المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٢٥ · موضع ٢٦/٢٬١٧٢

(واطف لىولك)اللام يبماعلى الاصول اصح ةلابالباءالموحدة(ما)ثىمثل ماو نسخ ةي (لطفباوليائه)شامصدد يشو والرأةوعلى ماف الصحاحعءنى التوفيق والعصمةوقيل؛عنىالهدايةوامابالضم ' مم عشاهدة كشفيةلامجر دادلةعقليةو نقليةومتمعل الاضره عليدا لصلامو السلام وهدهم افيه فوق 1 إلمة الامسانءالغيس ولاح بعده(واطف لىولك) اط ف كقعدمن اللطف وهوالرف-ى والرأفة وهوهن صعاتاللهتعالى وفيهتقاسيرمئها الدّوقيى واليروالاحسانأومعاه_[دعباده بذلكوايصالهمنحيث لامشعر ون ولذابوصف ,ا فاه وجعل تذءيلالقوله تعالى لاتدركهالابصار وهو يدرل الايصاروهو الاطيف امير ومن ثم قيل اندمن الاطافة الما بل: للمكثافقوة يل انها لغل,الدقائق التى لاييتدىفها والمشهورتعديتهالباء كقواه تع_الى الله اطرش يعادهوجاءتعديهباللام فىقوله انرفاطيففا يثاء لمافيهمن معنى التوفيق والتيسيرأو ضمي نذا أولعنى الاتصالئذهس ليهص العمدة والراغسوذهب صاحب لحمل الىانمحقيةةوف النهايةيقالاطف.هوله اذارفق والب-هأشارمن قالهواجتماغ الرفق ف القع والعليدةائى المصاح وايصالهالنقدر تله وكذاج_عالمصنف رجه اللهتعالى بينسرق التعديةفقال (عالطفولاوليائهالمتقين)وهواعاءتعدى باحدهمافاماا نيقدر لاحدهمامتعاة اأوتعل الباسيديةلامعديدوق سخةى_الطفءه يعيادونا لباقيو ماوهو ا يضامامر فلاغبارعلى كلامهكئتوه_م وألاوا اع ولىفعي ل ععنى فاع ل لاندموال للّهأو بمعنى مقعوللانه تعالى تو أعرهواد مع عام وهو كل مدل متقادلله وخاص وهوالعارف ,الله وص فاته المواظطسعلى طاعةه | حتنى للعادى المعر ض عن الاذاتوالشهواتالمستغرق فى هودالذات المتجلى يكل علق مود وادعراتب الاانهلايشترط فيان يكوناء كرامة وقالالدواذ وهوامتت العارف باللموصفاته الو جدبكا به .اليجنا قدسهتالواوارادرالمعرفةماكانعن كش ف صرع ريع بعدالتهسذيب أوملاحظةذانه وصغاهفى كل افعاله وء:دالصوفيةهوالفانى ف اللهالياقى.هوالفناء لاستغراق فى شهاديه القابية<ى لايشعر بغيروحى بنفس وعدم شعورهوهوانتهاءال_يرال_هوالبقاميه لكونه مظهر الافعال الله وارادانه من غير اخةياره ف غيراختيارهوالمدةين صفةكاث ف أوالمرادسهامءنى خاص لان الات اسم فاعل من الوقايةوهى | لصيانةوف العرفىمن بق تفسدعا يضره الا * خرةوله مراتب أو التوقىعنالعذاببالتبرىعن الشْرك وعليهقوله والزمهسم كلمةالتقوىوثانيها التجنيعا ثم معلاوثر كا-تى الصغائرء :دقوم وعليهقوله ولوان أهلا لقر ىآمنواواتةواو ثالثهاان شتزمعا يشغلهعن الى فينقطع اليه بكليتهوهوالمرادبقوله انقو الثمدى:قاته قهودعاءيانوفقه لتيسير مأ نسمره( الذين شرقهم الله ع وجل ينزل قد سى) لشعرفؤ الاص_ل ا1-كان العالىنة-ل لعلواارة والمتزاة والنزل بضممينو كفم بتسكين انيهوهو الفضر والر..ع فى الطعام يتقالطعام كثيرالتزل فاستعيرلاحاص لمن الدئوهو ا :ضامايم. أللضيف اذائزل م قيل لطاق الزادواللكرامة وهذاهو المرادهناو يكو ن معني المنزلوالمسكن قالاللهتعالىكانت ف مجنات الفردوستزلا و يصب ارادته أيضاوالقدس بضمتتين وخقف ثانيهمصدرععى الطهرواءم جيل القدس لطهارته بالعبادةقيسه و لتقدس من اسماء الله تع الى عع المي همالاتليقنه والممارلة وقدس اللهوحظيرةقدسهاهنة وهوا المرادأىشرقهميا كرامعم فجنتهأىياسكانه اباهمفيباأو بكرامة:طهيرهاراهمأو جعل الطهارة - نقال) ؤعناهدق وصغروالالطفماقال بعهممن! زالاطى فى الله الرقة وهومن الله تعالى زمادةيرهلاانام بامورتدقع_ن الاقهام منهاهدا يهم للايمان الاسلامو توقرة هم لطاعانه وماعاةالاحكام و كقهم عد نالمعادمىوالا” ام ىو وتنسيرأسداي الراحات الدثيويةوالاخرويةعلييم ودفعالمضارالمائعة عنهم وحلب التاق لوثم التقوى هوا لتوقىءن مخالفسة المولى (الذين شرفهم)أىانّهتعالىك] فىنسخة إنزل قدسه) يضمتينو سكن الثانى قيبماالاانالسكرنى الثافىاقل وق الاولأ كثر ثم اللزلماهيالاضيف منالكرامة لانبسه وقيسل| ابل المنزلونه فسرقوله تعالى جنات اافردوسنزلاوقدحرم امحثىبانه عرادالاصف هناوالظاه_ر انملامتع صاح ب القاموس النِل يضْمثّن لل وماهيئّ للض.يفى ان ينل عليه كالتزلوالمعىنالنزل احال المقدسعن الدنس وف نسخهبنودقدسه وهواظهرمءى لا نالمراد.ه وعابعدهمقاماتالعارفين فى الدنيا وأ ن كانت سدس در حاتى! لعقى فلايلام 2 نزلقدسمرامنة لبزاهتباءن الكدو راتالانيو يك ختار «الدحىمقالو عور زر انيريديهمايهيالهممن الطعام ادادخلوها الوارديهنزل أهل الحنةزيادة كبدالوتواماماعوف ولك ْ.هاماتدعون نرلاخالمن صمي رندعون الموتحاران ما يتمنونه بدعائهم,النسبةالممعطائه مه الاخطر يباه مكالعزل الضيف

الكتاب الثاني