المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص١٩٧ · موضع ١٩٨/٢٬١٧٢

بعى المدينة) فيه كلانه كتملانهأراد.همكة أ :ضالانمشر فهامكانهقيباحياو صل اليبابركاتهاثاواندمدعنهادفناب لهذا هو الااهر معى والاوفق مبنىفلاحتاجالىقوله(والاول)أىمنقوكى لان بركته صل النّهتعا لىع ايهوس_ل ف حياته كتارعلىء يعنى المديفةوالاولأصح (لانالسورة مكية ) بغنى انهذا القائ ل أرادياللدالمد إبنةلالم.|مكانه صل الله تعالمعليه وسل فحياته وممانه وهى على القول الاصعع:._«المقسرينمكيةلانهذهالسو رةنزلت عكة والاشارة فى حال المز ولتم ن انها مكية لانهذ ايشار بدلاقر يت الحاضر وقت الطاب والمدينةعلىه_ذالدست كذلك وإذاقيل انه مم عع ليسهوةمز يلهامنزاء اضر لسر يب الف لاظاغر ر وأبةودرادةواماربالاصحالىةول صعيف نقله |بنعطية ا نالسورةمد:._ةفلاوحهالاعتر أص ندع المصنض رجه الله الى كا ق شرح التجاى و9 شد ةضعفهو صعف ماب عليه العكل بدمدي الاجساع (ومأبعده الصححه ) مردّد أوخيرأى مأبعد القسموهوةواه تعالى وأنتحل بهذا الباد يدل على كه | نامر ادمكة وقسادة ول الواسعلى فقوله (قواهحلبم_ذا البلد)خبرميتد أمقد رمع الاقتصارءل مناط الدليلواصاهودوقواه تعالى وأنت حل بهذا الباد وو زان نكونبدلامماقءل,لائقدر وفيحث 5 أشاراليه بعض الممراح لان القائل لاسا نالسسو رمكية البلد فى الموضعينءنده المدينةوالاشارةفي.الهاو-_لععنا حالمقسم فكي ف يقام الدليل عليه الاب لمسهقاللائى الافتصارهلى روا ,لاه اكتبا واشتبارها وقيل ا نقوله لان الس ورة ال ىكخره وعدعل ةللا دي ةوهوةواه تعالى وأنتا وكوتها مكية الاانه اعابت على سرحل الاءتصورفى<ق الد :ةلال .عرالج -رموهمن امحائران بقسرهالوا اسعلىنالحال النازل وية_ولالملدفييما المدينة كالح لاله رارم واو رتمدئ.ة فلا يازمهث مار ولاحتالفهتاعدةاعادة المعرفة سعرفةك]اذا أريد,الاول المدفةورالثافىمكمعلى انه وعدله صلى الله تعالىع ليه وسلم بأنوسيكو نوأ حالاغ رتحرم على مافزه من الاشارةئى كلام واحد لغائب وحاضر يتسئز بل الغائسممزاء امحاضر ادكتة والمرادىالاول| اول ,انهامكيةكإبدناهوقي_ل عور انبر نديه الهو لالحا كنا نلانافي-ة لاقسم ومابعدهالةوا لالحا كائجازائدةو وعمددقوله تعالى وأنت حر بهذا الباد اذفى كونه<-لابها عار بشبوتممع كونهازائدةانتهسى ولاذنى مافيهمن التكلف وتحوه قول|بنْعطاءفى تفسيرقواء وهذا البلدالامين أصلمعنى النحوالقصدومةءء_لم النحولانهيقصد تهج كلامالعدربآفرا اداوتركيبائم تعمل لاناسمغنى مهل وشسبه وشاع <تى صارحقيقةفيه أىم لما نقدم من القسمعكة لتعظيمه صل الله تعالى عليه وس أوتحوقول الواسطى ان هل صةغةمدحبواب_طةول ان عطاء و انكانقول الواسطى فىحقالمدبئةوقول!ب:عطاء فحقيمكةوذال سمه وهذالثشر يق #؟سافيسهمن الامانيدعوة الحخل_ل وتعليق الاقسامعل صف ةالامان تفي دعليتهله والامينفعيلعه_ى فاء- لفهوآمن لقوله تعالى ومن دخله كا نآمنا وقيل يمد المامو نعل ماأودعهمن اللركات أولانهماه.ونعن الغائلةوتحقية هف الكشاف وشروحه (قال أمنهاانتهلتامهقيهاوكونه بها)ف المقدنى امنا بقصر اهمر: :وتديدالممم كاف النبخ وا لااعدرف قي الامدالحمزة وفتع لمم يعنى أ نالمع_روفف الل ةيئه تلا ثياومن باب التفعيل واماالافعالقن الايمان وقولة لقامه يضم الم بمعستى أقامةت دو حوزفحهابة-كلف والوجهالاولوعطف كونمبها علىماقه_له م7 ادفعع-نى وحودهقيها وق نسختعقامه بالباء!لسبديةةالامان دنبهوة_ دفه_ممن الا'يةا نالاقساملاشعارا عر 3 بالعليةفيكونالاقسام لسمهرضا (فانكو 6 أى وجو ده (أمان) أىموجب للامان (حيث كان) أىحيث وج -دتذاته الشريفة واميئة ‎١ ١9 1/‏ لملدهىم كةأمالمد ينة(أصعلان ‏السورةمكية)أىآنشانا ‏(دمابدميعه)أى ‏يو بدمويوطحه(ة_وله (وأنتح ل بهذا الباد) و فيه أ ندلارظهر وحه #عميحه ولا يبان توضيحه لان<_لوله فى المدينةأظهر لشموله حياوميةا ولابدع ان الآيةنزلتعكة أشارة الىماسيقعمنالقضية (وتحوه ق-ولاينعطاء قنقس_يرقوله تعالى وهذاالبلدالامين) أى الآمن أوالمأمون فيه امن فيه ءن دخله (قال) أى ابنعطاءل آمندايله تعالى) مزه #سدودة وحوزبالقصر والشديد وق اله عور 1ه وآمنهواندقعبهاعتراض الحلىأى جع لمكةذات (كمساوكونه بها نان كونه)أىوجود.فيها (أمانحيثكان)سل الله تعالىعل-ه وسلم وأغر بالالمسافىحيث أتالوالامينفعي ل كقدءل أومقعولوهذاعلىز ناد لاوع_لىنفيهاالقسمبه دونها|ن#-ى ووجه ‏غرابتهلاحق لانالباد ‏الامينقسو رانين ولس تهىمصدرهيلااقسم دى نستةم هذا القسمو لعل وف نسخةزرادةم هذا الوا لمن ابن عطاءلاخاو عنلو ع غطاءفان الله سيحانهو تعالى جع له بلدا آمناة ل طووره 3 صلى الله تعالى عامهو. سم كأفال تعالمأو 2 وااناجعلتاحر ما آمنا 0 شخطف|ا لناسمن. و مو المر ادياايلد الامينمكةبا اناق المقسمري ينوه زوجلة مسر صْهَبيالمتعاطقين بقوله

الكتاب الثاني