المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص١٨٠ · موضع ١٨١/٢٬١٧٢

(فدفع) أى الله سبخانم وتعالى(بمذا وحغلااتلسماقأصله الفر ض والتصوبرقال وبالراععى تبنينهوقهيده وكلمتهسماقر يسمن الام وتديرؤارئاض تقساه) أىاقلاقها واحراه ا(بسمة الكذب)| فكسر السينأى بوسمنده وعلامته من الوم وأصلهائى المى للامارة و لكذي ع فكسرهو قوبل بالصدق للشاكلة اللفظية كإتاليه بعض أرباب العربية الابوان الادبية (ممجعل) أى اللةفس_يخانه وتعالى (الذم فم شميتهم)أى شسميئه اناه (جاحدين)أىمنكرين يوضع التكذيت موطع التصديق (نقالالله تعالى ولكنالظائين با باثالله حدون مقاشاه)أى نزهه سحانه العيب.وه-وسك ون الصاد وضءطئحاشية بكس رالصادوهووه-م لانه حي 1 وصف لامصدر ولاو حدلههنا (وطوقهسم)أىألزم اليل التقرير)أى المذكو رف الأنية بالتحربروهوف أصل المصنف بالرائين 177 تكحدث قرومتفؤىنقس هل اف الا يقمن يان ذلكمء كدا باو جعله, طالمينحاحدين 1|قالوه وكونهم غيرمكذبيناه برتحةيقهوست..معهقز ساو رأنهروىأواعتقادا اشارة الى القولين قالائيةوروىآأن الاخنس ةا للانى جه ل لعنه الله يوم بدر ليس هناغيرى وغير ل أخير ىعن هد ]صادقهوأم كاذب قال أنه وألله لصادق وما كذبقطولكن اذ اذهب بنوقدى باللواوالسقأيدوالححابةوالنبوةفاذا يكو نلسائر تريش تمانهقبلهناانعدم الكدب يستازم الصدقعندا هو رفالاءتراف بأ حدهماكانه اعتراف والا”خر قلابر دانعدم الكذبأعم انو 2 دانعدم نسية الكذي اليهلاستازم :سي ة الصدق 4و از أنلايعترفوأ ياحدهماولوسإفالا "سمرت بالنتى اعدةاداوةولاذ_ن أن تقر برالاعرينالاأن يقال أنالمر أدبعدم الكذب السك بعدم الكذبلامه ملكتو الىحقهوهو كيزا الك بالصدق نا صف رجه الله تعالى جع يمن الامسير 9 وهوعادته والاوج هأ نعدمالثكذيب وانلم.._تازمهلكندقد يكون كذلك هه عليه بقر بنةمأعرف متهم لايطريق اللزوم وهموان كذيودلكنمموسممن لمتكذره فيعض الا<مان كام والاظهرأنالمراد:ق التكذيس باح_دالوجودوالتاو يلا تالسابقة قلايناقى نبجقوله # ورحدن الواجسوالعيونا * وكلام النحافيهه شهو روتسميتهص_لى ايلهثعالى عليموسا قبل البعئة,الامينمثهو رفى كتب الحديث و سسمى يتعدى بنقسهو بالباء (فدفعبهذا التقرير ارقاضنفه سمةالكذبي) الدفع بالد ال المهسملةمئع الدئقبل وصوله و يعدالوصول يكون رفعا ولذاتالوا الدقع أسهلء ن الرفع وى التعنير يهاشارةالىعدم تلبس هص الله تعالى عليه وسلم باقر ودوالثقر بر برائينمي ائنهوماةضمنئةقوله بانقر رالى1 خرموقى بعص النس_خ التقدير لال يدل الرا #كاذكرها لتلمسافىوقالان الذى ق أصل القاضى بالراء ومعنامعلى تاك الس هفرض الذئوتصو برهو والراءعه_ىتبشينهوته. ده وكل واحدفم_ماقردسمن الا”ثر والارقاض براء مهملةسا كنهوآ خره ضادمعدمة اذ تعالمن الرمضاءوهىشد:الحرارة شيةبهامااثتدعليهوأقلقهمن ألْقابه والسحهةالعلامة و]صلهاوهمة فذفتفاؤه كعدةواى_رادوضههمدبها والاضافةلامية أوبيانية أىسمةهى الكذبفىقوط-مانهكاذب (ثم جعل الذم هم بتسميتم ماحدين طالمين فقال عنه أوهىللترت.ب الذكرى ولاحاجة لجر دهاغحرد العط ف كاقل والمراديشسميتهم وصفهم» اذ كر وعبربهاشارة الىان ذلك صاز اا بين التُسمَية الم ة تدس وتسميتم-مماحدن لانهلا أخبرعنهم باهم > حد ون ق-كانه قال جا حس دين وقدم ال حدمع تاخردفى الا“دةلانه المقصودبالذكرولان ظلمي4 هناك د ولذاوض الظاهرموصعالمضم رو عل أن تسا 2 أن حدم شام » وجحدهميا ناتاللهاماا كار حقيقته ا أوا تكار كونب ام ناللهوالباءقه_ل اها لتضمين المحدمع_ى التدكذيب الااندقالف القاموس جحدحقهو جحدنحقهاذا أنكرموهويةتضى خلافه(لخااهمن الوصم )حاشافعل ما ضأى نر ابعر و جل الثنى صل الله تعالمعليهوس_ لو برأدمن الوصم بالدياد المهمله فى للغةمطلق | لنقص والعيب والمر اديه لكد ب المذكو دق الادة(وطوقه م بالمعاندة)طوف قغسل ماص من الطوق وهوما حاط بالعنقثم صارهة_لالازومهقالفى كش الكشا فشر حقوله طوقهم بباطوق الجامة ». انهلايقالالاللاعرا ذمو. مالذىلابغارقمن اتصفيه فخصهبالذم كقولحسان رذىالله تعالىءنه » لولاسوابةلطوةتك مباط_وقالحجامة » أىهدوتأاتو لف اختصاصهبالزم نظركانقل مآ َالزْمانعنحاتم الظائىانهواللابئملاسئله أطواقهسمق أعناقه-م (بالعاندة) أى سب الناطر: وعليو حها لوناد عن ابلها ىحر هالاقرى وقالله مافعلت الايل فقالطو: قل عدالدهرطوقاامةوعليه ١ ‏قول‎

الكتاب الثاني