الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٢١٦ · موضع ٢١٧/٢٬١٧٢
أوه-لهاليهعنالله
جبريل)أىعامةشديد
القوى علىخلاف ق
0 جع الضميرا :هو بٍِ
هلةوالقرآن أوالنى
صلى العا عليه وسلم
(وهو) أىجيريل
(الدددالةو ىم من
إضافة الصف المشمرةالى
فاعلهاأىثديدقواءلانه
هوالؤاسطة فىابة-داء
خوازقالعادة كاتتلاع
قرىةوملوط ورفعها
الىالسماء تمقلبها
وصباحهصيحة واحدة
لقومعود فاصبحوا
الحق جلجلاله يعسى
شددالقوة والقدرة
والحكمةونسيهذا
القولالى امسن (ثم
أخير ( أى بع ذقسمه
وسراءة ساحته
(عن فطسيلئه بقصة
الاسراء) أىبقضسية
المعر اجالمند بعد
وقوله (وانتبائهالمسدرة
النتهبى)أىبقواءتعالى
ولقدرآه تزه أخرى عند
سدرة المنتبى وهى عند
1 كثرا المعسمر من لب سخ ر” 8
بق ف السماءالسابعة
عن ين العرش ينتبسى
اليباعل المخلائق
]6 َ
| 5 مسح
أوتنازع فيههووماقءله والذىتلاءهوالقرآن والتسلاوةفىعرف اللغةوالشرع تخْدّصيه وانكانت
قدتطأى على مطاق التكاملانه من تلام لوهاذاتبعهوهووجى مع وضميرانه راج.ع اوهو
القرآنوالوحى ,طاق علىمعا نكالكتاءةوالاشارة والرسالةوالالمام وحودمانيهفاءوأقى بيوى
بعد الوح للتما كي دودفع ناز وافادةانه يتجددشيا فيا كا رشيراليها لتجم أوالاولبالمعى اللغوىثهو
تاسدس وقل الرحى كل ماينطقيهوانم حو زف قوله تع-الى انهوالى آخرهأن يكون اسثئة اقاغير
مةسم عليه وف ضمي رينطق أنيكون للقرآنو يمكن تطبر كلامالمصن ف رجهاللهتعالمعايهولم
بذكر الح صرا مذ كو رف النظم اشارةالىانذوى الكلام يقي دملاناقصودنى وجوه البطلانواذا
بينانه وى أكد علىو. ج-هدلغلى هذ | الات قلا برد دعله-دماقيلانهأ+-ل با حخصر و القسم 4 على
الاثباتوالنقى الذىأفادهقوله تعالى 'نهوالاوى وى وه وأنس ب يتعظم القرآنالذى جاءءه النظم
المقتضى لتعظمم ن جاه وتبجرلهوهوالمناسب!اقصده المصنفر جهاشّمتعالىثم أفى يكلام أوهم
انه أبوعذريه ماله مأذكرناه وه ومسسموقابه ممقال كيف و جهالقسمالىقوله تعالىانهوالاوح الى
اجرممع انهل يد ليها لقسم ول بءط ف علىم دخوله وجواءه والحواب انهبيان لقوله تعالىومايةطق
عن الموىسواءكان المرادانه ينطق بوم لوه والق رآن أوان كل ماينطوه ممايتعلقبابرينوى
من عنداللهوإذار جح القسطلافىعودضميرهوالالنظق المقهوم هن ينطق ولسرعائدا للقرآنفان
نطةسهبالقرآن والسنةوكل من ماو من عنداللهوإذافسرقوله تعالى وأنزل الله علي كالكتاب
والحكمةبالقرآن والسنةلامهاكانت تعزلعايه صل الله تعالمعلي» وسلكا يمل القرآن (أوص_إهاليسه
عن الله لىجير عليه الصلاةوالسلام وهوالشد.دالقوى)أىأو دسل الوح عنديه كي باه فلا
وجهلاقيل ا نكا المرادههالق رآ نفلاخلاففيه وا نكان كلما ,غطىيهفهوعلى التغلي بأوالمراد
انهأوص له بواسطة غيره أو بلاواسطة والشد يد القوىمن اضانة الصف المشمبة لفاعلها أىقواءشديدة
والقوى جمعقوة وأصل معناءطاقة الحبل المفتولوجيريل عليهالصِلاةوالس_لام موصوفمنبين
الملاكة الوا لعلمية لثلقيهعن الّهمالابقدرغيردعىتلقيه وا لقوة الحسية لةلبهقرىقوملوط عليه
الدلاةوالسلام واهلاكهبعض القوم بصيحةمنه ونز وله من فوق السمواتالىالارض فى ةلمن
طرفةعينوة يل الشديدا لقوىهواللهالعظ. !21 رة (ثمأخيرتعالىعن فضياته بقضةالاسرا)اثباء
[لااصاىمتعلقة را_براوللئك ديه بقصته وتم للاشارة الى بعده_ذهالقصةعاقباهالزبادةشرفها
والاسراء اسمراهمن مك ة للبيت ا مقدس والمعرابحعروجدمنهالى الملا الاعلى قلاية اس تقسير الاول
باثثافىوان كا نكل منهما :طاق على الا "خروالفضيلةماأكرمهالله.همن:قر سمه وتشره دبالا يعلمه
غيرهو ابد اءالقصةّمن قوله فاستوىالىقوله تعالى !ا درآىم نآباترهالى آخره فانهاق المعراجقى
قولطائقةقيل والادع أن وله تعالى ولقدرآء نل ةأخرى المراديه رو يتجير بلعل هالصلاةوااسلام
علىد ورنه الاصليةو يه يدها زماقب له لس حكابةع ا ف المعراج على رأى الاكثر بن ومتعرض
المصنف رجه الله تعالى لتغصيله بل أت بثممء قبا بقوله (وانتبائهالمسدرةالمنته.ى)السسدرة
واحدة ادر وهى شحرةالنيق وهذههن حنسهاوا لذاوردفقباأن نمقهاكة_لالهجر وهىءن
ين العر شوو ردانهافى السماءالسادسةوالابعةو وف يهنهمابانصاهاف السادس توفر وعها
تنتهسى للسابعة وأضيغت للمنتبسى مهن الانتباءأوه ل لالم ينتهسى الياعل المقادير أو الارواح
أوالملائكة وسياقىتغصيل حافسافى مبحث الاسراعوق الر و يةفىقوله تعالى (ولة_درامترلة أخرى |
الللللللللطلطفطططططتطط ل وي ال7لل7طْططططصطططفبربر لظ ئئ هر سس 06
عند