الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٢٤٢ · موضع ٢٤٣/٢٬١٧٢
منت زات
م
1ناهاات ذلك الوصف بان ذاقهامتبيئة لذلك وأفاض عليبامن ذلكفصارصلى الله تعالى عليهوسم
بها وكتب اسمهعلى | لعرش وأخبرعنه,الرسالء ليع ملاشكتهعليهم الصلاةوالسلام وغيرهم كرامته
صلى اباتع الى عليه ول عنده ا ةيقةهمو جود من ذلك الوقت وا نثاخرجسدهالشر يف اللتصفبها
واتصاف حقيةتهبالاودا ف الششريغة المفاضْةعليهمن الضمرة الالحية وام ناخ البعث والتبايمع وكل
ماله من جهسةالله وه منحهةتاهلذا نه شر لقةو حةيقثه تعجل لاثاخر يه و كذلكاستنءاؤه 9 ١ ناوه
الكتاب والكك والنبوةوانمالمتارتكونهوتمةله الأ نظهرصل المع ليموس!وغيرءصلى الله تعالىعليه
وس من أهل ا لكرامة وقد تكون |فاضة اللهت|كال-كرامةعليه بعد وجودمودة كا يشاء سبحانموثعالى
8 لاسك انكلما شع كألله تعالمعالمدمن الآر لو كن نعل عامه بذلك,الادلة! لعقليةله والشمر عيةو عل
الناس منهاما بصلا يوم عندظهور 0 ولعلمهم و دصل اننّهتعالىعليهوسم حيننرلعايه القرآن
ةأولما جاءه حبر لل صلو انايزهتعالى علميماو. سلامهو هوفعل من أفعاله سحانهمنج-لة معلومانه
من ثارةدرته وارادته واختيارهفى ل عاص يتصف به افع انانمر تبان الاولىمعاومة بالبرهان
والثانية ظاهرةللعيان وبين ال رتئتينوسا طمن أفعاله سبحانه وتعالىعه_دث على حب اخدياره
سمحازه وتها لى مهام يظه ركم بعدذاقٌوممواما>صل همال اذلك ال وان لم رظهرلاحدمن المخلوقين
وذلك ينقسم الممكال يقارن ذلك الم لمن حين خلقهوالىكيال>ص له بعدذاكولايص لعا ذلك الينا
الا ليرا اصادق والنى سل اندتعا للى علي موس خيرا لمان فلا كإل خذلوق أغظلم من كله ولاعمل
أشرفمن مله فعرؤنار احبر اليم حصول ذلك الكمالمن قبلا آدم لنبيثاج دص الله
تعالى علييسما وس من ريهب_يحانه وتعالىو انهأعطاهالنبوة من ذلك الوقتثم أخذله الموائيق على
الا فمياةعلييبما لصلاة و اسلامليعلموا ١ نهالمقدم علمموا له تبييمور سوا موأخ_ذاموا ثدق ؤمعى
الامتخلاف وإذاكدخل تلام الق.م فقول تعالىلتؤم:ن.هولتنصرنه #(لطيفة) وهذاكايان الديعة
الى فو ح_دلاخلفا عوكاتم أن ذتمنهنافا نظر هذاا لتعظم للنى صلى الله عليهو 1-5 من رنه سببحانه
وتعالى فاذاعرفت ذلك فالتى صلى الله تعا لىع ليءوسل هونى الانبياعولقدأظهرذلك الا خرةيكون
جيع الاتبياتعليهيما لصلاةوا لسلام تحت لوائه وف الدنيا كذ لك لل ةالاسراءاذصلىبهمولواتفق محيثه
ىالل تعالىع ليه ول د زم نآدم رغيرهو جسهلييموعل ىأ مهم الامانيه ونصرته وبذلكأخذالله
اماق عليوم فوته صل الله عليهوسلم ورسالتهالييممع:ى حاص لله واكاأمهمتوقف على اجتماعه
معهم ؤت اخرذل كلامرر اع اليوجودهملا معدم اتصافهمعابةةضيه وفرق ببنثوةنى القع على
ق.ولال-ل وتوقفهعىأهليةا لغاعلذهدالاّوقفمنحهةا لغاعل ولاءنجهةذا تا لى صل الله
تعالىعليهوىم وأكاهومن حهةو دودالعصرالمكةملعليهفلووحدىعصره از هماتياعةبلاشك
وفذارالعسى عايهالص_لاءوا اسلامقىآخ الزمانءلى شريعت» صلى الله تعا عليه وس وهون ىكريم
ا على حااه لاا نظنهبعضهممنانهناى واحدمن هذهالامة ثم هو احدمتا نان لناءمن| تباعه للنى صلى
اللهتهالى علموب لوا ساك؟ بشريعسة .ينا الله عايهو- ل الرآن :ال نقوكل مافييامن
ا أمأوضضى فهومتعاق ,هك تاق بسائ ر الام ةوهونى على حاله ص -لىأشةعليهوس_ل ينص منهشيا
وكذالو بعث الى ص_لى اللهعليهوت ة فى زه:-ه أو زهن موسى وغيرء كان أمس م ري على تموتهسم
ورسالتهم اله موااتى صلىاللهتعالعليه وس نى علءهم ورسولالىجيعومخنبونه صلى اللهتعاللى
إٍ عايهوس ل ورسالتدأع. وأشمل وأعظام وه على ثمرائعه من الاصول لانالاذ تالف وتقدمشر بعله
م تت
قيما