الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٢٢٠ · موضع ٢٢١/٢٬١٧٢
(عن تمصيل ماأوحى)أىاليه
التامساى حيث قسره
بالتميز(وناهت الاحلام)
أى وذهيت العدقول
تبره :(فىتعي ينك
الآناتالكبرى)فلتبتد
الممعسارفة يمنا
لكثرتهاوق ف خةفى
تنما وتفسسيرها
والعقل عله القلب لقوله
تعالى فتسكون لهم :لوب
يعقلونبها(قالالقاضى
أنوالفضل) كذاقى
أسخة(وائكملت)أى
دلت (هذهالا”يات) أى
السابقةإعلى اعلامالله)
مصدرمضاف المفاعله
أع ل أخباره سيحانه
وتعالى (نتوكيةجاته)
أى بتطهبرذاته وتنمية
صفانه عليه الام
(وعضمترا)أى حةظا
اشجائه(من الاآذات)
أىااتىتحرىؤالذوات
(وفهذا المسرى)بفتح
الم والراءمصدرميمى
| أواسم مكان (فزق
فؤاده)أىمدالتءقلبه
( ولسانه وجوارحه)
أىاعضاءه الى يكتسب
العمل عاو إخاست
الشسعل!ل-اوالمراد
هنايصره لأسيجئى
ميان حصره (تقله)
وهوتفصيل لماأجله
والظاهركا صل الدسحى وغيره قدك مه
|
1 اذلاحيط يدحد ولاتخصيمعدواار ادبتقصيل الدئبيا نأ-زائهمفصلةوأغر 3
عن تقصيل ما أو وناهت الاحلام فى تعيين الاآباتالكيرو ى )امسر عع أعى وكل وناءمن التيه
وهوالضلالقالطر بق وا احير والافهام جع فهموهوالادراك و الاحسلام جع حم يزئةقفل وهو
العقلو يكونععنى مابراءالناتم ولس مرادهناخلانا ان وهمه ونسبهالطالب الوقوف على المعى
الكقى | لطريق الطو يلةالتى بعس المسافرفيهاوقدضخ عليه فيذ_ل ثيهافمينقوله ناه واتسر
مناسمةثامةوالتفضيل التمييزو ضدالاجالو | لتعرينتحةرىعين| لئوقذ كرا لتفصسيلمع
الاتخساروا المتعيينمع النيهاطف تامو الاشارة بلك الاانات ميلع مارأىوقيل لمر مها و هوآيات
كير ىلاالمجيعهالمام. مناناحتمالرو ب لبعضهو أ لراحح قيايى جل كلام المصم ف رجدالله
تعالمعايهوا نكا نخلاف الظاهر مع أن التعظم انماستفادمن حذف ال ثعول,هالذىهو تعضدها
واعتارانا لتقدير 0 لقدرأىمنآباتر به السكيرى مارا أىوقيهنظر (قالالقاضىأيوا لفضل)د هو
المصتئف عياص رحمهاسّهتعالى (اشتسلتهذءالا"اتعلى اعلامالنهتعا لى بتزكية جلتهص_لى الله
تعالى عليه وس ( أى مهوعهامن قواه والن<مالىقوله الكير ىوات/> نكلوا احدةمنهامشةماةعليه
والتزكية تطهيردعن النقائص الشررةوجلةذانهوصة انه الأظاهرةوا لأطنةونفسهالمَدسية واذا
أخبراللهتعالى :ذا فقدجءله زكيا (وعصمتبامن الا “فاته ذا المسرى) العصمةمنعصمه|
تعصمهمن نأب ضمرب اذا حقظه وصانهوا اعتصمتااللهامتنعت يه والامم العصمة والمسر ىمكان
لسر كأو فس الس يعلى انهمص د رميحىو الا" ؤاتجمعآ 3و بهىما بعر ضهن اللفاسد و لاأخير
اللّهتعالى فى هذه الا"باتعاحصلت.ه التزكية كان كانه الها نفسهولذافسرها لصن ف رجه الله تعالى
بقوله (فزك نثراده ولسانه وجوارحه)قالالسيوطى رحد اللّهتعالىوقع فى نسختوزك الواووالتعي-ح
انما لقاء! لتفسيرية اللغسرة لقوله اشم لت والواوعذلة .ا معنى ولاوجه م افاله فان العطف النسيرىك
يكون,الفاءيكون, الواوكا فقوا تعالى اءاأشكوابثى وحزى وقديكو نأ بلغ اذاقصدانهمغابرته
التَفُضْيل والاجالكانه غبرموالفنؤادالقلعيريه أوموافةةالاكيةوعير بغدهبالة اب فرارامنصورة
التمكرار وقيل الغنوادوعادالقلبقذ كرا فل وأراد الحالوقي لهوداخلهو يكونععى العقل ووز
ارادته هناوالاو ل أصع وأوضعوالا.انمعروفو المجوارح جع جارحةوهى! لعضوالذى بكتدس,ه
كافى ا لعصاح و بع ماحرحع أى كسد والظلاهراختصاصهانالاءضاءالظاهرة كاليدنو جعلها
شماملةالقا_لاكثساءه بعص الامو رأوعلى التغليب فووتعمم بمدخصيص كاف وليذ كرهناالا
الاسانوالمصم وإذاقبلالمرادبعض جوارحه أوهو بناءعلى ا نأقل المع اثنا نأوهوبالنظراكل
من المعنين أو لجعل هذين العضوينعنزاة اجيمع أوعارةعمء الانالمرعياصغريهقليه و انه وهما
كال لطانوالوز بر وماعداهما تب عة-ماو الذىف نسخ الشراحهنا (قلبسهبقوله ماكذب الشؤادا/
مارأى) ددون انيانواووهوالظاه رلابمبدلاةب ليد لمغص لمن مل وقدجو زىم ةل أنيكون
بد لكل و يعض يتقدترضميرأوبدونهوفر هكلام فص اناف غيره_ذ الكناب وف بعض الخ وقلبه
لواو لىنبس ماعرق العطف التفسيرى وروى فرك قلبهالفاءا لتفضيايةالتفسير يةعلى الف والنشر
أوهواست ناف جوابسؤالمقد رتقديره كيف زكاء فقالةلبهالىآ خرهوالاقام مقامبس_ط وتطويل
وهومةبولمنم ثله تالقولبانفيهطولاولوقالذ رك قلبهبة وله الآ خرومع نصب التلب ومابعده
كانأو لل وأخصر ير متحهوا لكذبمعر وقنو صفابه ا الكالموال كام 9 قه-للالمءنى ماكذب
الغؤادمارآهأى اعتقدموهوغيرمة.ولعندا اصن ف رحهالله تعالملانه ياياه مازاغ البصر وماطستى
مج سس سه سس سس سس اس سس سس سه ا ست تسوه
وقال
(إنقوله تعالىما كذ ب المؤادمارأى)وتقدمماتعلتييهمن المعي