المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص١٩ · موضع ٢٠/٢٬١٧٢

لاما تكاسد ساعططا مات تداك لشاعر 8 لكنهاقد عالافظ الواردة 2 د ا النسبثلقدرته تعال )ا كوناكانتقا بلا الابتداءوسب اق تحقيقه وجياجمع عيامو ؟ ونج ع أعى وهوصفةمن العم ى وهشوعد م البصرع اهومن ن شانهقان دامع الاول ذه واستعارةلاء تسل وتشديه جعلت امحواس الى لايشتفعمها كالمفقودمذن وهم انْذة 5 رالاء_ينالمشسهمانعمن أستعارة " يقشع عينهولدس, هذا كقولالمتنى أناالذىنظ-ر الاعى الىأدق » واسمعت كأاقمن.هصمم لانمعناه'ن كلامهلبلاغتهو<ستندشاع وذاعوملا "الاسماع <ى كان الاعمىبر ادو الادم د لسمعة (وقاما فاجع قلبوهوالعطوالمعر وف وبراديهالعت ل وقدنسريههناوهوالظاهراة_واءغلا نم الغينالمعجمةوسكوناللام جح ىه نوذى غلا وغطاءفهى. بمعطاءق| أ كنتومنهاغ-لام أغلق عمثراة! ألم توافت الس ف ومو ونج جف لاف ناصغا دمالا م خف ونه قرئقوله تعاىوقالواة_لو بتاغلفو بصع ارادته هنا على انهيدل اةمالفيكو زاللتوغلاقه وغطاؤه وعلى الو جد الاول الاولى عطنهعلى الاعين المفتوحةتة لسااوبتقدروازالتغباوةة-لو قاض على نبج قوله #«متقلداسيقاور>ا #وهذ امب ى على ان الم اب مل العٍوالقوةالمدركةقائمةهلابالدماغ وتغطيةا ل نازمها تغطيةماقيهومءناءان قأو بهم كانت «و بةعن الهدا يةقازال الت صل الله تعالى عليه ول خابها وكش تطامهامتى اهتدتةة. مه استعارةكثيليةا وك ملية اومكة يةكإاحقق الكشاف وشروحهوهولا. ينافىقوله تعالى وماانتبهادى العمىءن ص لالم ملانهقيم نط 4 على تلبدوهذافشرءاوامثقالدلالللوصلدوا لدت مطاق الات والاولا وار اناد |)آذان جع اذن يضم ةينو تكن تخ فاوهى الارحةالمعر وفةوصمابالض يم التقد يدج ع ضماءكعمى وعياءو دور خش صادهعلى انهمق ردم نث #دودقصرلاوة ف وصف ,دا > عكحمال راسية والصمم 1 كعد عالسمعوة فتحهازا ئها زمثهورو: ةالقضدها تسد تاستعيرهنا لعدمالانعانلا-حق والانتفاع ابعلاهاتسمع المع المعتديه قير لسمعها ميا العد مفلماارث شدوالا<ق وكدفتعهم الج ب]]ظامة واثقادوام ذعنين كانوا كن زالصممه (ذا منى) اىبالنى دك ائهتءاليعليموس وحقيقه هَ الامانجعل الغيرىامان ن قهومتعد تقس هم طمن مع الاقرا اروالاعترافقعدئبالاء كا "من باللمكعى صدقهواعترة فبدوقد يعدى باللا موهوق الشرع التصديقعاعامنحى «النى صب الله تعالىعليهوضل بهضرورة: #صيلافيماعلم تفصيلاواجا الاقسماءا ماجالاو تلفظا لقادر بدشرطلهذن أخلنه فووكادر' كه وكالءه ل خاريحعنهوذهب يعضهم الىانه.زء “نمك أل فحقية هالاانهعتدبعض اده قم زعلا بلزم من عدممعدمه كالشعرو|لغاه رمن الانس أن والاوراق والسعفمن ن الشجركاذهبت اليمبعض السانفى وتقصيلهقى كتبا! -كلام (وعزرهوتصر )عبنمو ملةوزاكدمعجمةمراعمه ل ععنى وقرهوعظمهو يكور نععتى أعانه على عدوه والاول مر ادا افيهمن التأسس واصلالعز يفاح فكوناا فادتعملؤيماذكرلاة. يهم نالمزمعن ن الاهارةو ‎١.‏ هاوكدلكالتء عزيرا اعر وفاطاق عليسهاتعمون المودلاجا يول بعدلء تسدلاييامهالمعني الاخبرلدة السياقامور- سدم وأفقنه إل رآن فقولهعزو+<-لوعز روءد: تصيروه رأتيعواا! نورالذى انزلمع_ممع ماف يدعن الاء تم ادعلى أقوىالدليلينوهوالافظ والفعلولاءتاغت ااقيل ولا القرآن لكا نالاولىان لعز زمععجمة بن أ احترازاعن المشترلء بين الاهانةوضّدها وسياقاتهقر هما قآية لفت والاعانةالنصروالدف ع عنسه 8 2 > ولاالقاب الاانه يتقلب) “ [إغلفا)بهم 8 سكون جع اغلف كانه +:.ل ىلاف فه-ولابى وقالواة لو يناغلفاى الحق ولاتفهمهالاتها لاتصل اليبا (وآذانا) عسداهم_رة جع اذن (صما)بظم فتشديد 1 ع صماءلاا الى لام النصيحة والمحاصل, أندصلى ابه تعالىعليه سامون “نا تواضحة ومعحرا اب ت لالدة فاحتلت ابصارهم ووعتهلومموقيلت اساءم .اماك صدقبالني كاله تعالى ع دوس وما جاء به(وع-زره)اىعظمه ووقرهوهويئة ديد الزاىووهم التلمساى حيث قال هف وتشددئى القاموس العزرالا-وموالتعز ير التعظى اوالاءنى منعه منْعَدَوهاذأصلالعزر المذعومتهالتعر بزلانه ل 4 نمعاودةالقبييح (واصر ام ايد دواع و1 لوم ل رسواه وتعسزر ودونوقسر وه و لعدميرق الا يكور انون لك لمتهماوالاظوران؟ ون الى الاخيرفان الاءان,همنتضمن الذول ف امل مالفا لقوله

الكتاب الثاني