المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص١٩٦ · موضع ١٩٧/٢٬١٧٢

155 جس ب ا يت د ا 31. صل اللهتعامعلية وب( وأ مر يقتلم ن نحا الى الحرم كاين +طلمن صائصهصلى الله تهالىعايه وس كأروىعنا ساف واو ردغليهالحعيرى فى كتاب النسخنانقوله احا تيد على الحرمةفيكون و-اوا أوكأن لاسامرة فيكونر. خصه لامبااسكيا حدمع المائج 9 نهقال بو حدرقةر جدابنهتعال وقالقتادة والضحالئهى منى_وخة,قوله تعالى اقمالواالمشر كينحيث وجدةوهم ونا نا تآخر فىمعناهاووسك بقعله صل الهتعالىء ليهو. 5 ولادئيلقيدائصم دبال خصوص و. بدقالا لثافى انتتبسى وفى الأ'ية تسلية له ص لى اليه تحا لىع اليموس لم أىانآخ جومم انستعودفاوتقعلفيبا ماتريدونثمت ووعديالنصر والاولعلىنة-دبرثم وت القسم والثافىعل ا نتغائه أوكل ممما طرعلى التفسير بن ويه تفاسيرأخر فقول المع#ى وانتحلال أىغ_يرحرممقيرباأواللنى ستحلون ابذاءكواخراحكُممْاوهو ثبت أهم-هوتمجيت مساحرىعليه]واشارةالىع_-لة عدم القسم فاندفع الاعتر أض بان الحاليةتضىعدم القسم بعد اخر وج فيثنافيان, تحخوزاحراؤه على الوجهين وقبل المع ىلااقسم وأنتمستحل أوأن تحال فالهحيل ةذ يت القسملكالاانهلابناس ب كلام الحلاللاتفسيرىكونها .زائدة ونافيسة كاذكره المصنف رجه الله تعالىوه وأعرسهل وال القطلافىفانقلته_ذهالسو رةمكية] ىعلىماياق الدحى(وامراديالبلدعند إ] وأنت<_ليم_ذا البلدأخيار: عن ا ال والواقعةالتىذ كرتفى1 خرهجرةالمدينةفسكيف المع هؤلاءمكة)وهوالمشهور عندالحجو_ور (وقال الوا شطى أى دلف) كان الاول حل (لك) وتال الجازى بر وى دين الامر ْو اجحوسباته 5ق-دكون الافظ لاحالوالمءنى مستقملا كقوله تعالى ا نكميتوانهسم ميتون واستش كله ذابانه ب ازمه ام _لإف زمنى الال وعاملهاالاانيقال1 2-4 معسترطة لاحالية ف:ضمن وعدا فيبهمبالغة يواسطة ثنز يل ألم تقبل الخةق هناد الاللاالماذى كيدل عليسهقوله أو حل لا مافعاة فيه ول وفيهاشارة الى لم شانه صل المع عليه وسل بعدالتنبيه على عظممكانه دثعالا متوهسم منان المكاناشرفوانشرفهمك سسفيه والزاد بالبلد حاولك(_ذا البلد | عندهؤلاء المفسرين مكة وق لغسيرها كاسياى وال الواسطى نسب ةلواسطة مدينةمشهورة الذىشرقتهمكانك)أى وهوالامام العار ف باللهتغالىأبو بكر بنهومى وهوعن جب المنيدوتوق بعد اللامٌائّة والعشرين بكوك و اقامتك(فيه وهوه من أحأة! لعاماءوا لصو ؤي (أى خافلئم_ذا الب دالزىشرفة_هعمان فيه حباوبيركتكٌ حياو بعركتت ل [ميتا) نلف بنونمفتو-ةوحاهمهملةليهالاممكسوروفاء كذاضمطه ف المتتق ولوةسرئئبالياه التحترةصح أبضا وفاعل املف على كل حالهوالله تعالى وت مى هسذه ا لون نون لعظملان أصلها كلمعا لغير كنحن الاانالعظم شكلم هاو إتطلةهاعليهغر وتعظينا لعدمئمزلةجامات اكثير وأو لاد له انباءافىخدمتهاذا أرادفكنىعنهوء نهم ولذاقال الراغب فى مغرداتهانالشّهتعالى انما نو ردهاق كلامهفيمايقعل بواسطةملائكتهء لهم الصلاة وال لام كقوله تعالى انانحن نزْلناالذكر وقشر حالتسهيل أنه مقصور: على السماع لايهامهالتعددفلائ»-و زاستعما لثاله و بهأفى علماء الحنفيةفالاولحينة_ذالغرية هناوعلىنو نالعظمةتذ كرتماتظرف بداين ثمائةالمصرى فىقواه أغ زه بناظر و أفهبكامه » حينى حاحب كن ينون العظلمه وتوله الذى شرفتمجكانك أى صلا ذلك لاجلا ولاجل تعظيمك فئشر يقهلانتحلوله فيباصارت حرما ومهبطا لاوحى ونه الادين وو قدوالوا نهذ القسمادخلق تعظيمهصى الله تعالىعايهو. من القسم بدانهو تحيانه مأأشاراليه عر رضى الله تعالىعنه بق وله بالى أنت وأ بارسولالتهقد بلعتءن أ لفضيلةعندهان] ققدم بترا بقدميكفقاللاأقسميهذاا لبلدومكانك تع ى كو و حلولكئي.همصدر ميمى ولذااعله كقوله أظلوم انمصابور جلا » أهدى السلامتحيةظلما كانأوى لانالانساعليم السلام احياءفى قو رهمحيا:حقيقية وانقبلانهتغنن لان

الكتاب الثاني