الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٢٢٢ · موضع ٢٢٣/٢٬١٧٢
(نىونق) أ صاحس قو وقدرة(ع ل تسلم.غ ماجله) فيش الم على صيئة الاعل وكذاطوز ضيغ |لمفعولمث_دداوكدًا
بضبغة أ لقال على ماضيطهقى دعص | لنسخ(من الو ى)أىماأو حاليهمن الى إلىا2 اق (مكن) أىذىما نهو مزل ةعاية
عار يعن المتقصةقم ننه (أىمةمكن المنزلة)أى المحامو لكو نَ المسكانةعلى. حس سحا لالممكن قالع ندذى العر ش هكين لوحا
على لبان (عنده)
أىعند مس حابم وتعالى
عمد مكمنزهةعن المكان
والزمانوقوله تعالى
عندذى العر شمتعلق
بقوله تعسالى ذىقوة
أو بكي ن(مطاع) أى
ذىاطاعس ةمع كور له
ماحد طاء_وام
قتع اللئلئة 0
الساء) اذقد يلغفييا
ليل ةالاسراء ملائكة
السماء قاطاءوهاجمع
ذلك الاندياء وقرئ
دضمامثلثة والمراد بها
الترانى فى الرنبة(امين)
أىمامونء_لى تحمل
ماأوى اليه وسار
ماأتزل علي-هومةيو 8
الهو للديهوالنا زف
يحتمل ودليها بعد
وماقبله (قالعلىين
عدى) أى الرمافى
التو المنسوب الى
رما نالعا كهةو بيعهأو
3 عم الرمانم وضع
محروف :واسط وهومن
أاب ابندر يدمات
وق كا أشاراليه المصنف بقوله (منرمهرضيسع امحل)بفتّح احاءوجو زكسرهاأى
ضميرا سم المعرزو جل واعتراضهعل المصنف رجه الله تعالىلاو حهلهسواءأرادأنالكانةعندالئه
زم كرمهعندهأوان| لعد يمن قود عندذىا عر س لاندمةام سدح قيقتضى القصر يعايدل
عليدمع أنماذ اكره غير عسل و لعند يةعندية شر 0 تعظيم فتامل (ذىةو #على سلييخ ماج_لهمن
الوج) له با لدُشد يدمع | لمناء لاقاءل أىج له الله أو المفعولو | امحميل قار هال لثشاهامث_هى روهو|
فى الاصل استعارة ةل الامانتوعندطرف لكين والقوةمعروفةوتدتفسربالممزلة يابقالفلانقوى
عندالسلطانف يةتازعهو و مكيز ف الظار: ف أوالظر ف صف ة أخرء كوا لعو مضه ةجير بلعليةالصلاة
والسلاملماجل الى النى صل اللهتعالىعليه وسلم أوهوالنى>لىالنهتعالىعليهوسللمابلغعلامته
0 المر دبالو جح القر آن لقو له تعالى اناسنا علي لقلا ثقيلا(مكين ىمتمكنالمرادمنر 2 قبع
اح لعنده) د أن مكينععىمتمكن المزة أى معظم مسجل رفع المقدا رعنده ومعى العنديدمعلوم
مام فقأعراعاو اسار «بالتمكن لاخالفما القدممن انالمكانةا مرا لدعندالملكئتيل (مطاعهم
أى ف السماء)م شاع الثثقة وتث_ديد امم مبنى على الفتّح اسم اشارةالىالمكانه_ى هنال وارسم
بالفاءلاوقفيهاعليهو قل انه لغةفيهأ دضاكام ودل على قوله فى السماءقواء عندذى العر س وأثارة
البعيدوامةام وهو 7 يبه نقوله فى الكشافمطاععندذى الور س لذ ملاتكتهو و زتعلقه.الامانة
و بماز آميزعلى الوح ) وخدصه بذ لان المقام يعنضيه وهومئن عليه وعلى غ ر ه ولذافسر عقيول
اأقو لفصدفقيما شولو جور كيماذ 7 أن براديهجير بل والنى صل الله تعالىعليهوسمع لاطلاق
الاميز على كل منهماوكونجير دل عليه الصلاةوالسلام مطاءافى السماءطهروانةيل الن صل الله
تعالىعليه ول مطاع قيربا يضلاماء ته بالانسياءغليهم الصلاةوالسلامقيهاوماحرىبتهو ينملك
الحبالو غير «الاانهخلاف الظاهر وجو را ثم أن يكونامارةلاظرف السا دق أىمطاع عنددى
العرشٌمةبول الشغاعة وهو بعرد (قال على ينعسى رجداللهتعالى)ف المقتنى الظاهر أنه أبوالحسين
عليه وهو لميذ يدر بدو 5 وىعنهجاعةنوقى ل( ةالاحدحادىعثر جادى الاو لىسنهآر ع
وا نينوللامائةو قبلسنةا نينو انين وهو[ لدم شغد |دستقستو السعينو ماثثين وأد-لومن
سمر برأ والر مافى نسبة الى يبع الرما نأوالىقعم .مانوهوقصرمعر وف بواسط كاقال اين خلكان وله
ترحجةفى لزان (الرسول الكرم هناع_ دصل الله تعالىع ليموسل لذ ميسع الاوصاف بعد على ه ذاله
صلى الله تعالىعليه وس )هذاقول الهو رو يع دهناء نهممنالانهبالموحدةبلفظا بعدضدةقي_لأى
بعدذكرهعلئهذًا القولوالتفسير ومنوممن قال انه را اثناةا لفوقيةفعل حو ولمن العددوا لتخير
و على الاول الظر فمتغاىعقدر و لهخعر وعلى متعاى فاتعلق.هأو بالق المقدر و صميرا له عليهما أى
على القولين لان صلى انزهنء الى عليهوسل أى على هذا القولالاوصا ف للد كوروبعده أوالمعدود: لانى
صلى الله تعالم عليه وسلمحتى مطاعيةهفى السماءكانروماقب لمن انهفى الصفاتالمذ كورة مابع-ينانه
جيريل
تعالى اعل بالال(وغيره)أىم نار باب المقال(الرسول!ل-كرجم )كان الاولىأن يول رسول كرس (هنا)أىفىهذاامقام! لغظيم
(محدصلى ألله تعالىعايه وسلمفجميع الاوصافى)أى اذ كورةه نال بغد) أى بعدذ كرهوفى نسخ هتعد بطم من وطةونةطدين وتمح
عبن وتشديدمهمل: أى تذكر (علىهذا) أىعلى هذا القول (له)أى مدصل اللدتع الى عليه وس