المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٢٤٦ · موضع ٢٤٧/٢٬١٧٢

(وقولدتمحاء؟ الطاب 1 لاهل لكاب المعاصر سن ا ا لاس ا ل ع ا ا ف انار د الس | 000 م 8 اللاملا”ة هوق المياق على الاتسياءعامهما اصلامو السلاميقوا له (وقوله ثم حاء كالمظايلاهل!ا لكا بالمعاصر سن ا 09 | [المدصلىاشتءالمعليه وسم) وتمعه بعض الشر اح فقا لهذ الارضع على لقو[ بانه :الى د 9 5 1 و ميشاق |امبي من ذلك اذ من اله لاكدء ل خطاب جاء كالالهم وائما:«صحغندمن قال أخزءيثاق معاضر به 1 الزسء ضاء ور 2 وأضيف للنميمن نظرا الىانهم هم الاك _ذونعلىأمهم وأنهم ياخذونه على من يع دهم الى أن يبعث لومز ويا بر ‎٠‏ || أوسهوانبيين تمسكاامورديانهمنتتمةالقول الثافىلاالاوللتص رهم -لافهومنافاتهلهوالمراد 2 ال ليانمتعالى انا #طابفىحاء 0 تيك ان ذكرنالمعنى انه أخذالميثاق على الانساءعاءيم اصلاةوالسلام ان سنوا 3 عاق 1ل 1 ذلك لك أيه المعاصرونبواسطة] تعاموم وجوب الايمانونصره ولس المرادا#طابجاءكفقطلانه بعيد انمنتاله اع جد اولاحاجةاة.كل ف أن يقال انا معنى انه قبل الانبياء اذاجاءبعضابعد كرسولاللّوصىاللهتعالى الهم ارمح عر * اأعلينه وبل بلا كان ذلك البعضهمالمعاصر ونذر عن دحكاية القصة متم جاء كوم يتاهلهذا يال ميثاقمعاص ريم منقالهمن عو ل انالءثاقمات رذعلى الانبياتعليهم! لصلادوا لسلام لاجمل الخطابؤقوا له ممجاءم الالخم ومن يقول أنهلاهل اكاب ا معاصرنن للنى صلى الله تءاليعليوسلم ويتاولاضافئهالنسين واضافةهفىالا يةالى بانهم الذين أت ذووءن الله تعالى:الاضافة الى الا” :د ذالقاء للا الى الماخوذعلي,مو كونه من ندمة النبيين نظرااىأنهمهم الذن أخسذومع ل أعهم اأثالىمنو. علانمحصاه أنه تعالىأخذالميثاق على كل أىأن سين داص_لى الله تعالى علي هوس لم وأتهمياخذونه علىمن لقومه ليؤمنوانهو بأصرووو إسلءوا ذلك ان يعدهمليكونواك ذلكة_كيف يكون!#طابان بعسدهووهكذا الىآن العاصرينأولاهل الكتات مالقا كانقلعن ار ع واستدل يراه ةأى وابنمسع ودرطى اللّدعنهما معث فتقد رالا دواذ واذ!خذالشهميثاف الذين أده الكتا بم أن لطي رجه الله تعالىئق لعن بعضهم الوقفءلى التسيين 1 98 1 8 8 وأناللهتعالى أمهم .ع دذاكفقالقولواللامةعى مهما ثدة.ك من كثاب وحكمة ورسول لل ؤمنننه النبيونع لهم (قال فيطل حينم الو ليان من يقول المبشاق ماخوذعلى الانبياءعلءهم الصلاةوا لام لاجمل الخطاب لا ||| أو السو 9 هلان ممم من جعاء لام لالم فيحة» لل أن المدنف ره الثهماش علىهذ | فال خطابللعاهمر بن وأخذ 0 لدي المثاق على الانسياءعلييم الصلاةوالءلام ومانةلعنالمفسر بنتفسيرلقواه تعالى (واذا أخذالله “لعن ) كاده بن م ماق النديين) فط لموازالوتى عليه ةتامل (تالعلى ين فى طالب كرم اللهوجهدورضىء: فرعته أل ميثاق ا دين) 23 حوازالوقفء ليه كثامل 9 علىينآلى سا ذرماللهو :»عةوردىء 6 وهذار وأه اين بر وابن كثيرياسناد يوا لمغوى بعاراتغختاف_ة مت لانقل بالمع_ى أوتعدد القولالمروئء ن على رد الله عنه(لم بع ث اللّهنسيام نآدم كن يعده) ؤىحالمن الاحوال (الا) قَّ حالان (أخذالميثاقعليه) وف لفظا العهدعليه(قى)حق ( مدص الثمتعالمعايه ول لثنبعث) معد (وهو). أىذلكا انى (إح ليؤمةنيهوليتصرنه)وأعرباخحدا لعه-دعلىقومه ليو من نيه ولي خصرنه من أدركهمتهم كإؤاله || لمغوى وآثارا ليهالممنف رجهالندتءالى بقوله (وباخدا لعهد عل قومه بذك أىللاعمانيه ونصرته وعدى أخذيعلى والمءروف تعدرتهعن كاف قوله تعالى (واذ أ خذنامن! لنديين ميثاقهم) اشعاراعضرته لهم اذغرطوافيه أوتفضوهك]أنفيهمنفعتهم اذاحقظوه والعهدالوصية والتقدء ف الثئواليمينوكلمنهاءتملهنا كاقاله التلمسانى وءنفىفوله م نآدملابتداءالغاية وقوله خن بعدهأى واحدايءدواحدو ناخد قالالشمنىالنصسرواءةعن لصيف رجه الله تعالى يع اوس وهوكذ لكف الغ العهي<ةالمصححةوحزمرانهمعطوف على تم نمهب ةدير نون التوكيد الخفيفة موقوفابكون فاك مرفوعا(لبيعث اللهدنبيا من آدمذن بعده)أى تسيا بعسدتى الاأخدعايه المهد فى تهدص_لى الله عليهوسم اثن بعث وهو ى[ى ليؤمخءهوليندرنه يشم ماقبل النونالثقولة قيهمالاقراد الضميريهما (و ناخذ)ىااتصب فض الال عطش على مادخله وردهاليدعيدىيانه يك ون <د كذ من حرا لزي فيا ون الاخذمن الادةبعديهثة نينا صل الله اللام وزرن1ل- ,أ تعالمعليعوسلم ولس المرادالاأنياخذالانبيامف زمنممنأعهمأنهاذابعث وهم أحياء ل ومننءه 3 72 [أوي بده ماف اللدانوتسيرالبةوىعن على رذى النهتهالىع:همابءثاللّهتعالى: يا الاأخذعليه كارادتهاق قوله 2 اباو لسر 1 2 5 العهد فيمعدصلى الله تعالىعايهوسلم وأعر مناخذ العهدءلىقى مهيا نْ لومدوأ اهو المصر وداذاأدر كو ‎١‏ لاتوينالققيرء لك أن |أزمانه وحيةة.-ذفالعطش على جباةلثن بعث الىآ خرمعلى آنا فىموطع مغرده نباب زرفىفاكرمكٌ كعيوما والدهرقدرفعه حيثارادلاتهينن خذقت اسم ةملهاسا كن أ ولياخذن (العهد يذل علىقوهم)وفى تس خة برقع راخذ أي

الكتاب الثاني