المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص١٧١ · موضع ١٧٢/٢٬١٧٢

(وقالعون نز عبدالله) أى امن عشبةين مس هود النهدى الكو الرا اهدالدقيه أخوصيد الله الذىهوأحدالمُقياءالسمةعدينة رسو الله ص إىاللهتعالىء .وسار وكء نألىهر روز ضىائله تعالمعتهواين عباس لفق و أسلام وكرمهود يرووالله غفرله وتدقدم هذا لاص لانهالتحقق ا ارضى عنده لاستعرقهق قوله (وقالعون,: عبدالله أخيره.العوة. ل أنخبره الذنب) عون هذ اهواء :عبد الله نعتبة بن مه ود داهذ ل الكوقالزاهدالعة.» أخوءبيداللهالراوىع نأىهر برةواين عباس و جعوة-ل روا تمعن التعارئعره لولس يتاب لكن اه حسد يشعن أبن عررضى اللمعتهما ىمل وروىءن الزهر: ىوأ وحنيقة وأ والعمس وأخر جه أحاديث كثير : وهوثقةتوؤىق حدودالسةينيع_دالمائه وقىنخة سيره بد ل أخسيرهوالمءىو احدوكذاضي كن فى اانا ى أن ذ_برء فى النسية المقصحة بالتشديد وهوالتهيع وهومم أخبروم ن تنو الكلام لان أخبر وخبروعءى والانويعأنيكون فى لكام لغتانفيجمع هما كقو ليشار اذا نكرت يلدةأونكرتها » خرجت معالبازى على سواد ف العمارةثلاثة أوجهقيلالرادبالزئب هناخلا ف الاولىوالاليولانحسنات الاراره_يئات المقربينوالوجه هوالاول يعض الشراح ارج عهذالماقبلهور دان بيئومافرقاظاهرالانه على الاول لاذن صلا وام لةانشائيةدعاثية وعلىه_ ذاه ىخيرية فان أرادأن امال واحدصحماقاله ثم انهذا كيف يعد ذنباوان نل الحهادفرض كقاءة ف خلف بعضهم,الاذ نلاباسفيهلاسيم اذا كان ف ذلك مصلحةونقع وقال:قطووالاً. كذ كرهاذاأعرالملك!--دا علىج.شكان ذلك تخْيم الهفيمارارهم و يهاه فيمتنع العتب هليدةيمافعله اصادة لاء_يمااذا كانء قامهفخارة الحلالعنده (وحق السمرقندى عن يعضهم أنمعنامعقاك اللهياس ام ااقلسلأذنت لهم ) فيسهايهاملانعفامن المعاناةلاشترا كهماقىأص_لالمادة ولي سعراد بلقص_دالأحنيس للقرقب مهما ٠لذاوردا‏ هم بينهمافى امحديث تالكا لوو العافية بالمعاذاالدائمقوفيسهاشارةالىأنالذن كال رض والعفو عنهءنزلة الطس الشافى له الاأنه قيل عليه أن سلم ‎١‏ الى لدسعناس ب هنالانه وان كانمد حاف نحو قوأه تعالى الام نأل اللهدة ل سلم لان معناء تحلوص_دمن الغ_ل والغش الاأنه صارقالا :عمال عبارةعنا لةفلةوضسه ف الرأى وقلةالحزم العزم كاف لباب الفاسير, وأجيسع:-هيان ماوردمدحأ فى القرآنحو زالتعبيرره ف مقام المدحوا نأوهم خخلافه لعر: فطارعل هوفيه:ظر وقد قدمالكلام على ا لسمرقندى وترجنه (فالولو مدا الذى ص__لى الله نعا لىعليهوسل بقواه لأذنتهم) بدأمبى للقاعل وناء ل ضمير بعودعل الله والذى متصوبمقعول وبدأمهموز ععنىابثدالامعثل ع؟ءى ظهر (ليف عليه)أى اف عليهمنكبدلاالله (أنيندق قلمهمنهيبة هذ الكلام) لتاثيرؤقابه وحلالةائلهو مهابامخصو صامن هوأخو فا لتاسمة_هاعلمهعال بعلمهع_يره و سياق! الكلام عليه وقيهمبالغةوالمرادئ]ني-ل! نهكاد أن ضاف عله أويخا ف علي-همن لابعر ف أنهآمنمغفوراه أوخيف عليه >س الظاهرا أن«كونشانهذلك ؤىذانهومة لاوجب خالا المقصود كانوهمو هذا متوعل أنخوفا لتبوص_لىاللهتعالىعايهوسم منا لعقاب يعدثامين الزماه يرحائزوسياق قصل وانقطارا لقاب وانشةاقهعبار دعن المنوف المه|كااث._ى الاجسام من خشية الله عا لى كدال اللهتعالى لرأنز ناهذا لق رآن على جب ل لرئيته ناش عام صدعامن خشيةالله (لكناللهتعالى بربجله]دبرويااعفوحتى سكن قلبه) سكن ماض بالنشيديدوا لتخفيف وفى نسخْةسكنوقلبهمذوع رسة ا ار و ىا ل ا ال ا لت وسم ابد وق نسخة سكن قليموق بعض| لنسخ بتشديدالكافى فقلبهمصنوب رضىالدتعالمعنممأوقيل .. روايته عن الصمابةترسلة لمكن حد دعن أينْعر قىم-_إول باحتهوعته الزهرى وأوحنيفةوقد أخرجلهمإوالار بهة توف حدودستينومائة (أخبره الله العفو قبل أنكخبهبالذنب) نسليته معه ثىمقامالعتابوقوله بره مدن يأب الاقعال أوالتفعل وهمائعى و احد وأماقوه الحلى وكانه أراد التنويعقى المكلام ليس اه نتيحة ق المرادلان التشددق هذاالمقام ادس التتويع التفرع عل اللكثير بل لاتعدية هإصرحنه صاحب القام.وس وامجوهرى فى التقربر (و-كى السمرقندى) ان معنادعافاك انلع الى بأسلى القاب) عنغير ذ كاري كفس بهقوله تعالى الامن أل الله بقلب سلم (إأذنتهم قال)أىالس٠سمر"‏ تندى أوبعضهم المنقولعنه ماتقدم لوأو بدا ) بالحمزة أىابتدأاق (النى)أى لدصلى اشئء ا عليه م 02 0 5-7 1 وفىنسةةولودداء(بقواهأذنتهم يف علءء أن نشق قلبه )أىي:صدع وينقطع (من ببةهذاالكلام)أىالمشعر بانه ونع فالا" نام (لكن الله تعالى بر جه أخيره بالعقو )أىمب دما بالمسامةع ناجاز. نه(<تىسكنةلبه) أىود_إمن الدهس

الكتاب الثاني