الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٢١٠ · موضع ٢١١/٢٬١٧٢
(وييما)ومن كونه#ثيماأى
ورج-هوعطف 9 مه
عه) وأذهىعذ_هغه
وهمه<تىقال .
»(واتهلن يع لوا اليك
دي أوسدف التراردةينا)
#(ذاصدع امرك ماعليك
أصه
عيونا)سم '
وقى:سخةعهمخصو ب
الدالمشددا لواو «اليه)
وأحسنفؤتر يده عليه
حيث ضمهالىنفسهق
جلءحاله وجعله من ممدة
عمال وآوى متعدمدو: دا
أومقصورالكن التعدية
ف امد أكثركااناللزوم
فىالقصراأشي ر(وقزذل
آواءالله) أىملحوظا
يعينعنا إبكه وكقارته
محعفوظا فىظال جايته
ورعانهوفىنسخة آواه
الىاهه أىأغناه بذاته
عاسواه ودروىآوى
الىالثهمةصوراومعناء
لحااليهو 9 كل عليه واس
الاخخيرةأ :سس الىماحك.
عن جع رالصادق أنه
ش سكل أقر درسولالله
صلى انه تعالىعليهو سل
منأبونه فكأن يثيماق
صغرء تقال لثلايكون عليمحق المخلوق انتهبى ويك نأن يقال اثلايكون ل تعلى بغيراوفان الاستئناس
٠م الاأبله موت ,بيه قل ولادته فا"واء المع دأنى طالب (قدب) بقع الحأءو كسرالدال
- م لمي د
والقناعة كنزلابفى والغنى غنى النة سكاو ردقي الحديث وقدرقع النقدروصلى العا لىعليهوسم
عنا لاحشياج 2اة» 8 قللخسير 05 بينأن يكور نتساملكاأو تسياعيدا فاتارا ١ لعمود د 0 قبل المر ادغى
:الظاهروا لمساطن وهو"-كاف لاحاجة اليه (و شما هدي عليهعهواو اماليم) أى وحددص_لى الله
تعالىعايهو-! بثيما اوت أبيهقبل ولادنه أويعدهاءدة سيرةواليثم الدغيرالذىلاأبله ولايت بعد أأ:
البلوغ قي_ل واليتم فى غيرالا: انمن الامو |لطير ممما وحدب يقتع اتحاءالمهملة ودالمهملة
مكسورة بليباموحدةواشتبر ممم الدالو كداوقع فى يعض الفسخ الاأنممتالوا انهغلط وهومنحدية
الظهروالمراديهالعطف و لشفقةوعدفاءله وحور بعصهمنصبه أىعطف الله ليهعه ولس يغاط
كأقيلوالمراديه أبوطالب واسمهعبدمئاف وحئونه على النى فى الله تعالىعليه وس وحبته!ه أمر
مشهو رق السسير وكان العظمهو لعل فشو دو لكن إروفقه اللّهللاسلاموفى الامتناع انقيهحكمة
حفية.من اللهلانهعظمقر دش لامك نأحدمتهم أن يتعدى على مافىجواره فكان النى صسلى الله تع الى
عليهوس ل فى يد أعره فى كنف هارت بهم عنهكاقال
وانه ان نصاوااليك كمعوم 00 حتى أوسدق الترايدقينا
فلوس ليك نلهذمةء:دهم وإذ الريكن له صلىالّهتعالىعليهوسل بعدمونه بدمن المجرةومن الغريب
مانةله يعضهمء نان الله أحمادله صلى الله تعالىعاي هوس ذا "منءهكائبو به وأظنهمن افتراء التسيعة
وقوله وآواهالمامعد أى ضمهاليهلتر مستموجايتهوآوىبالقصر ععنى نزل غير كورعهنا والضمير
لام وأماجدهعبدالمطلب هات فصغرموعدم احتياجهقبل البعثةلنحميه خاقيل»نانهافا
لميتعرض أعط ف جدمعليه أولالانه ولابف كا هلاي معه أولان ءطف ه أمرعادى [ينفعهحينظهور
الاعداء ونحوه والاوجها لتعهي خطامنه (وقي ل آواماليه) أىقبل ف تفسيرهذهالا "تأ نمعناها |
أو أهاللهأى ضمهالىنفت» ومو جه ايةأحدوابو اله ومذانعى ماحى عن جعفرا لصادقانه
سل كان النبى صل الله تع لىع لليوس ل يما صغرهفةاللثلايكون عليه <ق ف لوق وقدر وى
هذاعن امسن أيضا وقيلقيهانعليهقص_خر و-تّهالغيرهماةطعاكا" ,طالب وح قأنويه أول
وأسهل من حقغيرههافالوجهأن بقالفىحكمتهأنفيهسلية ليتامىأمته وانفيدمع أبومهتوطئة
لشكرنع-مائه من عطفهم عليه ولاوجودلاروره ولا قأن-<قى الااوين ظام ور بيتهماوشفقت.ا
لست كغيرهما فلوكاناحيينمعه كان بينسس اليهما|بواؤهصلى الهتعالمعليهوسم فلمافقداعلم
عناية اللّممه وآوادروى با دوا لقصرومعنامرالمدطمهاليهكام وه رول وأظهروبالةصرم نآوى الى
مع له باوىمن ناب ضر بأو باأقامقال ف المياجو 3 عساعدى .:فسهفقي ل او ىميزله وأنكر بعطسهم
تعديه وقال الازه هرىانهلغةقصيحةوقرئبهافى الشواذوهوقيرظاهرهنا وإذاقي ل انممعنى رجدودباه
أوجع لله ماوى عندموفاء ل أوى مير مستتر دعودالىاللّه كضميراليهوفى نسخةوقي لآواداللّهتعالى
وروىآوىا لاله ىا" اليموكان الظاه رن يقو ل آوامالشهاليهقيلوا ماعدلعنه لماذكرولم يقل
وآواءاليه لثلايتوهمعودا لضمير لعمه فيكونعءن ماقبله ه وههناأعران » الاولأن الصف
رجدالله فس رترتدب النصفذ كراه_داية ثم لاغناء ثم الانواءوأبق الاولينهلىترتببمافيهوقدم
الثالث على اخوه وقداعترض عليه بعص الشراحووجهماف النظما زه قدمعدمتركه وقلاهاهتماما
أبالردااالوه سسب النزوللانهجوابهمثم أردفهبا نهق الا”خرةا بضاغيرمترولك ولامقلى وفيهارغام
الانوفهسمو جوا ب قوىمن الاولثم قال انهس_يعطيه ف يمايا كاماتكب وبرضى فالانيا ولا أخرة
ل سم ع
بالناس من هلام الافلامى أولثلايتعاتى قلبهالشر يف _باعانهالووجدهماغيرم لمينقأيامهما ودس الخبركامعابنة فى تحفقهما