المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٢٤١ · موضع ٢٤٢/٢٬١٧٢

‎٠‏ م8 وف بعص النسخ تلاوتها مامه اقال اين المنيرفى تفسيرهالمحرالمكبير> :مل انبرادأخذاللّه الميئاق على النبيين أوعى الام ال اق الذى شرع النديون تعظيمهفاضيف الي أوهوبتقديرءضاف؟ى مياق أم الند ينوم ل ان براديالنيي مدعو االنبوةة,كمابهموة كان اليهود يقولون فن أحق بالنموة من الحرب وعد أواء ن الاولمع ظهورهلامهم ميد ركوهفهوعل القرض و لتقدير وهود 52 وما 1 نيك كتمل الشمرطية والموصوليةواللامموطئةلاقسم لا نأخذالميثاقف معن الا_تخلاف وعلى شر طيةحواب | لقسم سادمسد الاعرين وه وقوه لدومنن .هوق رأجزةلابالكسر أىلاجل ايا أي وبعض السكداب و لمكم ثم نحىءرسولموافق لكام صدى خامعك ف.ك لمن هذين الاعر بن بددبر أن يكون علةتوسسبا فى نصرة.خ أراءلاندك ويم الحكمةومةةضاهانصرة الح كاثنامعم نكان ولاه جأه؟اهومظاهر ل؟ مصدق لمعك ناذا كان تماشرطية أومودولةةن بيانيةوانكانت مصدرية تمعيضيةلانه ادس هنال ما .بين وااامتنعليهم يعض الب لانهكاف فى الحجة وحوزعلى قراءة المكسير والتعلل ان:-كون ماموصولة أى أوجبتعل الانبيا ععلييم الصلاةوالسلامنصرة الى المدعويه فى ال :ةب للاجل لكاب الذى1 ميته كل واحدءهم وجلةجاء م معطوفة على لصله]ق-يم لابالتشديدو هو يقوىالمصدر دوقيل أصل لا ان ماأدغت! لنو, نا +تمع ثلا ثميمات كدف احداهماوالمعى 1ن أجل ما1 تي:ك من كدّابوهوقر يسم نقراءةجزةبالكسرانتبى #واءلمانهذه الاي أجلآية ف حقهصلى الله تعالى عليه وسل وقد أقردها الت السمى بربالتسماهاالتعظام والمنشق معن قوله تغالى :مدن يمول ةنصرنهقالقيهافىهذه الا يمن ال:دويهيه صلى اللتع الى علي ءوسل وتعظسيم قدرهالعلى مالاكق وقيبامع ذلك انمعلىتقذير عي ثه صل اللدتع_الىعلي هوف زماتهم لكون رسلا الهم فكو 7 بهورسا لتعامة ممع اليم نآدمعليها لصصلاهوا لسلام امبو 9 ‎١‏ لقيامةو سكو يالا أسياءوأمهم كاهممن أمتهص_لى النهتعالمعليهو سم 8 كو نقولهو بعشتاإلى الناس كاف ةلات ص ,الناس »من زمانهالىهوم القرامةدل يتناول من قبأهسمأيضاو شين ذلك معى قولةصلىالله تعالىعل_ هوم كنتمي| وآدم بين الروحوالكسدوانمن قمر مبعسل اللمتعالىيانه سيصير ميال :هل الى هذ |المعتى لان عل اللهحيط دمع الاشياءووص ف الث ص اللهتعالىعليه وسلم بالنسمودقٌ ذاك الوقت ينج أن يهم منسدانهأعرةاد تله فى ذلك الوقتو_ذاراىآدمعليه الص_لاة والى_لاممكتو باءليساق العرش درسو انتدصلى الله تعالىعايه وس لايدانيكون ذلكمعنى نا تتاف ذلك الوقتولوكان المراديذ لك مهرد لعل اس صيرف المسثة.لى ل دكن له صلى اله تعالىعليهوب_إ خصو صسيةبانهنى وآدم يين! لروحوا كسدلان جيع ا لانميا ععلييما إصصلاة والد_لام بعل نبوت#-مفىذلاكوقبلوقلايد من خصوصيةلانى صلى انه تعالى عايهولم لاحلها أخير هذا ال _براع_لامالامتهليعرفواقدروع:_داللهفيحصل فم اختررذلك بد ؤان قلت أريدان أفهم ذلكالقسدرالزائد فانالنموةوص فلاندآن,؟ ون ا موصو ف بهمو دود واعا يكون بعد بلوع سكه ‏أربعينسنةف كيف يوصف.هقسل وجودهوق ل ارساله وانصع ذلك قغيروء تذلك :د قلت قدجاء اناللهتعالى خا الارواح قل الاجسادؤالا مسار ةبق وله كدت نبي الى] خروالوروحهالشر يف صل الله تعال عايسهوب لم أوالى<ةيقدسه والحةسائق تقصر عةوأتناعن معرفتها واكا يعلمهاخالة هساومن مده بنورالحىثم ان تلك الحقسائى ينوفىاللهبها كل حقيقةمنواما شاءف الوقت الذى رشاءشقيقها لنى صلى| لله تعالىعلدهو. سم وذ لكو تمن قبل خلق آدمعليها له ادمدال لام ‏0 وم كفا 6

الكتاب الثاني