المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص١٨٧ · موضع ١٨٨/٢٬١٧٢

/الما برأنفسا أكرمعليهمن مهدصبى الله تعالىءايهوسم ) الحناق الاكادوذرأوير أباهمزةفيبهاوانكان ععناءفيكونذ كرهماللت وكيدوقد يفرق يسنهمابالاعت.اريان .كون ذ رمن الذريةو رأععنى صورأى لروجد أحداأشر فمتهذااوسباوصورةا كرم من م#دصلىاللّهعليهوسلوةدعرفتفيما سبقان مث هذه العمارة بقيد انه لدس أحد فض لمنهولامساو باه وقدحةقناءة.لهذاودخلقيهاه-لائكة علييم ااصلاةوا ل لام مطلةا<تى خواصهم كجير يلعليهااصلاةوالسلاميناءعلىالمذهب احانه صل النّهتعالىعليه وس أفضلمنهم ولاعيرة كن اتا رخلافه كار شرى وغيرهم نالمعتراوقدس_ثل يعض المصر ينعن دقول بدَفُضيل الملا ئ_كةعلى الدشرعلى الاطلاقهل يفس ,ذلك تاحابانعى هذا القائل,الاطلاقدخوا لالمصطق صب نّمع الى عليهو. 5 ذلك فهذاأعرفوقالفسى خالفته للاجاع وان عنى من عداءصلىاللهتعالى عليه وسلزاخلافى فيه مشهو, روالامساك اسل كافال الشاقى رضى اللّهتعالمعنه ل اسل عن مثل ذلك كنائ ةكلم فىةضول الاصولفصرنان تكلم فصول الفضول فة .لاه احزم بالصوابمن الحوابفقالهذ اعارءظلم المصارع خْثىعلىقناء هم نالمقاوع والمسكلة طويلةالذيل وماوقع من صاحب الكشا ف سو ردالت-كوبرمنتفضيلجير بلعلىه_دعليبما الصلاهوا سلامفهو: 2 قلاجاع من بعاد باجاعهو قدتصدىلار دعليهقيهاين للا لسكو فوغ ير واحد فليحذركلامه أعنى الكشاف كله من أمةالهذاماةال ف الس نالفو م انتهى وسيجى متحقيقه الاآن بعض الشراح تععبهالمصنف بانهلوقالار وحاأى ذارو حكا نأصرحفىتفضيله على الملائكةعليهم الصلاةوالسلامأىلان النفس رعايقال امم الاتطلقعايهم لتفسير بض أهل اللغةهاراحسد وانجاز تف يرهابالرو حفانه أحدمعانيباوعلى هذا يسدوزا أوشدرىقوله من م#دمن نفس##دكاقيل (وما سمعت الله تعاى)قيل ار أدماعامتمن اطلاقالسسعلىمسدهاذالسماعقد يقيد العلوقيلانه هنامن التواسخ الدا لعل المبثدأوا ير على ان الع ول الاولمصدرايرا لضاف الىالممشدأ واليه ذهب الرضى وغيره فى فعل السماحالداخ ل علىالذو ات كسمعتز يدايقو ل كذابشرط كون برها سمع والتقدير مأسمع ت]قسامالنّمّعالىلامن نى ولام ن كابر ةلى وقصرهعلى ا لثافى قدو رواه-لة مبني ةللقدر وفيه الهم شرطوافيه ان يكون السماع به_يرواسطة كاصرح.هف حواثى المطول وفيه كلام فصلناه طراز اللا لس (أقسم كياة أحدغر دصل الله تعالىعليهوس-لم)وقى يعض التسخ غيره و يعدماذ كرهذااين عباس رطى اللهعاى عنهم الى الاية احم رك ال ىآ خرموكامة غير نجرورة صم حداويدلمته الاانهءلىهذا كأنيل لايقيدانهاقسم,النى صلى اللّتعالمعليموسل وانمايقيدانهم يقسم بغسيره وإذاتلى الاآية لتهادمنهاالمعنيانمعاد_لاىء_لوتصبعلى الاسثئناءقانه يفيده.ا صر احةولاوجداه قانه .شيدهماءلىالو جهين دقر بثةالسياق كام فكوله ماخلق نقسااً كرممن تسد وأماأحد فقالثمرا احالكثاففقوا له تعاىلا :قرف ومن أحدهن رسلهانه وى قيهالمغر دو المسع والمذكرواائؤنث وهو حيزالنقيم القليلوالكثيرعتمعاومتغردا لاف الوا<_دفانهيقالماق الدار واحدبلاثنانولاءةالمدله ق أحدوذ كر «التَمتازافى وال معناءماذ كرهأهل اللغةمن أن أحدا ا سملمن يصلعانضًا طسفستوى في هالواخدالمذ كر وغير وفاذا ضيف اليهبين وأعيدا ليدضميرج.ع 6-0 ووأ لسر اد.دجعمن لجنس الذى بدلعليها لكا لمقعى لاثقر ق بين أح_دلانفر ودين ب بطب 2 والحبة كإرشهدبه الذوق والظبع السلم مله (قال اين عباس رضى اللّهمعنهماماخلق الله وماذرأوما رواءالنيقى فدلائ-له وأنوئعم وأو يعلى(ماخاق الله) أىماقدر (وماذراً) أىخلق وكانه مشخخص الذريةوقى الحديث انهم ذرءالنارأى امهم خلقوا فاوماأ) أىخاق الخاق من لبرأوهوالترا بأو مختص,ذاتالروحولذا يقال بأبارئ النسمة أو معنا خا خلقابريثامن معنستى وأ حد و كرره لاتا كيدا الحديث تعوذيالتهالذى يمك السماءان تتععلى خاق وذر أو أوالمرادما أوجدمن العدم (نقا) أى شخصا ذانئفس ا ار معي )أىأنفس عندهوأفضل اديه (من (وما مدسمعث اللمعز وجل) أى ماعلمته (اقسمبحياة أحدفيره ع الرسل ومع خامة-ك من <دمام نك من جاء_ةوكثسيرمن الناس هوف سيزّعم 2-2 120001100

الكتاب الثاني