عي د جد اوعلى
ظاهر الحدريث وزع ود ا لضميرف الا ية على الامة لكونهفيهم مدة حياته صلى اللّهتعالىعايهوسلم
سوأءكانوامؤه نين أوكافرينفيع السك ينوع :كاف طلاءممةطربهةكاف (فاذامضت) أى
ارتعلت الا "ثرة(تركت فيك ) عفى روايةفيهم أى خلفت بعدى بضماء المت كلم (الاستغفار )أىاذا
مت بق فيك الامان الا"خرفاذاتر كتموهح لبك العذاب<زماأوا>ةمالاوالامتغقار هوالدعافنالمغفرة
المعروف وقيل المراده ا لصلاةوةيل الاسلام وعلى روا ةفيك فيه الاتمن الغيمةإلخطاب اشارةالى
ان اتتقاءاالتعذ يس عنهم بالاسةخماردون انشفائهب؟ رنه بم ويه نعل وجهقوله ليعذبهمأولادونمعذبهم
و هومئاست انرو لصدر الا"يةعكةوعجزها بعد وخدصى| للمعليه وم وثرل لبقيةا ومني نيام
قيلوفيه نظر (ونحومذه)مندمة على بنحواتضمنهمعنى قرحب أى فيدنوع اث لس بالمءنى 1أعرمن
رجة الكقار بتاخيرالعذاب (قوله تعالىوماأرسلناك الارجةللعامين)أى يع الحذاتىحتى الكقار
واتحاد وا تحيوانلاصلاحهمو اسعافهم قأمو 7 معاشهمو معادهمو أمتهمهن الماس ف والمسخوء عذاب
الاستئصال وغيرذلك ممانزل,الامما لسائغة ؤكل ذلك ببركته دلى اللءتعالىع ايه وس (قالر- ول الله
صلىا لهت الى عليه وسلٍ اناما نلا كعالى ) كونه صلى الله تعالىعايه وس أمانالاتخايه من كل ماكتاقون
اعرقطى وه وأعمما كاه المصنف رجه الله تعالىبة يل الا فى وين ان يكو نهذامند راتحت قوله
وولاءتدله )قبل وهذا| الحتدرث رواهمس ع نألىموسى رذى الله تعالىعنه قال صليناالمغريمع رسول
المصلى الله تعالىهايه وس ثم قلنالوجاسناحتى نصلى العشاءن شر علي:أةالماز لم هوناقلنا بارسول
التوصليما المغربمعكثم قلنااسحتى :صلىمعك! لعذاء وق لح 7 ورقع رأسهالىا لي.ماءوكان
كثير امانرفعهاف قال النجوم أمنةللسماءؤاذاذهم تأت السماءما:وعدواناامنةلاجمالى فاذاذهيت
أ أصداومابو عدون وأتعانى امنةلامتى فاذاذهبت ]كا ى أت أمى مابر عدون ةاذكرهالمصنف رجه
وباع دا لدفع عذَابٍالاسئصالعن
(وندومتم)أومنهدا
الحديثفؤالمى (قوله
تعالى وماأرساناك الا
ركدللعاا بنلان عادعث
به ندب لأستسسعأد
ومعادهم و كونه رحجدة
للكقار وأهل فسادهم
والمسخوعذا ب الاستتصال
فىبلادهم(تالعليه
الصلاة والسلامأناامان
لاكداى )و فلغ اناامنة
مه
سجر وأه ماعن
سعيدين بردةءن أب .معن
ا مغرب مع رس_ولالله
صلىالنّهتع عليه وس
ثمقلنا لوجاسنا حتى
تصلىمعهالعشاء درج
علينافقالمازلت. هزاقلنا
نعم قال أجدتم أوأحسنم
تالفرفع رأسه الا
برقع رأس_هالى المماة
فال النجوم امن ةللسماء
فاذاذهيتالنجوم أى
الس اهنانوعد واناامئةلاتكمانى فاذاذهبت أ | الى وأمتى مادوء دون قال المنجا فى وف لظ هذاالحديث امنةوف امحديث الذى
ذكرهالقاذى امان ولعاهماروا ءانف الحديث أقو لأونة لالقاخى المعدى. معقرب الى اذالامنة دضم اشمرةو المي والامن والامان
بمعنى واحدعلىماذ كر النجافى والظاهرانه بغتدوماءلى مافى القامو سهذ أولء له صلى الله تعالى عليهوت_ل أراد يذهاب النجوم
انقتثاره القواه تعالىواذا اكوا كبانتثر توبات ان السماءماتوعدانفطارهاوتبدلهاماقالتعالىيومئ._د ل الارض غبرالارض
والسمؤات و, باميان أ ايه مازو عدون ما نذرد هومن الغن والار تدادو ا ايان |متهمابوع- دو نّم أخخمرد هم ره من ظهو را لمسدع