الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص١٨٣ · موضع ١٨٤/٢٬١٧٢
المبنى زوه نقرأبالتشديداوهم| لباقون(خعناءلايشبونكا لكدبوقيللايعثقدونكذّبك) وهوخلاصةامعنينوزيدة| لغراءئين
(وثأذكرمن خصائصه) لى الدالتعل زيادةة-دره(وبراللهتعالىيه)أى| كرام هلمن بين أصفيائه (ا نانع لاطب جييع
الانامعليهم الصلاةوالسلام)أىالمذكور ين ةالقرآن(باسمائهم)أى بها
الأسخة الانرى انمنهم من بعر ف بطلانةواء فلااء:داديهالاانملايناسبقوله ولايشتونه * أقول
الصحيعح الاولوتوجيههانأقء_ل بكون للدلالة على الشئوالايصال الي دوهوائماكوننالبيان
والجةلااذكرمةالف المدنع تقول أبصره أىداه على وجودالمدصروأغفانه أىوصات فغلتهاليه
وأما على الفسحةالاخر: كفالعى ظاهر و كائر ار نامعلمتسةوط ماقيلمنانهذا التفسير لانئاسبت
معام ولايلاتم الححد(ومنقر أبالك د يدفعناء لاف بونك الى لكذب) كتوم فسقتهاذانسته الى
الغ ومو له اذا نسنتهليبىقم وهذهالنسةأعممن النف_بة المصطلععليها وه_ذاأ أعلى الوجوه
السابقة(وة للا يعت دون كذبك) وهخاتوفرى بينماوردفيه التصر ع يتكذ يعومله صل التمعليهوسلم
وماقىه لوالا "نةهن قو هملايكذيو كبا نالمشدت قولهموا الما اعتقادهملمعنى ماقالوه وأوردعليهأن
الاعثّةادالمننى لا هوم ن أن يكو حا زمافيكون عبن التفسيرالاول وحكابئه تقتضى انه غير هأ وغسير
حازميان ,ظانواصدقهويتوهموا كذرهوهذاماث عليه فلدس فيه #طمينله كاف الاول ورديان
المرادالاول بلاشمهة واحثماله للثافى بعيدوقصد المصنف بعدماقر رهنق ل أقوال المقسرين ف القرائنين
لينزلماقاله عليعيد لي لتر بعهعليهبالقاعفىقوله ذن قرأ الى آخرهوالمعترض توهم انماهناغالٌ
ومغابر لاق,_لوفةالماقال والظاهرانهلااختصاص لمذين القولينبقراءودونقراءةولوقيل
بالاختصاص يكن فيهياس فان»مممنجع_ل القراءنينععسنى كاتالواةالتوأةإلتوكثرت
وأكثر تولك أن نول المع على هذا ان:فى :كذ مهم مطاف | جع لماةالودئ زا العدم لعلمهم مخلافه
كأقيلفىقوله تعالىلار الب قمع مر ار تايينقيهوهذا بد ل على انهم معتر فون بصدقها عتقادا
فقط الاانقوهمئنرل العدموماقررهالمصنف وارتضاءمبنىع ل أنهممعترفون وص دقهحةيقةقولا
جع خصيصةوهى ماخ ص بهدو غير مك عزاله صلى انه تعالىعايهوء سل و تفضيلاله على عير كامر وأق
عنْأشارةالى كثرت ا<تى أفرة ت,الةضّعيفو رالله.ه احسانهواطفه كار (أناللهتعالىخاطبجيع
الاندياععايهم | لصلاةوال_لام باسمائهم فاليا آدم )بدأنهلانه أروالدشرصل اللمتغالىعايهوسلم
المقسدمعليهم وهوعلمنوع من الصرف بالانفاق للعلمية والعجمةووزنهقاع لكا ” زروعاذرو جعه
أوادم وآدمون وقول اتدعر فى مشت دن أدس الارض أومن الادمة لون بين اك وا دو اجرةو أ صلوعلى
هذا اعدمبالهمزةفابدلت الثآنية الغاووزنهافء_ل ومنعسهمن الصرف للعلميةووزن لعل ومن
الغر يسماقي ل انهمنقولءن قعل الرراعىكا-ى عن الطمرى وق هنظر (ياتوحاابراهم بامويدى
باداوديأعىى نازكرياناكى )وروىتقدم باعسى على ماقبلءوه_ذهالاء_لأم ووقوع الخطأبيهاقى
القرآن كقوله تعالىنا آدم أندثهم باسمائهم)غى. عنالبيان(و إعتاطبهو )بصيةة امهو لو صْمير
هوللنن صل اندتعا لىعليه وسل أى ل خاطبه انمق القرآنباسمهوفى نسخة لم ذاطبه البناءالفاعل
والصميرا المثهلىوة.لهوالاولىوالاوجدله (الا) بعبار وى ندائهدالةعلى تعظيمهوم لا طقتهامرائ»ه
إعندريه كقوله (ناأيها النىياأعهاالرسوليا ةيه المزهلى يا أيه المدثر )معت النبى والر. سول معلوموقدم
ياعلامهم دون أو صافهمالدالاعلى
انام (نقاليادم)
أنثهم بأسمائهسم
(باتوح) اهيط بسسلام
منا (باابراهم أقساد
صدقت الرؤبا(نأموسى)
تى أنااننه (بأداود)انا
جع اناك خليقة(ماعسى)
افىمسوفيك(نازكر با)
أنانشرلء (باحى) حد
الكتابيقوةوأمثآلذلك
ولتخاطب) يقتسمالطاء
ذكروا حجار ى لكن
غير موجود فىنإك
الرواية (الاماأيهاالنى
باأاالرسول,اأيباالمزمل
١ ناأيهاالمدثر )بعىفهدا
كلهدال على رفعة رلته
عنده فان السيداذادعا
أحدعيد وناو صافه
المرضية واخلاقهالعلية
ودعاقيره بأسمهالعلم
الذى لاشعر بوصف
منالاوصاف الحليةدل
عل انءزته عندهأ كثر
منغسره كما ىعسرف
الخاطبة وآداب الحاورة
ومعى المزمل وأصله
المتزمل المتغطىالثوب ”
وكذاالمدثرلةواه صلى
الله تعالى عليه وسل مخدحةردى الله تعالىعخباحين رجمع منغارحرابه_دماحاودهالممكماحاورهز» أو زه لوى وف رواية أخرى
دروف دروف على ماوردف الصحيسع وانماخوطبباكزملوالمدثرفىهذا المقاملللاطفةوالنا نس اذمنعادةالعر ب اذاقصدت
الملاطفةأ نتسمى الخاطب باسم تشم همن الال التىهوفيها كقوا لدعايه! لصلاةو السلام حذيقةقمنانومانواعلىي نأى طالب
.وقدنامق! لتراب قمما أباترايه دا ب دلالةالخطاب ومن ذلك أنهتعالىمنع اذى صرحا يضاف الكتابأى لدهها الاب
حيث فاللاتجعلوادعاء الرسول بدن كدهاءبعض؟ بعضّاوقدّا ل كثيرمن العلماءأى لان واوابامجديا أجدونحوهما ولكنةولوا