المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٢٤٩ · موضع ٢٥٠/٢٬١٧٢

حتآتثتثتبتبتت ا ا ! الجارووضع تطعا مك ,الارض ولعق تأصابعكتواضعا منص التهتءالىعليهوسإانتهى» راق | شرح بعض تاك الالفاطا عندذ كر الصف له وبع كلام الصف ففةولاكو زئث_ديدها كافى اموا أهب الألدنية لانه يقال بكاه وبي عليه اذ بق ليت و نكو فىغ. دته وأ بكامو بتكا أذ جل غعردعلى ان كو جه مولوكان هذ |مشددا كان الم ان النى صل اللّهتعالىع ليه وسلمبى ولس هذامراداقطعا هنأوانس ووروده؟ع_ى الخقفة لقول ال وهرى بكي ت الدوئحْفها ومشدداأىيكيت عليدلان الاسدّعه ال على خلاقه الاترى الىقوا له ولارغرركمىابتسام » ذةولىمضح ل والفعلميى فلاوجه ا قل المر أدانهبى عل النى صلى اله تع الى عليموس لم ذ||لكالام وذ كرهبعدوفاتهك) قل الرشاطى أوالمءى أنهبى غبرمعليه.ه تمل أنهبك النى صلى الله تع عليه وس ذف المواهبنخطا علىخطاانتمبى (فقال) أىعرردى اللهتعالىعنهو القاعاطقة فصل على مل كقوله تعالىونادى نوح رمه فقال رب ولاتقديرولانا كيدكاتوهم (لى أ نت وأى بارس ولالله) هداماتةوله العر ب نتريد تكر يمهواظهارحب:ه أى لونزل د كأعريقمل القداءياحدمن الشربذات فىفدائك أوىفضلاعءن مأل وغيرهوقد كان النى صلى الله تعاليع ليه وس يةوهالمن يتاطفيهمن] كدايهرضى اله تعالى هنهم وهذا الكلاممماقيل بعدوفاة النى صلى الله تعالىعليه وش فطايهرانت لتثر لله مئزة المخاضرا-كونه نصب عينهمنثةث احاله فى صحيفة ذهنهوخ+طا ب الامواتع له كثمر غنىءن شاهدو انميت دأوالحارواهرور خبرمقدم أى ]نتمفدىاى وأ ىأو أدله أفديك,انى وأ ذأماحذ ف |لفعل انفصل الضمير وصيغة المرفوع وتاخر والبقاء لتاب الدالعليهااللّداءومنع لكات ىلاوجء اه (لقدباغ من فضي لتك عندالله أىؤعلمهوحكمه ونقر نّم هومن فىمن فصي لتك جوزقيا ان تكون زائدةفى الانناتعلى رأى فضياتكٌناعل والمعنى بعد فضا على انمن التبعيضيةفاء لميلامع الم# ىكاج وزالتقتازافىأن تكونمة دأ قوله تعالىومن الناس من يةول الا امه أى باغ بعض وض يلت كهذهالمرات الحسنةفا بالك بكلهاوأن بعك الا ىمفعول على الوجهينلافاءل ووز كونهابيائية مقدمةعلى رأىمن جوزه كاتقدم(انبعئتك آخرالانبياء) أى جعل يعمد كالظاهرة فى آخر همسب الزمان يخم بكالنموة و ينسح بشر يعن كسائراالشمرائع ويب ينك الجدوم القيامة(وذ كرلة ى ]وهم ) بصيغةالماذى أىقدم ذ كرك على كرهم قا لتفضرل (فقالواذ أ خذنامن النديينمرم انهم ومنك ومن نوجوامراهم الانية) ليدلءلى انكّعنده أعظمم زسائرا ا ر سل وأشر فو بهذا الذىةالعر 0 ذى الله نع الىعتهعم انهده الا ايتدالة على ماعقدالمص: ف رجه اللّهتعالىله اللفصل وءل عرادهم ن أبرادها الا شكال السايق نامية منعدم الوقو فعل ماأر أدهومام|” من الاحو بدععزل ع اقصدهو هزماوء دنال هو الاو لية | لتقدمق الشرف والرتبةأىان ءنخصبالذكر ىالا "نم نأ ولى العزم مقدم الرتبة على غيرهفهم أو لأ نستموم أوأعلاهم فلذاقال ق ]وموم يقل أوهم كفا لآخوالانيراءلانه لاخحامللرساله غيرممع التفئن البدييع (ناى]ن توأ نارسولانهلقد 000 دديان4_ذاانأه ل النار)من أمةاإدعو: ولك كله مأو بعض_ هم كإسياك لو دونآأن:» 8 اأطا عولة )ود وىلو أنهم تكونو نأطاعو قم والودنى الال المودةوهى دوام الجمةثم صارتععنى اليمين والذىةنوهطاعته صلى الله تعالىعايه وسو | ابباعه (وهمديناطيا ها يعذبو ن)جلةحاليةو ‎١‏ اطياف جع طبق و هى|اأترأةو كر تمدو احدا يعدواحد ومائرا كب يعضه على يعض ويعذنون بيان 1 أورثهم دخوطاوذ كرهلكث ف حالهم ولوحذف ثم المعنى يدونه (يقولون باينا أطعناالتهوأطعناالرسولا)باللتنبيهأوللنداءوالمنادى تفهم كقوله (غال)/أىعر (نالىأ نشوأى )مشغاقعقدر 5 لدف هأبدل هن صُمير 3 ا صل صمير متقصل 44 و حذفت 1141 لظهو 0 المعنى حىقيل الما للتعدية وتديذ كوالفعل كقواه الصديق قدنياك ا “ب تناوأمهائنا أى أفسديك بإلى وأى (نأرسول اللهله د بلغ من وضيلتك عنداش انيعثك آخرالانبياء)أىفىمقام الوجود (وذكرك فى أوفم) أىق أول بعضهم عندذ كرهم اجالاأىق معرض الكرم والحود (:قسالواذ أخذنامن النبييزميئاقهمومنك ومن وح الا ية) أى على ماسرق (بلى أنتوأى) أىأفديكبهمامةبعد أخرولانك بذلك أولى وأحرى إنارسولاللهلقد بلغمنؤضيلتكعندم) أىعنداللهسبحانه (أن يتمنون ويحبون (أن كوزو أطاعوكء وهم بين اطباقها ) أى طبقات النار (يعذيونيقولون باليتنا اطع اللهواطعنا الرسولا)أىخلم يصيينا هداالعذاب عنواحيث جيع الارواب والرسولا لالس عرسوم والجهور علىاء اتباوقفاو وصلا ومن جلةماوال عرردى وهل تطيتى وداعاأهاالرجل ه أو لبعض المسذبينأولازيائ.ةوه وقد رمدء فى الاول وضميرليةناللقاقلين اللتعالىعتهبالى أنت 0 سا ل ) وأ بارسول التماقد بلع من فضيلتكعندالتهاانجعلمااء: لْطاعته فقا لمن بطع الرسولفقدأطاع تماق أنتوأىبارسولابرهلةد يلغ من فضياة لُعندها ن أخيرا بالعقوةبل أن ضير ل بالذنب فقالعفااللمعنك (أذنت مياق نتوأى

الكتاب الثاني