المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص١٧٠ · موضع ١٧١/٢٬١٧٢

الكالامء دوق سخة مك (قيلهذا)أىقوله ا عقااشء:ك( اث الكلام) ا كلام الله سبحائهله فى كناره عد خطأيه (كيراة فحاجر (وأعزكٌ الله) هلاشرقتى رٍِ بارتكٌ لىونحوذلك يما اط هال لوك والمظماء تدم الدعاءوا لتناءعلى أبناء الانبياء ونظهره ماوردقال#ديث لقد عجبتهن وسف و كرمه وصيره و أله تعفر أه حين سمل عنالبقرات العجاف والسمان وأوكنتمكانه ما أخر تم ختى اشترطت أن تكُرجون وامحاصلأن العادة جارية فىمقام التمجل والاكرام ضاطية وانليكن هناكثى»ن الانام م" التشبيهلايةضى ااشابببة من جد الوجوه فلار م هذا الكلام انمايكون بين الممساو بين ق الاقدام الاعلى لابالمكس كلاق ا عليه هذ احتى كان سببا منع الناسمنقر أت كتايدكاحك عن الامام الى لافيهمن ثُرلء الادب يق وقاداين المنير فتفسيرهالمسمى بالبحرعفااللهعنك دعامةفى ال كلام يةصد الا كلم,املاطفة الخاطس وهوعادةالعريف الثاط ف,تقدم الدعاءلاستدعاءالاصغاءوخبرمعناه لاعهدةع لي كلانه تعالى ذف لشماتقدم من ذنب كّوماتاخر فهوقةصيس ومبيزلاان الاذنذنسمتعاىيهالعفولان تحمله ومساعدته ممع أذاهم جل لك قعل نقسهو اس_قاطائلحاوظ فهوعة_ عليه بلطف لاملامة فيه أى قد بلغت ف الامتثال والا<تمالالغاءةوزدتماأجدف بك حبة الله وطاءة-+ والرفق الير والقاحروينهذامن التخطةوالرخشرىترعرههتاعر قالعجسمقلاساءة الاديعل التنىصلىالله تعالىعليهوسلم وأرادبعضهم أن صلح ذلك قاف دفقال بدأ.العفوةبل الذنب ولوعكس انقطعنياط قله وكله ذهولءنء3 الحبيس فى حيقمعلى نقسة وهوقكقرملاتغنيف ومدحلاقدح وهذا 3 قيلله اذحهد وجدق العرادةطه ]ثانا ليك القرآن لشي ولعإشباخع نك المديروان كان متدىذنا كان تدعاعر ضى الله انعا لىعدك لغضم سايق ذه وميه على أنه أ رأن برغ ق ونفسه فكانه قيلاه أن أندثتا لى2 و الا<ة_ال قانتقسير مؤاخديلمثاب كن ر خصاهءفى لذتورا-ةقيعمل بالعزعةفيقال! ماكانه_ذابلازم لك واذا احتماتهفلاعهدة عل ك باحق ورفعالقدرءلالترامه مالابازمه وذل كأنهمادعو |الطاعةوزاجو |المطيعه* قي متهم فاستئذنو اليكو نقعودهمناذنلايئاقى دعواهم ولول يوذ نفمه”-كواحجابالهيمةوخلعواربة.-: الطاءة وقامت السةعليمفانهمليسوا و وردولاصدرفلما أذ ن ميم تمكيدتهم وال هالاشارةبقواء تعالىدى يتيلك الى] خرهولدسفى هذا تخالفة مصاحةعرضية فان الله تعالىبي نأنهباذنه لهم طب نحوالكراهةناءهلامصاحةق خروجهم بل فيهمقسدة ش وهاء وعاقبة ش زعا لامهم لونرجدوا كانوا تخد لين باعشينا لافتنة مشو نبا لاماتم و يثيردن غبارالذغائن مشتتينللك- هل كالظر بان قاهسمذياب يعون على الديرم القزرف كانت ال مص لحة العظمى فى قعودهموانكانفي مسترة رهم واحتمالالكرهم وغايةالغائلة التباس أعرهموقيام ححتهم وهوقدعرةومو انكشفتله 0 ومو اكن1 يفضحهم -لماو كرما 9 اتساع صدور داق :طاقعر رذ اللّهتعالمعنه عن ذلك و أشار بضر بأعناقهمفة لله صل اله تءالمعليهوسمم لاباعر نشعدث المأ سأ مجداءةثل أ ضهاءهؤانه قد دش الصدور ال لميةويرقم ؤحصائدالالنة فا فق على العدو فاستيقا وعلى الولى أ نت حهالشممعن رتةنةاء وجل عبأذلك:فسه فذات اللدتعالىانتهسى » أقولزاءالله يراع أعداءللعة ول السليمةمنأنفس الاحف» ودائع يعن حرم الت-موة العالىالرنسة انعرف 0-5 وأنتاذاناملتمايء_ددهنا لنظم تراممصرحاعما أقاده لمع قوله تعالىلونرجوافي_كرمازادو؟الاخبالا ولاوضعواخلالك يبغوةك الفئنة وفيى سماعون لممفاى رأ ىش دمن الاذن فى تتاغه-م وأى حل أعظلممنالسترعاييمفكيف .: كون أولالكلامعتاب و1 خرهبيانلانماوقع عهينالصوا أب ولو كان ه_ذاقرسالة كانتب عرقها س_لطاته » خاطت2عالك املك تعالى شائه (قال أبو#دمكى قم لهذا افتستاح كلام) أىهذاجار عل نبج البلغاء وأريابالترسر والانشاء ؤابتداءكلامهم .الدعاءتوقسيرا وتعظيمما وفيهاشار الى انه ذه الل انشائرةدعائية على رجح الاحتمالينفيها كإسمعةءآبقا (:نزلة ص لحك ال وأعزل الله) أىهوءث لهف أندعاءللتع مل نس اليه دا روهمهالدعاء بالص_لاحمن القساد ولغسيرهمنالذل كا ردىاك-د_ثاة_دهحد .تمن وسف عل الصصلاة والسلام

الكتاب الثاني