الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٢٥٥ · موضع ٢٥٦/٢٬١٧٢
وهم
شهد البسدر انه حسما » عنجيمعالبدوراذتم خلةا
ثم لمارأى الشسهادة ترم فى » انتثستفدىفىالحالشقا
وى هل هذها جل التي بعدالا_لاف فذهب الرمشرى الى انهاصقةوالواو زائدةللالصاق أى
لافضم ةدا تصفةمن ا لصفات الاهذء الصفة وغيرها لى ان احا ل أى لسغ احالمن الاحوال الاهذه
امحال والتقديرعريدا اعطاؤدمث لها أومقدرا لتقارن حالص احم اوفيه ا نالمر اداعطاهاأثل لاثة_دبره
وار ادن مع انهلاياق فيف ولابرى رو باالاجاءت ل فاق الصبح وقيل يحو زالا كتفاء بالمقارنة
الادعائيسة كه لى ماح كالحةى أوالمعى اناللهأعطاءذلاك قو زمن اعطاء الاندياء وتدذهب
المفسمرون فى قوله تعالىيومثر جف الراجفة تشبعوا الرادفة أن”تيعهاحالو بين النفخةبينأر يعون
سنةلاءمها رمدة امراب الى آخرالدنازمنا وا حسدامة_داوعكن اعتباردهنابلا: كلف وقول الرذى
المقارئة فى محال غلمرة كافى رج الاممرصائداغد اصعل المع ومعليهكالواقع بابادقول النحاةان امال
هيئة بلعم ولحي نتعاق العاملءه بلااستثناءيقتذى ا نالمقارنةلازة الاانباقد ترك ظطاهرافجب
التاوول ولايختى مافيه من الاصْطرابوقوإه مثلها يدت عضيل صلى التمعليه وس علىسائرالاندياء
عليهم الصلاةو السلامياسمعتهآ نغافىقوله تعاى فبهداهماقتده ولاتحتاجالىانيقال مع نفضيله
صلى لتّمعليهوسطئث ل انشقاق! لقم روغيرء أو جع ل كرامات أمثه كرامةإه صل الله تعالىعلهوسم
(وقال بعضهم)تقدم! اكلام عليه و أعادههنااشارةالىانهمن الفصلينباءةيارين (ومنفضله) عليه
عليهما أصلاةوا لسلام (ناسماةهمو خا طبه] الغو دوالرسا لتفىكتا.ه) أىا لقرآنالمكر 9 فقا لباأيها
النى ويا أيها| لرسول)وقدمرانهباعتبار الاغلب تعايماللامة ولذاهاهمانينادوه صلىاللهتعالىعايه
و ] باسيمه فقا لاللهتعالى لاتحعلوادعاءالرسول بذك كدماءبعظك بعضًا وهذاءةصوص حيانه
|| صلى انشّمتعالمعليهوسلكاتقدم (وحى السمرقندى) تقدم الكلام عليه (عن الكلى) مجدالمقسمر
أوهمام ابنموق د تقدم أيضا(ىفواه تعالىوان من شيعةهلابراهم انالهاععائدةعلى م دص انلهمتعالى
عليهوسلم )وان يتقدم ذكر دلدلالةالكالامعليهفكا نهمذ كوركاف قوله تع الىولابويه لكل واد
منهما السدس]ىا ميت والشيءةالانباع والمعروف ف كلام العرباطلاقهعلىالمثاخر زماناوقديطاق
على امتقدمكا فىقول!الكميت
ومالىالاآل أجد شيعة » ومالىالامذهب الى قمذهب
لان من كنت على منهاجه ودينهفهوعلى مم اج كود ين كأ يضاواذا أضيغت الشيعةللتقدم اققضت
تفضياه لان المتبوع نسب الظاهر المتبادرأفض لمن التابسع فاذا ضيغ ت للتاخرانتضت:قضيله
بالطردتى الاوإىلان العدولء نالمعرو ف لايداه من نكاة وليست الاالتغذ يل الاترى ان أبانوا سكاّال
كيف لابدنيك من أمل » منرسول اللهمن نغره
شنعوا عليه كإسياق بيانهلافنضاثه تفضيل ممدوحهولافرق دعن من تقر هومن شيعته فانقلتهذا
يقتط ىتفضيل وحعلابراهم عليهما | اسلامعل القوليان لضميرراجع اليهمعان| براهم أفضل
منهكي تقدم قلت قدعرفتانهانمايغيدا لتفضيل اذا ضيف للةاخرونوحعايه الصلا:واك لأممتقدم
وشوآدم الثانى و أول الرسل والشرائع متفقة ف الاصول فلم ن كان على مجهمن ذرءةسهشيعةله
لامدل علىماذ كرمع انالفضول قديغضلمن جهة على الافضل وحتمل ان ابراهم علي هالصلاة
(قال:#ضهمومن قضله
انالله تعالى خاطب
لانيامامائهم) أ
ويامونى وبأعسى
(واطبه بالنبوةوالرسالة
فى كثا.ه) أىكلامه
القسدم وخطارهالعظم
(فقال باأيها النى
وباأيها الرسول) بل
وق-د قال الله تعالى
لاتحع_لوا دعاءالرسول
بدك كدعاء يعض_ك
بعضا لوحي السمرقندئ
عسن الكاى) هوأبو
ا نذرهشام بن #-دبن
السائب! اسكلى توقى
فىالسنةالتىمات نيبا
الشافى رذى الله تعالى
عندهوهى سذة أرب
ومائئين كذا ذكرء
التلمسافى (فى قسوله
أىاتباعه(لابر اهم ان
الهاءمائدهعلى معد صلى
اله تعاليعليه وسل)أى
انمن شيعه عهدلابراهم
والسلام جعل من شيعة نوينا دلى الله تع الى عليه وسللماممنتقدم خلقهو تبون عليهم وعلى كل