المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٢١١ · موضع ٢١٢/٢٬١٧٢

)9 قل . شيمالامثا للك)أىلانظيرع عانإكو هل أمرا ادمنةالهو در 8 شيمةعصماءاً ى دفو ظه دود عةمقصو مذءن أن يكو نفا :ظبرفى الصودةوالسيرةوفى لكشا ف أنممنيدع النفاسير ومعناء )2 دل واحداق لكا قر يش عد النظير (نا وا أنه )والو حودقالسورة اليه)والوجودق السورة كر على ذلك لتفصيل حاله ورد ةلوايهفةال انه واه ف صغرهو يشم هوعدمالانى )020( له فكيف ا وضالا بتركه بعل كيرم وقدرتهفة الألحدكء شمافا وى فهذاناما رلقولهماودعكر بكُومالى وعقمهنانه | وعائلامماعيل ثوافله أبعدمعن الطلالوهداءوهد ىه لسب. ل الرشاد فنكان 12 حالدنياء فالآ خرته كذلك وهذاناظر أوعءنىا اصادفة فهدى لقوله تعالى (وللا” ره خيرالىآ خرء) ول ثبانهأغناهج ن سواهمع قاكهوعيالله قهوناطرلقوله تعالى أحوا لمن المقعولالاول ولسوف الىآخره فيه بعالل والذشره| ا نظام وكذامابهد كا اوه ذاهومقةذى القام حال اليز ولوالمماف ادر ع اشع ليهو دهاءدم أعثلهمادهر الهدا انيقي |سعادةالدارين النوؤاليدواقاب الذىهوامظم انع لد بويةبعداهدا ب ةأسديل الرشاد وهولا كو الالودايته ثمالارواءالذى هوععناء الظظاهر دونه_ذي قغيرا الرقدساو فى بترئد من أقرب الى العقول الا” نْ أشارةًالىأن النكاثلاتتزا حموأن ا لحسن سن فى كل أناسوقي لا نهقدم الثالث على اخوه لتقدمه تقس مره الاولؤ الواة قع وتاخره ىكلام المصدف لتاخرمعمهمافى النظم تاخرنًا ثييماء نأوفما قيهمعان المقاممقام بيانعظم 5 يدم الاعظلم فالاعظ م وقل الاطهرأنالا ‏ و 5و ردتؤىمقام الاستدلال وذو ووثقدمالاظهر فالاطهر, فان اليو ال ني معلومان الشاهدةوقداختار صلىا 0 عليةوت عر والقناءة وفىغ: أمشعقاهالفية 121 الشمرائع والمصنف رجه الله نعالىقدم الاشد تعظيماو ثرهذا الاس لوب اشارة ترق اترقيه 9 الى ن الانسب فىمقام التعظم نقد ب>مالاعلىك فى السملة وهذه أ مورم كاف ةلاتنزل احة التنز , إل بالوحدماة-مناه 0 اناق انق ولا «أللهعلى | حدى التى اخ نكلئةوهوا انهلووا لآو أهاليهلرم تعدى الفعل بالواسطةا فى صميرهوعين مير العاعلوهو ينو ع عندالتحاتغيرأفعالالقاوب وعدم وفة_دكاذكر وم وقول تعالى قصرهناليك فيحتاج لتقد برمضا ف ظاهرفاذ عدل المصنف عنه ولنافيه كلام قصانادق كثابالسوا: 3 (وقل ينيمالامن ل لك) وفى نسخه لا الاك (فا "والءاليه) أىتولقمءنى يشيماانهلانظير جرله من قولهمدرة ثيمةأىلانظيره#اوسسمىقريدة أ يضالانفرادهاعن :ظائرهاى معدم ! :رلانهكانواحدا فقر نش بل فى جيسع الحا قال التجافى وهوةوا لضجيف حكاءصا<ب المشرع الروى وجعلهق الكشافمنبدع التفاسير وقيه مأ نقد من تعديه لضميرا الفاعل ومعنىآوال 0 اصطفالء أو ضمكالىع-ك ونكوه: عقر جع ضميرا اليهدوجهانوق :سخ تلاماللقيلو: 3 و بددماق المعالم» نْ #قبعرمب ادك شيم افقيرا حينماتأنو اك واوردعليهانهس_يصرح ىه قلاحا+ةإذر_ ‎١‏ زممع إأناليتج لاد ل على الفقروأ جم سبانهاعتيرالفقرفيه بدلالة الواقع وشكر 2 1 دم مرغت فوعايته و كفالتهوالانةق صم اليثم بدوناكر غ ب أتمو التعمة أمظ وأعادة رز ليمن نعل دنا زالدءفذ و الاول بالشعية والدافى لذانه (وقيل 11 عنى ألمحدل فهدىبكمالاوأغى لكماة الاوآوىيكُ. يشيما) حكاء بقملاشار: :ال ضعقهوائمامل عليه أنوصف الى صلاللهمعالعليهوس ل بالضلا لح معتاه المشهو رغيرظاهرقلذ اضر فدعن ظاهره ولذاجل بعضي معلىفةدمق صغر هأ ونخطوهف الطر ىق ره كبر وقالااتحاىه_ذا القوللاساعدواعر اب ولايد جب صوان فالاوك را ركهلائفيهمن تقد المنصو ب علعاء ل والفاءالعاطفةلاالزائدة كاف قوله تعالى وربكفكير مع وجودعاه- ل مقدم ملاصق وهو لاتحوزه النحاةولو حءلو- جل ممعد رالا تين حذ ف أحده اليو حدل رحيما فا "وىيك .شيماومهدرافع- دى؛ بكضالالكان قر بو كثر النحاة أبوها: ذا وقي لقنو جيه 6]] ولعلوجهتقدم اهداءة المرعايةالعناءةواشارة الىأن الواو لاتف ساد الترمسفالعبارة وأما التريدبت الذ كرىق السورةفه وعلى ودّق الوجودالوتقوعى حيث بوجدالءكى, قب لالبلوغ 0 وعدمناحةق | الهداء 4 الكاملةالعلمية ممرعاءة الناعةا #العلميةزر قبل والناسفىضلال (فهدى لحضالا وأغنى بكمائلا) أىفقيراحين وجدلكٌ وقيهم عيلة(واوى يل ينيما) أذوجداء وقهمايثام بوهدا من بدع التفاسير أبضاوانكانلامهفى الهم ابعده منبقية السودةوهىقواه تعالى قاماالية-م قلا نقهر ونذ كر حال سملو أما السائل لكونه فقيرافلاتهر فلاتزحرولا'ةهرونذكرمال فقرل وأمابنعمةر بك فحدث باظهار الهداية | والعلبالبداية والنجاية ونذ كر حال <هلك فيكو نالافوا لنشرم وشا اعتماداءلىفهم السامع وك نأن يكونعرثبانان يكون ل رادسوال الملركإهوقول أ جالدرداء وغيره وأن الت<دث بنعمة الريهوالا انالى الفقيرالمة كميرالقاس بالقوله صلى لمعا لمعايهوسل التحدثبالنم شكر ومك نأ ن حمل على المعنئ الامو سفادمئهامرا ادالاحه روات تعالى أ عطرعرادم ف كتايه )600 وعدمالمعيناسخة

الكتاب الثاني