الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٢٤ · موضع ٢٥/٢٬١٧٢
(اشرقالله) أىاضاء
ونود (قاىوقايكانوار
اليقين)أىبانواع انواره
نعم اليقينوعينا ليقين
وحسقال. يقين على قدر
١ 7 تسالعارة فسينق
هيادين الدين والاصل
قالنورا لظلهور»واعسم
أن مقتضىالقواءد
العربية واس _تعمال
الفضلاءالادءيةانرادالقاء
يعدا مايعد بل 5 بعد
أيضاامالةقدبراماواما
لتوهم ام رفيوهم
الاضافة وإؤادةالدلالة
أنمعى اما بعدمهما, يكن
هدي عدنتعين| ان
الغاءاحزائيةوسياق فى
قوله فا نك ةا ل المذكورة
دعائية اعتراضية واما
قولالتلمسافى ىق وله
تعالى اما السغينةفكانت
لمسا كين يعم لون قلس
قىعدةلان اماهصدذه
تفصيلية لاشرطيسة
3
بعدها لفظا | او تقدير ١ ونو توكيدلانمعناهامهما, يكن من اذى دعاق مشر وطهاعلىوة توعتى
الككون #الاخاو: عذهضرورة فكأنه قال انهوأة على كل حال البتة وتفصر ل غالبا أوداتمابتقدير
معادل فيمالميذكره يقصل ينهاو يعن الغاء اموي ذكرهاا- ومنهاالظرق كيعدهنا والعاملاما
وأماتعدقيلابافصل الطاب واخحتلفوا فى أولمن تكلم باءلىأقوال (أشرقاشقاى وقليك)
أشرقتا لشمس وتوهاع_نى أضاءت وهولازم كأقال اننهتعالى وأشرقت الارض؛:ورربها وقد
استعمل متعد بف ىكلامام ودين كإهناشيكون أماجلالر على اضاءلانهععناهو الى مل على نظيره
د04 ثمرق الدةي ابمرحتبا 00 شمس| لضحى وأرو|شحق والقمر
والتطايهنالاسا ثلالا” 0 ىوه ذمجلةدءائيةمعترضةبين الشرط والحزا زاء لانهيغدذكرالفلرف
لايد ذ كرفاص ل آخروالةا ب معر وف ود يطلقعلى العسقل والروحومافول انه طيفة رياني ةماتعاق
الثمتعالىءا. .موس ذاذر أحداودعلد د أبنفسه وقدوقع ملمخالفه كثيرافقال الزركث ىف حواشى ابن
الصلاحبان ذلك اذا كانالمدعو به واحدافان تغابرفهوتغير وقال ا لنخى رجه اللّهتعالىكان يةولاذا
بدأبتقسه ف الرعةالشمعاٍ يناو ىأى كذافانه] بذكرلاتخصي يصروف شر حالهقيدةالوهائ نية
تعال لبيكع.دى و بكأبدافاىقطيلة تامسو 2 أعهذه وش اكوزممبدوأنه ف الاحاية خقام الايثار
الافعهل من طرقهأقوالقدى. ع بدنبارامه| تحس ب الما مولكل اعرئْمانوى (بانواراليقين)الانواديجع
نور وهو كالضوء أشي ماف و وأذالالتعالجه_لالشمس ض ياهو قمرنورا وقيه
تقصيل ذكرناء فى حواثى النيضاو ى وهل هو حرم أ أملافيهكلامفى كتب ال حسكمةةقيلعر ض #صل
5 قى الاحرام عخدمقا يإ الثير يشوس طحوم قاف كالغواءوالماء والمغيض هادا الغياض لأدور
عثابةحق| ليقين والاتصاليهعين| ليقن من النورنا كان طاهرا ينفسهمظهرا لير وشاع اطلاقه
على ماضاهاه كالرسل والعلموالءقلفانفهم تفنو دعلى نو رواليقينايقان العلميننى الشلتوالك, 4
عنهيا لاس دلال ولذ اللاو مفيهعلمالله والمعى الحضورى والضرورىقنورا ليقي امامن قبل حين
الملءأى اليقينالذىهوكالنورفقوةالظه وروقيل!1 راذ الادلة الممشةاه استعارةأوالعق ل أى رزقناالله
ماق |
قعل مقدراً 9 مأفى حيرا الهو أبوش وه مننعلىا أضم كير 3 نالظر وفالمقطو عةعن الاضائة وأحار
وضّدم وأضاعماءمتعدياولازما” كأصر- حوانه أوهوم تصْمِن معناه أومء فى التصيي رأى صيرالله قلوينا
بالقلب الحسها فى لابوقض على حقيةتها تمع فيهبعض |اصوفيةوكانهأرادالاخير مان المصنف رجه
دع تفابداً بنف_ لف نللاتدر ىف أىدمائك, يسستجاب لشفبينا لعلنقيه و هذا ليس شخصوصا
بالشروط لمعدات الاقاطة فلولاقصورالنشر يشمااحتاجتالىواس_طة وقدةيل انمشاهده كلما
ا عقلاسليما نبتدى بثو 2 «المسبيل! أ شادو. شرحمثكاةصدو 7 7 لتعلمعاو مأناقعةساطءة البرد هان
فتحدمن. غير دونو قالاينا لنحاس أنهغبرمعروفو روكاءن سبو بهرقعهاوتصمها كافصل قل
مشر 6 كأقي له فقو َ
الله علدا بنفسه قالدعامك اوردق القرارع رب أغفرل ولوالدى وؤحد يشرواما لترمذىكانصلى
مقامعالشر يففانش ايد بنفسموانث امد بغيرهانتبسى فقدء مماوالوق أنهاذادعالئفسه وغير هق
برى بتوسط تورعلىما قبل الاضاءةعثار معام ال يقينومعابنةحوم النارالمفيص للنو زمايةمل الاضاءة
ا أ ودعا, بذلك لاماساله بتو توقف عليهو قبلالمرادينوراليقنا لعلماللدى وهومعرقةالذاتوالصقات
موص 2 7ك
امم