المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص١٧٧ · موضع ١٧٨/٢٬١٧٢

(عائب ابل الانبياء)أى كا دم وبوح وداودعلييم الصلاةوالسلام (بعدالزلات)أىالعثرات /ا/ا 1 الدوريةوالخطراثالشرية فلاوحه لاقيلا ن امتقو لعهممن غير ذلك لعل (عاتب ايلّهالانسياء) عليب '"صسلاةوالسلام( بعد الزلات (وعائبندينا) تدا دلىالتهتعا لىعليه وس (قسل وقوعه) العتب والعثان مخاطبةمنتودهها صسد رمنه مالاب ناسب ليزيله أو يرل العودله وهو يكون ناشثاءن الحبةوالادلالوالزلاتجعزلة بالفتح من الزلل وأصلهدحوض القدم ثم بريه عن الوقوع فيمالانرضى من غسيرقصدوإذافسر راطا وف التعبيربالوقوعمعى الص دورق الواقع مع الزال لط لانمن زليقّع وضمير وقوعهالذنب ووز ا عودهل:ستناصلى الله تعالى عايهوء در قل وقوعهق الذنب ولكان تقدر. دقل احدمال وقوعه ك| بد لع ليه تعبير دف الا"يةبةواه كذثتر كن اليم أى هي لان القريم ن الممل لذن يةتضيع_دم وقوعه وا مر ادسرلاتالانسيامعليهم الصلاةواا._ لام خلا الاو الذىهو بال بةلء لومقامهم كالزلة من غسيرهم وفائه قيل كأناللائقمع عدم وقوعهنان القبلية تقدضى الوقوع حسب الظاهر وان صرحوابانهغيرلازم بدليل قوله تعالى لنفدالبحرقبل ان تنغ دكلماترى وف بغض الشروحمعترضًا علىمانةلهالمص: ف رجه الله تعالىيانه لاعت ب قيماذ كر وائماهوتذ كترينعمةلعصمة لو صب الله تعالمعليهو سل وهومةا فاللماسياق»نعصمة الا تدياءعليهم! لصلاةوا لسلامعءن ‎١‏ لكبا ثروالصغائر ومقامهممغزمءن الْزْلاتوانصدر: عمّ-مماهو بصورة 451و لح-كمة كبيان المواز وَالْتْسْر ع للامم وقالالصهىء ىالعتابةبلو: قوعالذ لت لس لهم مر نأحدهماو قوع ا لعدابقزه من ليقع فيهالذنب والا” خروقوعالذات دعسدهاستعم| لازههالاولفةطمحازا ذانقلتالعتّاب خاطبةالادلال ومذا كرةالوحدةيقالعاتبهوعةبعليهقال قلتزم فقوا المفسر بن بانهص_لى الله تعالى عليه وساف 1+ مبالر كون امهم والعتاب ع اران عاب منجز كإوال لقد كدثتر كن اليم شع قليلا وهذا انما يكور مع كيسدودةالركونوعةايمعلق”م] فقوله تعالولولائن تدتناك الى ا حرموهذ ا انمايكونمععدمه ىلول نشت كوم من لذن القرب من الر كون لكنا ئسناك ف بقع والمنقول عن ب«ص ال ا-كلمين وأ نأقرهالمدف رجدالهتع الى لاءنا فماحزم يمن أنهو سلى ابه تعالى عليهو م 0 يعاتب أصلالانالمنق المنجرا أس زم للو قوع والمتدتخلافه كذاقيل ولاخ مافيهة امل (ليكونبذلك) المذ كور أوالعتب على مادعا (أشد انتباء) أىأقوى تر كهلاذكر م الايليوبهوالانتهاءافةءالمن النبى بةالنبساءفانتهى لامن النجاية (وتحافظة لشمرائط الهحبة) أىمداوم ةلماتقتضيه اح حبة من قصرا لهم ةعلى مابرتضيه الوب (وهنمغاية العناية )من اللهرهصلىابتهتءالىعايهو سِ وهذهاشار الى المعائمة قبل الوقوع اذ من الفوائدولذا أ نث أوهوارعاية الخبروالعنااية قصدالمساءدةوالاءةنامتحفظله وأعرويةال عتدشام فلانبالبناءللقعولعةايةوعناشغات,ه وه ذه أقوى منعناءةالله بغيردمن الاندياءقلذ اجعلوامأية وقيل اساجعلهاغايةميالغة (ثم انظ ركيف بد ايثماته وسلامته قل كرماءات.معليهوخيف أن بركن اليه) أ يثم لبعدمرتةهذاماة. لهلانقالمءطوف عليهاحتمال صدورالز!ة وقهذًا اكرامه ونأمينهمن صدو 0 هامئ_هو هوامامن كلام المصضغفر ج44 اللهتعالل أومن نثمة كلؤم ذل كالبعض ملتقتامن الغيبة الى ا لطاب ايقاظ الامو ر و<ثالهءلى التامل وهومنعطف القصةهلى القصة أوعطف على مقدرأى نامل مذ كرثم انظروالنظرععنى التسكر والتديرمستعارمننظر البصروقيل ثم تجرد عن المهلةولان الف راغ من ذلك التامل اعسايكون بعدمهاة و بدأيشباته أىلريةل لقدكدت كن ولاان تناك وقال شبأنه وري ةل بنثسستهكافى الا.يةلانةوله كدت يدل علي موهوك_لالمدح | عم - شفال ) من ا كتالقة(قبلذ كر ماعب هعليه)وفى نس خةعاتبهعايه(وشي ف ان بركن اليه الضرو ريةفانالزلهماصدر مزسالك! اظريةسةسن أغيرةصد اتخالفة (وعاتب وسل قب لوقوعه) أى قبل وقوع الزللوحصول انخس (للكون) أى النىعليه الصلاهوالسلام ناكأ ىسببناك العثا على وحساةه الاهتمام (أشداتهام) أىعلى الغالفة(ومحافظة الشرائط المجبسة) أى وأ كثر عراعاة لشرائن! المودةه- نالموافقة والمتابعة ف الطاعة (وهذ.) أىامحالة(غاية لعناية) أى ونباية الرعايتفاساية ان المعارية انما تكون على حس ب المكانة اماترى أن الله تعالى أخزالانسياء عليهم! لصلاةوا لام عثاقي_ل الذرلش رهم عند وحطورهم وتجاو عن العامةامئالالحبال لمكن بعدهم وغيبتهم فانالزلئء_لى ساط الاداب لست كالذ 3 أو الالابِ(ث انظار) أىااالنضر عسي الاعتبدر وتشكر فيما يثاراليهمن علوالمةدار لاجداةارصلى الله تعالىعايهو. سل ‎١‏ كيف بدأ)أى الت بشأنه)أى على الموا ‎١‏ دعو سلامنة )أىا

الكتاب الثاني