الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٢٢٧ · موضع ٢٢٨/٢٬١٧٢
م
عنهما وغيرهماكاس يان والمرادانهاتصف بكل ص ةجرلة نعل منءومتزءعن كل مالايؤبىممانهى
عنه قلس هذا تغسيرآ خركاقيل (وقيل الاسلام )ولذ اقال|بن عماس رذى اللّهتعالىعتهما فى تقسيره
على دينع ظام و الخلقتحىععدنى العادةوالطريةة(وقيل الطبعالكرم) أص لمعي الطبسع المأسمم
نفسيةلاثة بل التخير س_هولةوقالاين الوزى حقيمته مرا الانسانىهنقسهمنالا داب وأما
ماطمع قسمى ختماوقداجدمع فيه صلى اللهتع الى عليه و_لم من ال-كارم مالم تمع فغيرووقال
الامامالمر ادالتخلىءجموع أخلاق الاندياءعليهم! لصلاةوا أسلام وقىم تم ةعظيمةتانهه-لى ألله
تعالمعليهوسل أم بالاقةداءبهد اهمو ليرد دأصول الشرائع لعدم مناسبة التق دقيبازالمرادماعرقيلقى
(أقوللانى ان نايد لنى صلى اندتعا لمعليهوسل ان قنلهمن الاندياءف الاصول الديؤيةغي ريح
وهو الذى أراده الامام رجه الله تعالىفا ن أرادحردسلوك طر .قهمالموصلةهالائقس_هافلاعلاف
بدكهماق ةدر و قبل أسس للكّه_مة الااللهجلجلاله ) أهمة كا اللصباحأولا لعزم منهم الى
ويكونعدى العزم يقال له همةعاليةوامرادهناالثانى وهذاعدى عن ال نيدرجهالشه تعالى تالاما
سمى الله خلقهعظيمالانه كن له همة غيراللّمس حانهف كان صلى انه تعالىء ليهوسلم معاشرا
١ لاخاق كسمهوبزا لاهمبقايه فظاهردمع الاق وباطندمع المق يدنى ا نعزمه صل الله تعالىصعايه
وسل اعلاءكلمةاللهوتبايخ مالوصل اليه وفكرهؤ ذائه وتوحيده فقول بءضهمانه يعيدجدالاوجه
له (قالالواسطى)ف الاول وتقدمتترجته (أثنى اللّمعليه كس نقدواه لا أسداءاليعمننع-مه)
اسدىئعدى أعطى أوأوصل وهماءتةاريانومن بيان! الموصولةوالياءصلةاثنى أوسبديةوالتم
فسرها | لعاضْل الشريف,الا_لاق العظيمة ا لتى انتظمها لاقف الا'ية وتمعه تلميذهاين الحنيلى
(وفضلهبذلاك) أىعااسد أوأو تسن قموله (علىغيره) من ممع الخلوات الاندراععليهما لصلاة
و لسلام وغيرهموقوله (لانه جم له على ذلك اق )أىخلةهمطبوعاءلىخاقها لعظ-ما لكام لالذى
لاينفعنهوضمير قموله الا «قى للنى صلى الله تعالىعليه و س لم وحور فيهأن يكونللهأىةبولالله
اخلاقه أوانه جع لح نقموله منياعليه والاولأولىولذا اقتصرعليه | كثرالشراح وقيلانقى
كلامهمناقشةلان ابول مل الدئالذ ىطع عليديع_نى انها ى كذلكلاةالقيهانهتابل أذلتك
الذىجب عليه لانمابااقبوللايكونذاتيافكان الاحس نأنيقول ا" عليه تسن ماج لمعليهولله
المنة المطلةةفانه المنم بالشئوالمثنى عايه وتم ة كلام الواسطى تشيرلذ ل ثوردهالسيدبانه تق ررق العلوم
العقلية انما اتصف هامر أماعلى القاعاية وا لعَادليةوالمراديالقبولثاثرهوتحةقهفي_مقصر يانه
قاب ل لافاعل ردا لطبيحيرى بلحس نقموله أبضامن الله فهوقابل 1ه أبضافائتىعل_ملالفءهاياهيل
لقبوله وقبوأه أيضا لسسهنه ظهران الاعتراض غيرةا بل للقبول ب لللرد » أقولهذا الكالامكله
#كاف مبنى على غير أساس وق دروا نعراد الوا طى بيان صل معزى الا "با تكلهافالنعمى كلامه
لسريعنى الاخلاف بل كل ماأذع الله عليه لعموم الموصولوح<.-ن! لقمول ماخوذم ناشارةالنص
بقوله تعا لىماأنتبنع_مقر بكعحنو نأىاستعن تسح كالنم والبطراعرةةكالله ومقدار
نعسمه و قطي لهعلى غيرهم ن كونهله أحرلااخصى وقول لانه التعليل موع ماقبله يعن الوص لى
الله تعالىعايه وسم لسلامةطيعهو إن أخلا قحس نقبو ل لتم 8 استحق | لثناءو بهذا التعر رَ
سقط الاعتراص لا نالاخلاقوا زكانتكا - اادقيماجعل قا بلالكتمغ رعرادهنا قاذكر هارت
اس
عليهو. 5 قالتكان خلقه
و سخطسخطه(وقيل
الاسلام)وهوالمئةول
بالاسلامههناهوالتوحيد
الكقيسق 8 الانقياد
الظاه_رىو الناطدى
لاواعرالله وأحكامه
وقضائه وقدره كأقال
تعالملامر اهم عليه
الصلاة والسلام أسي
قال أسام ترب العاملين
(وقيل الطيع الكرم)
ولذاكان اق الناس
مكار مالاخلاقو تخااطهم
بأطقفه وأرفاقه وو
(وقيل لسلك همة)
أىمةقع_دو نهمة (الا
الله) أىالذى بيده كل
رجهو تعمةف كاز مع
انخااق بقاليدمما ينالهم
بقامهوهذ امو بالى
انيد (قال الوا_طى
الى عليه ةتس نقدوا 6
أىأى الله على نديسه
#قسوله احسن (وحسن
اقباله) اىذىالمنن (لا
اسداءاليهمن نعمه)أى
لا أوصله اليه وأولاء
من تعمها افاأعرةوالباطنة
فى دنماهواخراه (وفضله
يذلك)أىماذ كر (على
ع «)أىمنجيع خلقه
(لانهجبله) أىطبعه
وخلةه(ءلى ذلك الخاق)
وفي نسحة على تإك اللي فالات ععبي الصلة أوالسحية