المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٢٤٧ · موضع ٢٤٨/٢٬١٧٢

(وتتوعن | لسذى)أى وتحوهةا القول المروىءنءلىمئقولء نالسدى (وقتادة)تقسدم الكالام عفى قتأدةوانهمن اجلاه النابعينوء ظماءالمعسرين وأمأالسدى فهو يضم السين وتشديدالمهم لني كان تاس سدةّباب الحامع وهماا نان كبير وصغير قالكديره واسمعي لي عبد الرجن بنأنى كر بة|أسدى الكوفيروىعنابن بم أىالاأخذالعودءايهؤ مدص اللمتعالىعليه وسلبالامانيه والنصران بع ث وهو و بانياخذ ألو جهن التقدير وأمر انياخذكةوا له أقغير الله نام وفأء دثيمن نص ب أى بان أعبد على م عاةتها تشاوماء و نعضدمماعرمن التَهسسير» أقولماذكره الشمنىذكرءأدضاالةسطلافى ف حاثيتهوكذلك لابين الفقبير علذان » تركع وما والدهرقدرقعه وعلىهذا فى ال كلام مقدرأىو باخذالعهدعبىقوءهان] معث وهو وهذًاالقديرلادءتهعلى كل حال قاعر فه(ودو معن السدىو قتادة)أىهثلماذ كو عن على عروىعنالس_دىوعن قنادة والسدى يضم السينو تش ديد الدال الهم امينْهواسمع يلل بنع بدالرجنب نأ كر ءاد ثامشهور واختلففيه فقيل :ةوقل كذا ب لاحتجبه وقال الشمنى انه كوف ناد ىمسم صدوق الاانممتسم بالتشيع وئةسةاينحبانوط-عغه أو حاتم ملتسن سبع وعشر نومائة ود ءالىا ل دموطع بالمدينةوااشهورانهمفوبالىسدةمب<دالكوفة وهى ما سق من الطاق المسدود لميعهالمقائع فيه كا القامو سوق المصماحالسدةا ابابو ينها أمباعلى لفظها قيةا لسدىجاعة و متهم الامام المشهوراسمعيل السدىلانه كان يع المقائعووهافىس: :مسجد الكوفة وقنادة تقدمت ترجةه وهذهالروارةعمهاأثتهااين حبر ل( آى)أىهذا اللأكو رمروىفىجلة آىجعآيةكا بات (تضمنت فض لصب الله تعالىءاي» و عن غيروجه واحد) وهذهالجلةصفة آى وآى المدوتفيف الواءقال| لتلمسافىه_ذامته_ل بقوله ف أول! لغ ل ما أ خيرايتهتالى.هقى كتايه ا لعز بف الاكية المذكو رامع فى آباتدات على فضلهمن وجو هكثيرة وقول المدنى قال الله تعالىواذ !ذف جلة آ باتو عن السدىقم اوفى آىأخرولوتعاقت ,اول الفصل وجب تقدمه على الا "بتلاهمن جلةالترجة ولنس ماقاله متعيئا كياظته (قالاللهتعالىواذاخ-_1نامن النسينميثاتهموه:كومننو حوابراهم الاكبة) قي ل أخذعليوم الميثاق بتبليسخ الرسالةوتصديق بعضهم بعضا وقيلبان يعانوابنوةع_دصلىالله تعالمعليه وم ودع أن مهداصلى اللتعالىعليهوسل بانهلانى يعدمققيها 'نفضيلله صلى الله تعالمعليه وس من وجومك]س .ا تى وقال التجافىذكر'نلهفى هذ الاي النديينهلة ثم خصبالذكر بععضًا مهم تشر يالاموقدمدصلى |,تعالىعليه وس معاي هم تشر يغاعلى تشم يف والتقسدم لششرف ذا كقوله تعالىمن النديينوالصديقينواكهداءوالص ينأو لتقدم زمانى لتقدم نوحعل ابراهم عامم-ها الصلادوا لسلام و كو زأن يكون :ةدم نديناصلى الله تعالىع ليه وس! لامر بن ديث كنت أول |[ النديينق الاق وآ خرهمق البعثوا ن 1 نكن الواوللئرتس ولذ اوردق الحديث ابدؤاجايد الله وقد راعىهذًا الفقهاء فى الوصايا كياقصاه بعض الشمراح هنا وان يكن له وكام الا أيةومومى وعسى اينعر م وأخطنامنهم ميم اتاغليظا أىءظيماشانه أومكدابالي. من وكررلبيا نوص ف هتعظيماله وقسدمنو حف قوله »الى شرع أكومن الدين ماودىبه نوحالاة:ضاءالمةاملهلان| ايا ق لوصف دين الاسلام بالاصالةف الاستقامةفتدر (وتالعزوجل|ناأوحيناا لكك وحيناالممنوح الىقولد وكولا)|| عدا س وأنس وطائفة وعنهزائدة واسراثي ل وأبو بكر بن عياش وخلق وهو حسن الحدي ثأخرجله مسلم والاردء-ةوأما الصغيرفهو»#دينتروان الكو روىعنهشام أيزعسر ودوالاعشس تركوه واتهمه بعضهم وهو صاحبالكلى والظاه_ر ا زالمرادهنا الاولوانتهأعل (فى آى) أىحالكونهذوالاية مددر. حدقصمن آنات كثيرة(تضمةتفطله) أىفضائ-له صلى ألله تعالى عليهوسم (من غيروجهواحد)أي ل من وجدوومموذده (قال التمتعالىواذاخذنامن النديينميثاةو-م) أى يشبليع| أرسالةوتحمل الدعوةالىالامة(ومنك وابراهموموسى وعدى أبنثر بم وهوخخصيص يعدتعمم تلويحا بديان ضلهموز أده شر ذهدم فانم أولواالعزممن الرسل ومشاهير أرياب الشمرائع وقدم تديتاصل ايه تعالى عليه وسلم تعظيماوتكر يماواماءالى ةدم نموته فعا الار واح المشار اليه بقوله كنت تند اوآدم بين الروح وال د وأخذناء همميةاقاغليتلا أىعظيماشانهومة كد اباليمينرهانموكر رلبيانوصقهتء ليم مامه (وقال انا أوحيناال_ لكك أوحياالينوح الىقوله تعالى وكيلا)وفى نس خة تيحة شهيد اوهو لصوابوفيهة لوي الغط.. ل حرش قدمه على ر..- له اذكان مكنا ن يقال أوحينا الىنوح والنديينمن بعده أوحيناالي على نحوهوالحاصل انه قدم من+هةالفضل والّانلامنحوة التقدمفى الزمانوالواو وان (تقتضص

الكتاب الثاني