المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٢٣٦ · موضع ٢٣٧/٢٬١٧٢

(أعقائل نفست)وعدو زبالاضافة مقر ف الا"ية(لذلك) أى لعدمامائهم,القرآن(غضما)أىعاي, أُوخيظا)أى نفس ه(أو حزعا) أى لةةصبرو تحمل والحاصل انه صلى م 0 نا لامانكن وردموردالشفقةوالاكرام بشهادة لعل انها للاشفاق '(قوله تعالى أ يضااءك باخع نفسك) وترئ بالاضافةهنا أعاشم ىَ على نفس انق اغا (انلايكونوا مؤمئين) أى مخافةانلادؤومنوا أواثلانز منوا (تمقال) أى الله سبحانه وتعالى تسلية اشانه ان تشانترل أىدلالةملجثة الى الاء أن أوبليةقاصرةعلىأه_ل اللكم_ران والطغيان (نظللت) أى صارت (أعنافهم) أىجاءان.م وأشرافهموساداتهم (لا الا'يةمنة ادن ولافتضائها خاشعين أولة إل الباية عطفع_لى اممزاءأعنى تزل اذلوقي ل أن زا نامكانه اصع وةب ل أصل الكلام ومالموالمام ناد ناقحمت الاعناق لبيآن موضع المخضوعلان الاعناق ما حقيةةالا.لمن دقل عوملتمعاملةمن يمقل الباب) أىبابالشفقة والا كرام (قوله تعالى ادع لم ل 10 أكقائل نفس كذ لك ضما أ وغرظاوسزعا) لعل كا د_كون رحاءالله.وب تكو نالا شفاق من المكروه والمرادهنا| لثافى على لسان العبادأورارادةلازمهلاستحا لثهعليسهتعالى وبامع من 2ع نفسهم نباب نفع قتلهامن وجدأوغيظ وضع لى الى ضوعاا تقادو بذله كاف المص_ماح قالالبيضاوى شيبهلنا عليهم أواذاما:واعلى المكفرتول العرب.ى على أثرفلان اذاءكى علىفراقهوهذا كانقول ان أهمه ماكدزنهم نغيره اطرح ماأتتقيهو كل أعرك“ نتمولات اك نغ كوالمرادياك_ديث القرآن وهويطاق وسلم فعرف طارئوقوله فلعلا كأ ى لاج ل عدم امانه مي ذا امحدي ثلا نالشرط قديفيدالعلية نحو انكانتالشمسطالعةوالهارموجودو نه بدمقراءة انل يومتوا يقت الحمرة قال القاضى قرئ بالعتع على تقديرلافلاحوزاع_الباخع الااذاجء_ل حكابة#الماضية بع علىهده القراءتلان عدم الامان على القر اءة الاولى مدقمل لانهمقى حسيز لشرط فباخع مستّة. لعامل وعلى الثانية ماض فلذاجء ل حكابةوقوله غض ها الىآ خرهفالاسف معان ثلاثةماتورة ابن فى اللغةوقي- لزنا أوندما والغضب طدالرضاءوالغيظ أشدهأوسورته أومااضمرق النقس وفي هكلام وفسر بالغضبأيضا ولسعرادلئلاةكررولاتصعا لتفسيرلعطةهباووا جرع ضدا لصير وفىعدةا#فاظ الاسم| لغضبت والحز نمعاويطاق على كل منْهما بانقراده وحقيقتهئوراندم القاب لار اد الانتقام ذى كان على من ها م وصار: عضاو على من ذو قه تقض قصار حزنأوهى مةصو ب#مععو لهأو حال )د مله قو ا يضا)مصدرآ ص شي اذار جع و معذأه 0 دالماقبله 1شاركتهله فىمعناءؤاذافسر تالتشسه أىعاأأوردموردالشعقةوالاكراماه شهادة العمل اذهى للاشفاق وهومقعولءطلق أو حال ومثله ظارا معناهواً,ضانظراللقظهفلا:_كرارولوحذ ف كا نأولى (ل«اكباخع نفك الكونوامئومنين) سيره 7 نضا ل ممامرو المقصود دممّمامئع ‎١‏ مم شقعةعليهقيلو | عاذ كر هذدالا ما قيبام نو قع ايادهم ووقو ع أمندتهصلى اللهتعالىعليهوسل فانكانتلازائدةففيباغاية'لاشفاقع ايه (ثمقال ان ا أعرلعليبممن | لسماءآيةفظلتعنافهم له اخاضعين) المراديالا ةهنا بصو صيةو هى الملجة قسسراالىالاما ن أومافيهعد ا بوعقاب والافكمن],ةنزلتوماانتقادوالهاوال#ضوعالآذالل والانقريادوقوله فظالت معطوف على الوا أب [صحةوقوع الماذى موقعهوغير الماذى [حققه بهد تزولهذمالا”نةوالاعناق الاعضاءالمعر وفةو يعبرمهاءن الرؤساءكم بعير بالرأسوعلىه_ذا ذا صْعين تدمع العقلاءظاهروعلى الاول قله نسبط-مماينسب للعقلاءمن المخضوع سير بعمارتهم كاف قوله صمّةالعقلاءمن المضاف ال هك يكس منهالدذ كيروا لتاندث وف الا"يةتساية لهل الله تع الى عليهو تزدل هو هوثققةءظيمةففيهم:أسية1|المصنف يضدده (ومن هذا الباب)) لمأ بمعر 53 ف وطاق على القبيل والنوع اطلاتاشائعافيةالهذامنباب كذا أىمنّ حت هونوعهوهواارا دأىمن 3 قميل ماضحن فسهمن سُعْقةالتمعلى رس واه صلى الله تعالىعايه وس فلا.ّوهم ان االاهران.ةولمنهذا الفصل (قوله تعالىةاصدععانؤمر وأعرضء نالمدُركينالىقوله و لقدنعع انكضيق مدرك»ايقولون الى كما الور )أىفاجهر هوأ أظهر دمن صدع ناج ةاذا كام هاجهرا اأو أقر قَ بين اق والباطل وأصله الانائقوالتمبيزوماموصواتوعائذها ذو فأىيماتؤتريموجوزالدنحى كونماءصدريةهناوهو بعيدعن المي كلاتخن (واعرض عن مشر كين) أىاهانةهم ولاتلتفتالىماءةولون وأغرب التلمسافى حيث فسرأع رض ,قوله اترلوالغ (الى قوله) تعالى (ولق دنعل نك يضري صدرلبسايةولون )أى فين أوف القرآ نأوفيك

الكتاب الثاني