المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٢١ · موضع ٢٢/٢٬١٧٢

فق والتصيرةلا, ««صررشدهكان ف الاخرةأع. ىعلى طردق ال:<ادلائراها وأ ل سبيلامنه فى الد نيالزوال الاستعدادأولانالاهتداءيه_دلاينفعه والاععىمستعارمننا أقداحاسة وقي ل أعى الثاىأقه_ل #فضيل كاجهلوأ بلهولذا وله أنوعروو يعقوبفانأفعل التغضيلتامهعنفالفه فخ اللاوسطة كأعماكمر لان النعت نان لفهمتطا رفة لفظاوحكماف كانت عرض ةللإمالة من خيث انها تصيرا باءفىا لتثنيةوأمالماحزةوا! الكساقو ورش على أصله دين بين قي ما وأورد عليه انه نت ص دل قوله آلذى هودن الكافري الاترىأنجزةوا لكساى واباب؟ رامالوهائى امو ضعين مع يامهذ الاحتمال ف الثافى و يكن انيه العراده ا نألفه فحكالمنوى_طةوالموضع اللاثق الامالة 'آخرالكامة حيّث تدعرياء عند التثنيةقنمه أبوعروويعقوب على ا لغرق بينال-كلمتين امال ةالاولدون!! دكأو : قال من مال لشاف راعىالشا كلةبيئهوبينأصأهوهوااء: نىالحقيق و يعض الشروحقالوالكونهاسم تتضصيل أمالأوعروالاولدوزءلان القهغ_يرمتطرفة لا مانا الغارمى والزخشرىوفيسهانهم امالواولاادى من ذلاشمع التصر 5 كن لاعياوه «اذاقدرتمعه أولىوأخرى»(أقول)هذ كرواللامالة أسبايا كحاو رةالكسرة أوالحاءولاءث_ترطة يهتطرف وكونهامزة لبش عن باءأوتصير ناعقىا لتثنية وكوهاوهذا. مسترط فيه أن بكون ألفهمتطرفة راف الن#هيل ثم انهم قازرا أسبا ب الامالتكوزة لاموجمةناذاا تصلل مها ماتحعلها فى حك المتوسظةوقار: نتماهىمةطرفة حقيقةفتركء امالثهاذا أميل الثافى الغرق بننهما أرجح من الامالئفيه فسقط ماذ كر برمثهلام. م ليعنواا نأفعل التفضيل معمن ظاهرةأومقدرةفيهمائع من ء الامالة" إلى مرحح تركالا يمام قصدا فرق بين أفعل تفيل وخر ولبسؤيماذ ؟ رماناياءوأمااالكاةء ع نفلاك تاج العذراسامر #فان قلت ششرط أفعل التَُضيلان لايصاغ وصفدع ل أفعل فه-ىكالغي وب ومات لها والالوانلان دق «لءان نيكونثلاثيا وفءلهدا النوع أفعل ام شدداللام ولزاكتعينهاذا 9 نثلاثيا كعور رعايةلاص_أ وقال ابن مالك رجهالله تعالى الاقر بأ ن يقالا كانبناء لوصف من هذا الذوعءلى أفع ل كاءودل» إعّمذه 5 م تفضيل1 علا تسسأ حدهماءالا” شرهقلتةد اجيج عنسانه فى العيوبالظاهرةرهذامنالعيوي ) | اماطنةوهذا على التعليل الاو لظطاهر وأماعلى الثافىفغ_يرتام الاأن يققالحقى وصفهانلايكون على أفعل فلا و يشهداه قولالجوهرى عى وماخالقه © ول على غير وشذْوذاناذا أر بدرالعمىعى المصيرةفلااشكال فيدفا نر دعى البصرعقو نهم قوجهالد وفيق بينهوبينقوله ؤاذاه مقيام ينظرون انق القيامة مواقف مختلف ةيالا ف أحواهف-م والاق..اسهنامين لاة._لهومثي ته وعطفهرا يةللنظمفانه اذ ك رأنم ن كذيه وأعرض عن آباتهمتحم الثةاوةعقبهجا يدلعليهمن كلاماللهوق الكثاف ممالتفضيل هتلهذان كانحةيق ةكف البصرفةط لدت جهبناؤه 0 ادر ةامر برىلانماءم “نعف الحقيقة ف محازها لاناإذاق|نالاكوز بناءا لتعجسمن الموتلا,صسح أن يقال ما أموبهخنمنع بناءا لتفضيل من الالوان والى دوب لاسوزهبع_دالتجوزفيهوأماالقولبانه:*. ل فلاتحدى الاالفساداذلاكو زؤمغردانهقهو عقاو منقا ملهوسياق!! كلك لامعل الاقةءاس و فآ خراغاط ةو اذ كر راتءصلىاللهتعالى عليهوسم وصلالىأعلىعراتب ال 3 01 وان كالغعرهاء هوعد 1 يدوالا" ساس هن نو رشر ع "هناسسان يعظمهو؛ لدعوه أداءليعض حقته وتو لابه الى اللهقة مول جددواامة: هدئقال (صلى قمعا 4 أنالعم بىدقيةة فى البصر والبصيرة والعمهة صوص نا! داق 2 ملكد دور شاءا 1 «باسسسس سس سوج سا سس سس سس سه لطس سامت سا 31 | الج ع وعاه لع سدم وو رشدطر» دق التحاة وهذهاشارةللد: ماأى أى منكان ةالدنيا أعىا لقاب لاتسرطر 30 هدانه لارىف العقى سبيل عتأيتهو قي لأعى الثاى للتفضيل كاجهلوابله وا-ذا عطلفعليهق الأبيةوأضلتبيلا ولم ل نوع رو ويعقوب لان أفعل التفضيلك امه كن كان تألفعق “ولاه أير ادبالعمى قَُ الاموا لدبنيةو كونه أى فال ناطريق الصورية والمعنوبة (صلى الله تعالى عليه وسل) ) جدلة حر َّ هه ىا انشائية معسى وسل) والصلاة فى العرفعباد:معر ووو اللغة الرعاءوق ْم معاقها كلام مفصل ىاه كاسياق 1 ا0اة0ة0ا0101 22 ‎١]١“‏ “ “١“١]١ء١ى‏ ىلدتت 2 0022222

الكتاب الثاني