الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٢٢٥ · موضع ٢٢٦/٢٬١٧٢
00 00 لخرفل
الممزوتشديد النونمنالناثئسأوبالدوالتخفيفمنالاب:' يقال سشيهوانسهاذا اذهيت أ
| اهمز:وتشديد النونمن التانسس أو بالمدوالتخفيفةنالان'' _يقالأنستبهوآنسهاذا اذهيت |
وحشتهوسكنته كأمرو الامل ال حأءو سطهتوسيعهو تكثير مأو من الانساطو وهوالمسرة كأور: دقالحد: نت
الى الله تعالى عليه وس العا شةيسطهاماي طىأى يسمره! 10 'دسرفىفهواسعارةتدل على |
انهعاملهصلى لدعا لع لي هوس الطافحى كثر رحاؤهأوسيره (بقوله مس طارهما نت بنعمة
ربكعجنون) سنا حالمن | امير وروىَدمْفَاومشددامن الاحسان والتحسينوالثافى أحدن
عماءه نل ذوق ولذااقتصرعلءها لبرهان رجه ان لدعا لىوخطاره مقعوليقوله تعالى وماأنت الىآخره
مقولالقولوهو جوابالة. سما لنظسم ولوس - عالامل جع [ل..: تسابنم لكريم الذى رباموقوله ||
تال وا نل كلاحرا ا ىآخره وقيهاعاءلدوامها دل رادها ويل خطايها لقرون يتخايته وتحليته
وس عأملهلانمنأثنى. على أ< دونع أله وهو سكاف نت فى عتهماعر كته والباء للمديةأو
اللا أوالصاحمقوال) لشم يشالعى انعدم انور لانعاماللمعايسهو لطفهأوحال كونهما انسا
يعو وله محسنا) منياب
التفعيل أوالافعال حال
من ضميرماقبله أىمزينا
(خطايه) قى كانه بقوله
ماأنت بتعسمةر بك
عجنون) جوابالق.م
فى الأكية ومقول القول
فىالاصلأى مأأنت
محئوزمنعماعليكٌ
بنعمة العقل والنبوةوالاخلاق العليةمماردلةطعاءلى كذبهم وهوحالمنمعمولمعنى الثقىأى
نتفى عن كأومنفاءل #حدور نَ كاذه ب الي هالزخشر كئد الباءزائد ةليصح العملو ضعف انه :زم
نقى احضو نْْ ن المت دلامطلة|وأجيب بان القيدداء ى قرصح المعى ولع لغر ضْهانمقام ردالعاند
يقتذى مالابو هم ولوف بادى الر أىوا التق ب.لموهم وقبه أن تقييدالنة ىموهمأ أيضالك نايهامهأقل
واقبلخبار: ومثله كي ركاذ كرى ابنأ لحاج يفا يعدم ,انون فزن تأبسماائعم ةوعدم
» أقولهذالمس بثوثلان وقع. لهف الكتان العز يز ولراتفتفيها 0 الايهام لان السياق
ومقام المدح شاهد | صدق لاحتاحان از كم ألاتر ان أباالمقاعر جدابته تعالىأعر بقو قوله تعالى وما
هممؤمنين يخادعونالّهحالأوالعا# ل اسم القاعل وه ووف»:. ع وذواحال! لضميرأتترفيه وا
خظأاه أنود أن رج سدايله؛ه لماواله المعيرد اض وده امحمة ققون؟أةاناهنالاعم اص على ال مر كىغير
مسمو أصلاولاحاجة الما أجابوا نهفأنه كله من ضرت | لعطن ولولا وف اءالى لاملا نامولكن الثمرة
ند لعل الشجرة(تننيه) خطر مسالىدنا نكثة وهى ان الله تعالى ]قب يلقمو اخطن بهلماسية الم
عليهلان اجنو نعرفوععنها لقنا أنيأنهيه يدل على:-كذ مم قيم اتالودقلهموة قع هنالدس لغيره «(وهذه
نهايةاميرةفى خا طبة وأعلى درحات الا أدبف لمحاورة) الاشار: الامو رامذ اوسن التتريما
الود فى حقهتعالىبةولهماأنت لوال -كذيب الذىدلءليهوالتايس تقد الداد 55 تقوله ولعمة
ريك قطعالعر ق الشجهةمن أول الا مهم بيان ةرق آماله بقوله تعالى وان إنلثلاحر غير نور ننهعنيك
أوغيرمقطوع وهذافاية امبر والاحسأ نف خطار له صلىاللّهتعا عليه وسلم وأقصى رات تالادن
اللائتىعقامه صل التهتعالى ع ليهوسم تعليما لعباذهوانحاورةباحاءوالراءالمهملةينكاار إجعةواحاوية
وزناومءني قفي هوجوو كثر: رم نجس ةلم يكت فبمجردالردعلييم كن رأىمن مه هجوم أعدائه
باهم فكذ ومو ؛ بين وجه كذبوم مذ كرما بطرد وحثتهم وعدمماهوأعظم مماذ كره (لمأعلمه
سيحانه و :عالىاله عنددمن ميد امو نو أبغيرمنقطع ( أى يعسدان/ برأدو د تزه هأعلمهع ا عدم
له بعدمن| لواب على ماتاساه وعطف»ه, 7 مم اشارة الى بع دما بين الامرينمن اتعمها لم يعالانقطاع
وتعيمه الداتم الواة قعفىمقابلةكذيممله والارالاضاع ع عله وصسيره على طعتهم ورمييمله
عالا. لياتس ينص وات مال ليهو م كانهقالله كر فق دبي كام
55 ثقال)
بالتيوةوغيرها والمعى
انهم محانين حيث والوا
انكل :ون واحالانك
أعقل العتلاء وأفخل
العاماءواً كل العرفاء
وسيدالاندياء وسستد
الاصقياء والاوا لياء(و هذم)
أى اتحالةالعظيمة أو
المنقبة الحسيمةالماخوذة
منقولهآ نه وسط
أماها والتائقث باعشبار
م | الخير وهوقوله (نباية
الممر لاطب أوعاية
الاحسان والطاوعةق
المكالمة وااو (وأعلى
درحاثالاً "داب ف الحاورة)
أىالمراجعة والراددة
و برأمع_الايليقءهما
نسيمواا ليه (أعلمتعاله
عندممن :عودامٌ ) أى
أبد دي اب
مانع ف زهانو<ين