المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٢١٩ · موضع ٢٢٠/٢٬١٧٢

(ره ذا النوع) أىالرعربالكنايةوالاماء(من السكلام)أىء نأنواعه( سميه هل النقد)أىالنظرالديد(والبلاغة)أى الفصاحة والمرادالعارفونحيد الكلام وبورجهتشديبافميصيارفةالذهب وم والفضة(الوى والاشارة)أىهنالعدم سس سه ا م بست يسيس 0 الوجودلايكونمن قبل النوع اذ كورعند أهل البلاغة الا”ق ذ كر هكاصر حءهالقثل والصورعلى هذا ا'نى عشروجها تخرى فىه ذه العبارةمن ضرب وجوءمن اكلاثة ىأر بعسةجاءتمن اتعاد الضمير نو | ختلافهمافان ضر يناهاقو. حهدى الكر ىكا نتآر بعهو: عدم بن ول كن ماقاله لاو حدله ذان البلاغة والمبالغةامساحاءتمن الامهام وهوموجودفسائر الوجوءإدلالتهاعلى ان مأو اليه لالح طره نطاق العبارةولان_»ه الماع والاذهان الدشريةولاتطلع على شرفاته الانفس القدسية (ودذاالنوعم نالكلام سميه هل التق دوا ابلاغة,الوى والاشارة وهوعندهم/ بلغ أبواب الاحار) الاجاءأوالأشارةوالوسى كلهامعى واحدهنا وهذانوع من مهاسن الكلامالبليع صرح هالمردفقى كامله وسماء الايماءوصر حنهالبر يزى فى شرحديوا نأ عاموقى | لكشا فاشارء اله وقدوقعت هذه النسمية كلام العرسأيضا كقواه | برهو نالطب الطوالوتارة © وج المريسقذافة الرقياء وهوأن يةصدرالكلام معنىعيرماو ضع له وغيرلوازمه المعزوفة فيو خ+ذمنهمعنى لطيفيفهمه أهل الاسا نالاذ كياء وإدقتهسموه هذا الاسم ومثلواله يقوله » حاؤامذقهلرأيتالذديقط » فانه أرادانه ترج عماء كتير <ىمال لكلا ماديةتم كى دعن لوه ومو اهم ومنهقو [المنازى فىصهةواد تروع حصاءخ.الرةالعذارى » فتلمسحانب العقد النظم وقدصر حءه أهلالمعا فىقال أنوهلالف كتاب الصناءتينى فصل عقدمبم_ذا الأشارةأن نكوناللثئا القليلمشاراءه ال معان كثيرة اماءاليها ولح_ةندعليوا وذلك كةولاللهتعالى اذيغثىالسدرة مانغثى وقول'نتأس لورأ أيشعليابين| لصفين ا نتوسى ثم أوردله أمثلتوشو اهد كقوله » ] تعيرنى وأناأنا #وقوله هذار جا وهذىممرمعرطة 3 وأنثانتوقدنادشمنأنت كأفص انام قىطرازانحا أس وهذاايس | عارمعته وص ةكالموصولومائكن ق.دؤان الاتحازمن لوازمه وهنا م-أوالتعالى فاو الىعيده ماأوى قصدا نه أوج الهياسر أ عجم فيو أسطةغيرا ‎١‏ دشر و بغر وأسطة لامك ن تفص يلهاولا:ةدرالعةولعلى ادرالك حقائقها و أرادبذًا ان له مرت ةعظيمة عند التموله من الزلى والقربممل ةل ,صل اليباسواهولذاعبر بالعبداشارةالىانه لس باجنىفىمة]مهالىغيرذلك م نالمعافى الى لوفصاناها ضاقعنها نطاقالبيانو يعض الشراجلالميةقه عل عراده قالسميةه بالاشارةواضح لكن الذىعايهأه_ل البلاغة انه تفخم نحو فغشيهم من الم ماغشيهم وأماتسميته و <يائلعله اصطلاح قد وهو سكمة لابرادالم دمو صولاوالابلغيةةيه دلاتحار وؤيها نه لمس يلازم هنا ك]اذاقات قثو اح دعلمت ماهوكراهة أن يطاععلي-هغيرل” غاذ كرمممنوع وتعقبهأى المصنف رجه اللهتعالى من قال انه أتمأنواع الادازلاداءالمرادبافظ ةلمن ال ”غارف فيه وقدترك المصنفر جدالنه تقصسيله لعظممه ذن ع منعهو 0 عمدقعه؛_الاخص_لله 9 لمعصّ|ا شر احهنا كلام لاغص لله أضر بناعنهلعدمفائدنه 0 العجيمن عدم اطلاع هولاءوخيطهم خبط عشواءوالةتدعيز يدهن الردى بنظر. شدي فيه استعا رةلنّدّديهاالكالامالذهب وثدوهوالعار فيه سمى بالصيرق وقوله وهذا النوع اشارةالىه_ذا الكااموأءثاله أوالىالنوع الذىقضدون حزق من ئيانهفلا بردعلي> أن ماذ كلس بنوع بل كلام اشخص والمرادياه_ل البلاغة الملغاءأوا لعلماءبعل البلاغة للم | 1 الاحوال كوالوائلهم نوهو نبا طب الطوا الوثار 9 0 وج الملاحظ حيقةالر قباء ريه للكبرى) أى الدالا على ظمته تن كذااذاعةله والمعنى كلت العقول الصراحسة بالموجيه والمثاراليءفهمااسمان عنم واحد اذهماأحد ما تاه كالكتاية والالخسام و الكاام انق قد يعاو توضو. حاوخقاء (وهو)أى النوع المسمى بهما(عندهم أ باغ أنواب الاحاز ) أىمنحيش» ان جوامع ال كلم المشناببة لكونبامسمة للالغاز حيث يم أممان لسسيرة ومعان كثيرة يذهسفيها أ امكفر كلمذه-يكن الانصراف المهاهذاوقيل كل كلام امأناقص عن عليه اتدازا أومساواة أواطنايا وأعلاهاالاول المقاصد والعبارا تارق 4ا:_كاماقاتالعيارة كان ذل ككالةرب فى الطريق فكان أحق بالسلوك و يليه المساواة فى الاس:حسا نلاقتفائها لدف القربوأ كثردياغة العباراتمصو: غةعليبا والاطنابكالبء دق الطرءقفتراه متروكأ غالياالافيما يحتاج ليه م نياب | #طب والمواءظا ومامالثوكي دولكل مقام مقال سس اختلاف (وقالاللهتعالى لقسدرأىمنآنات الى (اسر تالافهام)جعفهم وهوعبارةعن از اله الوهم لم..#ةولى على الذات يقالفهم

الكتاب الثاني