المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٢٤٤ · موضع ٢٤٥/٢٬١٧٢

سدق ذ كره كا مناللاكةو الارواح تشريقاله ص_لى للع الىعليةوك-لم وتعظيما وكونهاشارةالىحقيقتهان أر ادير و حهرجع لاقبلهو ا نأراد عير «قا ملا لعل عندمن خلع 7 بقةالتةليدمن-مداعناته وقولهقى والنون 3 وههنا>شوهوا ‎١‏ نبينطر فمكان معناه مكان توسط بين شد ين ]ضيف هما وه قديكور نْ لمان وهوئى الاص ل مص_درجه_بى افتراق و يتجوزيهءن معا نأخوكابةآل دياوف والر جا ءى متردد ينهم يكونتارةخائاونارراجياوبين الوا ام ض أىمزوالسكلمةيين اسم وذعل وحرف أىمنقسمة4ساوقوله فى الذي ث ببنالروحوالحب_دلس ععناء ا حي قلاقضائهوجودرو حادم عليها لضلاة وا لام وجسسدوحين بعث نديناد_لى اللمعليهو. ولابصع هذ اولاثشئمنالمعائنى السايقةوالظاهر أنه ظرف زمان أى ف زما كان بين ان روحهوجسدهفييدظهورءوته بعداق روح وقبل اق جسسدهعلى انه بادقى عالالار واحوأطاع الارواح على ذلك وأمرهابمصرفة ونه صلى الله علي هوس والاقراربهاوهذا المعنى بشيدهقوله بين الماءوا اطين أى بعدةلق عنامرهغمر عركبةولامنقو كيبا الرو حتهوعدنى الحديث الذى كت حوهةيكونرواءةنالمعنى انل ,ثبت بهذا للفظ وهذامماليحم ‏ حدحول ج.ادوالك_د له الذىهدانالهذاوماكذالنبتدئولاأنه_دانالّهواذتعلقة باذكر وامدراوحدهأواذ كروارا أهل المكتابفةوادياأه_ل الك :ابا نأريديهجيعهم فظاهروان آر دبةالموحسد ونفى تمن تديناص_لى الله تعالى عليهو ل مر يلماحاءآنأءنهمعن ره ماجاءهم أو درا اذحاءآياء م والميةّاق العهدوالء موقي لأنهمث عاق باقررتم وان أخروالمراديالكةاب ا حنس والحكمة الذريءةوالاعتقاداتالحقةواار ادالنيينمطلتهم أومع أمهمأوأ ندياءبنى اسرائل ومن مبعيضية أوبيانية واللام موطتة أوابتدائية(ثم جأء كر سول) التذوين والابهامللتعظملانالمراديه مد »لى له تعالىعليهوسل وقيل اندعام وان العهدأت على ساثر الاندياععاييم الصلاةوالسلام انيصدق دحض_هميعضاورام باتماعه والامسانيهوهوتروىعن ابن جم سيركامر (مصدق امع )من وضع الظاهر موضعالمضهركامروقيل2-دبرءجاءكبدةالعائد > ذوف وهو كاف (لتؤمننىه) أى برب لدّهتقدم انه جوابالقسم وهوسادم_دجواب الشرط ان كائنتماشرطية أوجوابها -ذوف وعلى كل حال أ ى سواءكانت شرطية أوموصولةمثد الايد |4 واب أوا يمن |ل:قديروفيه:_كلف وقال ا لتحانى قد ستغنى بعودالضميرالىماق اثناءا لعن العودالىالمبتّدأ أوالشرطلارتباطيءعض اللكلام عض قيله وغر:س جد اواسا كان المرادالاانبالرسول صل اللهتعبالى علرهو ل فلايد من التقد رأى ان ضمعره اا بثةدثئرالمص_دةةأى رسالاهمصدقة#أقولماعا ٠غ‏ ر يباأث-هرهمن تعن كٌوهومذ كورفىمتن النسهيل وقالفى شرحهانهه ذه الاش والكساق وصرحههالسيدق شرح الكشاف فقوله تعالى والذيني:وفونّم:_كويذرونازواجايتريصن وف الروص الاننفان ماى هذءالاكءة ميتدأمعنى الذى وا رامن ن به واءّنصرنه وا نكا نالضميران عائدان على رسولوا-كن لماكان رسول مصدق لامءكر ا رتبطا لكالام بعضهببعض واستغنى بالضميرا لعائدءلى الرسولءن صمير بعود على المبتّدأوله نظائرفى التغزيل انتبى (واتنصرنه)علىعدوء(قال) اللمطمزاقر رتم )للاستئبات (وأخذتم على ذلى)أى قات على ذلك| لذ كور( اصرى)عهدى وميء'فى (تالوا أقررناقال وأشهدوا)أى الملاكة على اقرارهم أو دعضك على بءض (وانامعك من الشاهدين) على ماسيق (تالأبوال سن القابدى)ثدمتر جته قأول الفصل الثانىمن هذا اليابوق | سا بالسمعانى تاس بلدةبالمغري

الكتاب الثاني