المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص٢٠٤ · موضع ٢٠٥/٢٬١٧٢

(وق:ل)وعليهجو ور ال نسرين على ماقيل (بلل تكلم نه لمر كون)أىع ل ذلك الكلاماعندقترة الوسى)أىعندانةطاعهوعدم اتصالهمن! أعتورعدى القصى روكانتالمدمسنتين ونصفاو قد لهل كان ذلك ,ضعةعشرروما(قنزات السوره) أىوالضحىوقسحة هذه السورةويد ل عليه حديث مه والتر مذى ]يط أجير لعن النى صل الله تعالىء اءوس :ال الشمركون قدودع هدص الله تعالىع ليهو قانزل اللمسمحانه و تعالىماودع تر بلكّوماتلىومكن المع بين القولين بان اغمرالوج انف اذذالانه اش كيف بهم عالت المرأةماقالت ووال11* أكون ‎٠٠4‏ من الرجالماةالواوقال الميضا وى روى أن الوح اخرأرامالتركه الا”مناءكا مرة الكهف وز 8 وسائلا ماحاأولانسروام.تاكان مت عر بره أوغير ذلك فقالالمشركونان مهدا ودعهريهوقلاه أ ىتركه واغخضه ف-تزلتردا عاييسم (قالالفقيه التقادى أبوااغضل رجه الله) كذاقى دءض الس وهومثر وكفىعضها (تضمنتهذ:السورة) أكسورةوا اضحى(من كراماتاتهتعال)أى من أنواع اكرامهسحإنه (له صلى الله #ماليعايه سورة سي رذى اللهعنهاتالتإه انر بور واية ان صاحبك قدقلاكقنزات وائساوالتسهرذىاللهعحهاءلى سديل الاسئ_كشافوا لشفقةأوهو سهد برالاسةفهامو جع 0 مدع لدسدت أ أمرو لو قهاطلاق الصاحب على اللهوقدو ردق حديث اللهم أ نت الصاحب قافر والايقةق الاهل ول يقل صاحى ود احبك أورن وربكٌ كاهومةةذى الظاهرا:._كة وهى الاشارةالىشدةم 'قمثهلله وقرره مت هقر بأ لافج لسوا اه (وقبل بل كامرهالمشم كور نع دفترة لوح ف رات السورة)أى:.كامو بكالامءن نوع الكلامااذ كو رؤس تس النز ول الاوللادشخصهوعينهو الةُ-ترومدة قا لةبين شد ين والسكون والمرادائقطاعوعزه ومنهقوله تعالى على فترهمن الرسل وكان الوح تاخرعنه صلى الع 'يسه وس ا دضعة عه ر بوماوة.- ل سين ونصف والاول أصعةة الت قر دشان مهداودعهرره وقلاءوة._ لان الههود س الوه صل الثمعليه وسلعن الر وحوعن اتاب الكهف وعنذى الترتينفوعدهمبالهواب ول يقل ا نشاءاللهتعالىزانقطععنهالوسي بقل دل كان كبدة؛ سروكابة.-ل ولامان من تعدد السبكما م وقول المدنف بل المركا نه إشار لمان القائل اك فى اد ردا لول الاول وحزمخلافه || فالاضرا م لذلك وقبل بل لاهدة انهم _كلموابها ضافهوا تغاتىللترقىوهو دعيدومره:_دلان الاول || أصح (وال الفتيه القازى أوالفضل)المصنفعياضر جءالله ( تضمنتهذءالسورة)أىاشتمات وم )تال الدكىم نمز بدة ا أو للتعظم أىتضمنت ششاعظي ما كرمه اله نه انتهى ولا ان كونها عريدةلا يناس اتام لان الرَائْداا تكو ناصيص على العموم فى الزن نحو ماحاءق منر حل أو لتو كيدالع._وم فو ماحاء ىم نأحدوكوما للتعقامظ_يرمءروف قالصواب انها للتبعيض فانه لاش كان ماتضمنت هزوا لسوزةم نيع ضكرا مات الله (وومهكنه)من نوهنا كأ رقعهونو هت/ امه أى رفعتذكرهوا دود برهانه رقغةشانه وسطوع برهانه (وتعظيمهاناه وق نسخة بستةو جو وكان الوجه'ن يول ستةأوجه الاانهأوقعج - ؤالا خرالاول) أى الوجهالاولمن| سمه( لقسمله )أكلاجله صل الله ‎٠3‏ الى عليه وت سورةالضحى (منكرامة لقدتعسالىاء وتذوجههيه) كرامةاللهتعالى! كرامهأىتوقسيرهوالاطفيه وتنو ي)هردرفعة قدره وجعلهم-هو رابذلك واشاعةفضل (وتعظومهارام)جه_لوعظي أمهييًا ففعرون الناس وقلو مقع ومغايرلاة.لهو. ٠ن‏ بيأئيةانةاذاكوازية .مالميانعبى المدينكيارتضاه بعضهم والاثهو أن قدريف ردمابه_دم ولت زائد ةلا عظم كاقل (سئة) مفعول:ضمنت (وجوه)والوجوم جع وجه وهومب »ةل كل ثى ومابو اجهك»:هو :طاق على الها لفيقالفلان]حسن الوم وجهااى حالاوقول الفقهاءالوجه كذاأى التوى ولهذاوجهأى ماخذوالمرادالاولوهوجع كثرة استع له امد ف رجه 'لله فى اله إلا ن كلل ممما يقوممقام الاكخر وقديقالانه اشارة الى 'مه ا كثرمن ذلكك] قل (الاولالقسمله عا أخبرويهمن. حاله )يان لساوائرادحاله الله فى الدئراوالا” نر ة(فقال والضحى وال لاذاسجى) والضحىج ع ضّحوة كقريةوفرىوه ىأو لالنهار و جىاذادل وأظل وأ صلهمن السجيةوهى التغطية لسيره: م لامته ولذاقال:هالى وجع انا الا.لى لا اوقلت لالانساااختلينا © وفابدائىالهموم فحلةلادياح » مز رو رنااتجوم ومّ-ممن قسره باق ل أوذهب وقيسل مامعناسكنوالمسرادسكونالاص_وأتأو أصحصاءه واككل جهدة (أى وزب الضحى) هذابناء على الظاهر الذىذهب اليهالتقهأء 2 1 من )أىعاخصهابنهتعالىواء كشنامماسوا «(سدةوجوه)بالنصب على أنهمفعول:طمنت الكثر “ىمو ضع جع ‎١‏ علدو سعااذة حدر اسددمال أحدهها (عاأخيرءيه) أى فى هذه السورة (منحاله) أىعساجدل على عظم جاله وك جمكال. قن بيان !فس له على نفيه (:نوله والضحىو الل اذا ح ىأ ىودب التذحى]أى على ذف مضاف يكونهوا المقسم يه وذ كلانه لايةسمعخ لوق لان فيه تنا غبراللهتعالى ولذاقال صل الله نع لوعليهومل من حل ف يغيرالله ققد | لثرالاظهرار الللىق ذلك بالذ-بة الى الوق وأما الى بحانه وبع الىفيةسمعاشاءمن خاقه: شريقال وتعظيمالثاله '

الكتاب الثاني