المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص١٩٤ · موضع ١٩٥/٢٬١٧٢

(ثالالنقاش)أبو بكر دين الحسن ين مجدين زبادألموصلى البغدادىالمقسمالمقر: ى بو سنةاحدى وثجسهنوثلاما!:وتداثى عليه أنوعر والداىوقدط» (منتعظيمه وتمجيدم) أى شكرعه صلى انه تعالى عليهوء 9 (علىناويلمن قال) أىقس (انه باسيدماقيه) أى الذى قيهمننا بةالتفخيم الذى الشكليم(وقدقالصلى لله تعالىعايه وسل آنا سسيذوإد آدمولافخر ( قال المتجانى وأ كثر الرواناتفىهذااتحددث أناسسيد ولدآدم نوم القيامة وهكذاروادلم والترمذىقات وف الجامع ا ألصغير أنأسيدو إدآدم يوم القيامةوأول من ياش قعنه القسيروأول شافع وأولمشفع رواه مسلم وأبوداو دع نأى هر يروو روا أجد والئر ذىوابن ماجهعءن أنىسعيدولفظه أناسيد وإدآدم بوم القيامة ولاقخرؤبيدىلواءا جد ولاقخر ومامن ذى نوممد آدم قد نسو اه الات ارافوأاأولم نتنشسق سه الارض ولافخر وانا أولشافع وأولمشفع ولاذرانتهى ولاشكان زيادةا لثقةمقمولةوالمعهىا نوائىروايةحديثه(لرية- ماله تعالىلاحدم ن أنديائهعاءبم الصلاةوا السلامبالرسالتفى كثاءه)أى القرآن لعدمعل النقاش سائرخطارهولاببعدان عو براديهجذس كتابه (الاله)صلىالّهتعالىعليه و (وفيه) أىوقهذاالتخصيص ومسثر المعوج من خلقهم أىطرءق لدسقيهاعوحاج (قالالنقاش) هوأرى يك رجدين! لحسن بن أجدالموصنى اليغد ادىالمقرى المفسرروئع نألى مم الكيجى وطبمته وق أ بالروارات حت صارشيخ المقرئينف عصرم على ضعف فيه وقي لأنه كان يكذب فى الحددث فا ذاقالواانرواءتهمن_كرةوتفسيره لس في_هثقاء لاد دوروال !ا عليهالقصص الاان أباعروالدافىاتى عليهوروىعنه حكاية:قتضى رده وفىحاشية الالمسافىانمغرىتوسةة احدى وتهسين وثلاتٌمائة وله ترجة ف الممزان وطبقات القراهوقالأبوثامة شر حالشاطنيةانوطعي ف عند أهل التقل وقال ال جعي ىد جه ابره تعالى ا مضع لدغااطا ((,تسمالملاحدمنأنديائه) عليهم! أصلاة والسلام (نالرس سالة فى كداروالاله )أى يسيب الر سالة أوا : يقسمعلىر ساإةاحدغير مكيافىهتوالا نةود هذا وأ ندل على انغيرهم سل أيضاالاأنالمتسمعليهبالصدالذاىر» سااتهصلى !نتدتعالمعايهوسل وعدل الممقوله تعالى ان كن المرسلينعن قولرسولاللّهأومرسل وهو خصرلتشديترسالتهوانهعريفنما على نج قوله تعالىكانمءن القانتين لان فلانامن العلماءأ بلغ من عالمكقررهع لماهالبيانوفصلناه ؤ غرهذا الى ل يذكرهذ|القسمف القرآن لغيره تشر يقاله ص_ىاللّهت»الىعايهوس_لم ونعظ .ماله ولشدة انكارقومه لرسالتهفاذاجاءم كد ا بتاكيدات(وفيهمن تعظيمهوء جيذ على نأو لمن قالانه باسيدماقيه)التمجيدتفعيلمن الهدوهوالعزوالشر ف والتاويلحقيةةهفى اللغةمعرفةما “ل الئ ومابر جع اليهم نآل شاع فىمعنى ال:فسيرمطاةاوقدخخص التفسيربماكان منةولاعنالنن صلى التمتعالىعليه وس ل والتعارهرذى الله تعالىعنهموالتاو بل بغيرووة دخ ص كمل اللكلام على المعنى لذن دون الظاهروقال القراف رجهاللهتعالى الماولهوال-كاامالذى في هالاحتمال | معالظاهر كاكقيقةوالهاز, 6 العمو 3 ال صوص وا الاطلاقوالتقييدو صمي قيهالاوا للسيروقوا له ماقي-هقيه احاز ومبالفة أى فب أمرعظ.ملامكن الوقوف عليه كقوله تعالى احاقةمااحاقة لوص غهبالسيادة المطلقةالمغيدة للعموم ف المقام الخطالىفي .ده تقوقه على من سواءلانه صل اندتعا لمعليهوسم. واسطة كل خسير وق دتقدمفئى ا لكالامفئ اطلاق الى_يدعلى الله ومعناءوو زنهفيعل يكسرالعينمن السودد فاص لهس .ودوقيل انهقيغل يةمم العين قغيرد علىماعر وجلهمءلىهذًا انهم ل حدواقا أصحيح كسلا بالكسر بلالفتح كصية لل وضٌ م وإزاذهب يعضهم ا ىأنأصلهفيعل وردبانهلامائع من الاختصاص المعد لبو زر نخصهم عقب هذاحد دث بئاسب الب_ياجةو ببدلع ىع وه مها حقه صلى اسمتعالىعليهوسل فقال (وقال ص ل الله تعالى ع ايوس أنايدولدآدم)أىجيع أولادادم وكل البشرلانالولديكونوا<داو جاء-ةكافااه التلدسافىوف نسخة (ولافخر) الفخرادعاء العظمة والشرف والاعلان بذ كرداىلا؟قوله تبججا ولاافتخارابل تديثاب:ت-ماللهوشكراله كاقاله اينالاثسير وقالاينقرةولأىلافخرف الدنياعندى أىلاأتعظم ولا:- كير يذلكؤيباوانكان له الفخرالا كبرق الدنياوالاتعرة وفىه ذا الحديث رواباتمنهاأناسيدولدآدمهومالقياسةكم) رواءملم والترههذىقالا لتحافىفيهاشارة الى التدامجييع امخلائق 1ه صلىاسّمتعا لهعليهوسم قَْ ذلك اليوممن غسيره نازع كافى الدنيا وهوكاقالالنءتعالى!-ن للك اليوم وثيسهدلالتعلى جواز ا لأأقواه افتخارا المقامى بل تحديثابنعمةرن أوالمدنى لافخرمهذ ابل افوقهه الايعبرثم| لسيدق اللغة الثمر يف مدح الذىفاق قومهق الخيروه وفعي ل يكسرالعينمنساد سود وهوالمعتمد الذى عليه البصمريون ونظيره صدسوئيب والحماصلان المصنى/تى بهذا اتحديث عاضداللةوليان المرادف الاي ة باسي دك ببنامسابقا

الكتاب الثاني