الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٢٢٤ · موضع ٢٢٥/٢٬١٧٢
جعناومأهو خيل)أى(ف تبليغرسا لثهالىعومامةءمن| لاطضنةوهى| أدخ ل بالدعاءيه)متعاى بسخيلأى بدمائهالخاق! ىا وق
وفرواية كاف نسخةبالدعا لتحت ة كالبدادةوقيلهىمن الادعاءاذاقالف الحر ب آنأفلانكقالصلىالثهتعا عليه وسل فغز و
حنينأنا! لني لاكذيأناا بنعبدا لطاب (و | لتذ كير حكمه)أىو ك2 كيرد همرا كام د 06 يعلمه)حثملان يعو إدصمير دالى الحم
أى ولس يدخيل بعل كونمواجيا مم أومتدوباأوحاماأومكروها أوميا اام وحمل عودةاليهصل الله تعالىعليهوسم
ع سه
اناما ءلمهولايكة شيعا |9 الضنةوهى البخل (فعناه ماهو تخيل بالدعاءيه و التدكر كمه ويعلمه وهذههمدصكىاسّمتع الى
(وهذمل دصل الله تعالى عليهو باتفاق) الغا زائدة فى خسبالموصول لتضمنهمعنى الشرط وصميرمعناءلافظ أوا لقول
غليهوسم) أى وهذه |[ المذ كوروقوله بالدعاءيه الدعاءالمدمءتى الدعو :أوالمدعوا ليهو لباءفىيهعلى هسذهالروارةاشارةالىان
إلااءة هى وماهو على على فى النظممعى الباء أوهى تع الىاوا للسيديةو الملاعو اليه حكام الشر لعة كلهاو روى الدعاء له
الغيب يظانسمنءلى || أوالدعاية بكسرالدالوهئناةككتية بعدالال ف والتذ كيرالتنبيهأ والوءظ وحكمه يضم المساءوسكون
القراقتينصةة ف دصلى || الكا ف أو يكسرهاوفتع لكا ف جع حكمتوه وال كلام النافع وال ماع منهمن كل أنرفيه
التدتعالميعليه وم وحكمةأىماهو بمخيل على الناسفى” بليخ ماأوح اليه وقدامشايغه وهذءاشارةللا'يةأو
(بانفاق) أىمن المفسر ين الصغة على هذه القراء:والاتفاق على هذه كلاف قراءدا لظاءلانهذهالعلوم واهك أعرنفدس فيه
اذل يقل أحدبعودضمير سعادةالدار سنومثلوما #ضمنءها لسر ذيزه_دعنم ل لكر مجم له( وقال الله" لىن وا لق وما
0 دسسطرونالا"مات) أىاقرةالا“مات الى آخره ا أواذر أواعنى (اقسم الله تعالىفااقسميهم نعظيم
الصلاةواا 1 أل || قسمه)أبهم لدف ذلك اشار :الى عظمتهكام والىعظمةمافيه بناءعلى ان نون قسم هذا وهى احرف
01 ا أوالدواة أواسم للسورةفاقسمبالقرآنوماكتبيهوا لغ هوالمغرو ف أوقل الوح وقيل نون الحوتالذى
0 0 2 1 0 عليه الار ض والقسم على ظاهره ومع المقسم نه( على تيه الصط صل الله تال عليهو لي ما
ولاحوت الذى عات ||أغصه)وفى نس ةغصته(الكقرةه وتكذ مله )نغضه يمتح الغينالمعجمةوااصادامهملة وعمص
الارض أولا-دواة ان إإأ.. اه ال 2 9 ماعكلة ا لاه
يعر الحستان رج عختى عأيه وحقّره قا لان القطاعغ ص الناسعصااحتقره_موعاببموالئئ كذلك وغ ص النم
00 وأشد 8 وادامن وأغخصها كفرهاوقالا اتلمسافى الغم ص بالصادالهملةالعيبو نيص وأ كدر مايكون فالدين
سير إكتت 5 صر وقالابنحيدبفغر سالموطا الغموض بطادمعجمةأخختا [صادتصغيرالنعمة و عقر هاو بالضاد
الاول سكوبه ورسمه المه-ملة اذاصغر الناس وازدرىبهم واستحدنه_ذا الفرق يعدا نةالانهماسواءانتبىفيجوزق
بص-ورة مسمأهو كيك كلام المصسنف رجه اللهةهالىالاهمال والاعسجام الاا نالاول أرجخ وعايه اقتصرا لشراج وقوله
الشافقوله تعسالى ولا || وتسكذيممم بانج رعطف على ماوامراديال.كذيب الواقع كلام المصنف كاف بض الشروح هوقوهم
تكن كصاحب الحوت هذاساحر داب وأجل بعضهم فال المرادالتتؤرهع نالكذب المضرالقادح أوما كذبهأتول لاذى
و<ينتد والاثشست ان ان اصن رجداللهتعالى ليذ مزالا "باتمايد على التكذيت تفياواثباناولاسقى كاامدغفير
مرادره ذلك الحوث بعينه [إهاأنت بنعمةر ب كّبمجنونوماقيل أولالامساس له بكلامهونظرالمصدفرجهالّهتعالى فىمقاصده
أوالراد حدسه اد أخمل دقيق انعرف مغزاءقالمرادانهتعالى أنم عليهبماعلمهوأعطاءمن نم الدارين وأغنادعا سوأهوتصيرة
فيعويقوىالثالثقوله على أعدائعوم نأوقىمثلهذالايكذب:انفعل أو تكلم الابل-ىفهومعنون وإذاقال الفاضصل
تعاك(ءا لق م امحلىانهتعالىنزه_معن تكذيموهوواقعلانم*ي الاكية ماأنت عجنون سبب انه تعالى
ان ١ 0 9 أنه عليك كال العقل والمعرفةؤافادت ,عن المكذب وانكذم مكلا كذيب لعدم
طرق كا | الاعتدادمع قيام الدلدلعلى خلاثه(م انسهوسط أمله) أنسفع لما ضمعطوف على أقسم
والكتمةهم الحفظة كراماكاسي نأوالاعم واللهأعل(الا'مات)أى الواردة فى ول السورة فى حقهصلى الله تعالىعليهوسم الحمزة
من حجن السيرةو الصو رة(اقسم الثمتعالىجااقسم ده) أسكثرةفوائده (من عظلم قسمه) أى تعظيماله وت كرا فى 2 صيصذ كره
(على ”تزه المصطى)أى”؛ ثموشيعيده(ماغصته )ععجمة ومهملة هما أىعابهواحتقره(الكفرةهوتكذيممله)أىوعلى
ركذ بمملجتى فىقوفمانه كذا بوساح ونون (وأنسه)من باب الافعا ل أوالتفعي لأ جع لهذا انس بقر بدومس ما تساعه
(وسط أمله) أى نشرماموله ومقصودهواً كثرله رحاءمقيماشاءه
بشصر