الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٢٠٢ · موضع ٢٠٣/٢٬١٧٢
(وقال! بنعطاء فىقوله تعالىوا لقجزوليالعثر المج رخدصياللهتعالمعليهوسإلانمنسه تفج رالامان) أى شين منهالايةان
وظهر منهالعرفان ,زول القرآن م.م وحينشذيناسس|نيفسراياز عشم بالعشيرةالمبشردلانالكواكب السرارةالمثيرةقى
مدان الولايةة-ى فى
زمانالنموةوأوان الرسالة
لا نأحوال الاصسفياء
بالنسبةالى أ<_وال
الانبياءلاتخلوء ن ظلمة
الكدورات النغسانية
والحاذيات الشهوانية
قناسب أن سير عنم
بلليالى لعشم كإيلام ان
تو المعرتسة الندوة
والرس له بطاوع الصبح
وظهورنورالفجر وبهذا
اندفع ماتإله المنجاقمن
أنه ذا التاويل بعيدلان
القد_رق الا”يةعردف
بالامالىاءشروقج له على
ماذ كر تنافرفى النظم
أنتبى واماأقوالالمفسرين
فُمعى الفجر وليال
عشرفث_هور ةلاق
والمكهورانالفحرهو
الصيع والليالى العير
لمر ذى الححةوه-نثم
قم الفجر بفجرءرفةأو
الفجروالءمر الاولمن
ارم أوالاواخرعنشهر
رمضان ونكرت لزنادة
فضلهاوالله تعالىأء-لم
(الفصل المخامس فى قسمه)|
أى ف حلفهق كلامه
(تعالى جده)أىعظمته
لقوله تعالى وانهتعالى
«سدرينا ولاق الحديث
كان الرحلمنا اذائراً
البق رأمّوآ لعر انجديدالمهماة فق أ:فسن ا أى عظم وجل وع ننس وا لسن رذى الله تعالى عنهماغناه بشهادةحديث
أوهن هوى ذهب فىجهة العلرلارتفاعه الى الله تعالى تعس ف سيرمحة ا البهوتوقفه فىهذادون
ماقله غريسهن مده وقلسيقهيه ضومفخذاوقا لنجمهنا تفاسيرأخرفقي_-لىهوا لدراوقم_ل الزهرة
وقم-ل الرجوءوةه ل مطاق النجوموةه-لمانزلمن القرآنمنجماوةيل الموىثروله من المعراج
وسياتى ال كلام ف مه (وقال | بنعطاء)نقدم الكلامعليه(فىقوله تعالىواافحر وليالعشرالفجر مهد
صل الله تعالىعليدوس_يلانمنه تقجرالابان) تفجر يفم التاعونثديداحم المضمومة على انه
مصدره ضاف لاا نأو بفتع الحم المشددةعلى أنمماض فاء له الايمان من تج را لصم طلع كأقاله
انرسلانوهذا امكلى نشميه الامانناانو اشر قه نأفقالوى الماح لظلمةالكثر أوهو
استعار: لتشبمبه بالا :على هج المكنية وابمات التفجر له على طريق التخييل كاقل والاحسن عندى
ان يشبه الصمع وأنو ارمعساءمتفير ثم ستعارذلك لشهرنهعاظهرمنهصلى الله تعالىعاي هوس يمن
الدين والتوحيدكاقال أبنتي رجه الله تعالى
انظرالى الصبعالمنيروةدبدا » يغثى الظلام عائه المتدفئق
غرقتدزهر النجومو انما س# سم الال لانه كالزو رق
وفيه تفاسير أخرتركهاالاصنض رجه الله تعالى لهرت ساواقتصرءنهاعلى مايناسب قر ضه الاان
الممراحقالوا نهذ امعغر ابه بعيدغ_يرمقب ول لانهعة_ لبالا نتظامفان عطف لال شم عليسه بالواو
من غير جهة حامعة كه ولك الشمس وعرارةالارنب والءاذضحان د تقوم ةل تخ لبالبلاغة اقول تقل
الشراحهذالانه واردغ_يره تدفع ولس كذ لك وفيهسود أدب وتوجم على كاب الله تعالهعز وجل
وهذامنقو لعن السافو الاق و مادو )) محم 9 همأهل أسسأن ومن قمما الفحر محمد صل الله تعالى
عليه وس يقسم الليالىالعشر يع شر ره ضان وقدكان لني صلىاللهتعالىءايءوسم كتهد ف العبادة
واكخيرات قبهو برى ليلا لقدرقيصيرا المعى علىهذا أ قسم حم دصل اله تعالىعليهو سم ق3 حالته
التوجد ع بادق والتقرب الىفهاوأىمناسةاتممنهذءكانات ,
وحبنب هواانا وليال 03 كانقمهاوصالةورضاه
8 : 8 وزماناء لانس كانربيعا 03 لاطيعن عاذلا ذهواه 9
أترىهذا كالباذ كان ونزورهالحذنان أوكوج_هالحيس وغييةالر قيب والذىعل-هال ةةونءن
ا مفسرين ابه على حةيعنه أوهو بتقدرمضاف/ى صلاةٌ لحرو اللي الى العشر عشرذى الحجة أو
الفجرذرعرفةأوالذحروا اعد رأول حرم وأواخررمضا نوما يضاهىقولا اصن ف رحهاللّه تعالى
قولالرازىانالضحئو حدتهد صب اله تعالمعليهوى واللدل اذاسجىشعره
(الفهل الخامس فى قسمدتء الىصجده) بفتخ الم وتشديدالد الو يكونمعنى امحظ والغنى ومنهولا
شفع ذاالحد. نك امحديقالجدععنى عظم واسنادا لتعالى للبالغةكايقالجدجدهفهواسنادعازى
أواس_تعارةمكنية وفىيءض الخ (له)متعاقبالقسموالضمير للنى ىالل عليه ول (لتحقق
(صلىالمعليهوبم ( متعاتى بحس المعنى بضمير: عله وأ لتحققععى لم :+قيقةحقعنده
والمكان مروف فاذاز يد تقب هالاءأريديه المرتببةالمعنوية كالممزل والممزلة وفىيعض النسخ
0
' وما
ولاينفع ذا الحدمنك الحدأى لا يمفع ذاالغنىه :للغناموائم | ينفعه اانه واحانه (له )صلى الّهتعلى عليه وسل (لتحةىمكانته)أى
مناه الرفيعة(عنده) يكسرالعين أقصج ووز فتّحهاوضمهافنى القاموسعندمث اءٌةالاولظرفف الزمانوالمكان غيرمتمكن