المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص١٦٦ · موضع ١٦٧/٢٬١٧٢

(ومهسدينا م) أى اتاد منقوله تعالى ىق مدني اءالى عمراطمستقم فالعنى كهدينا م ال ىالصراط |التوحيدوالتسليم(فكذلك بتشديد عامة الامم أاضية (بانجعانا م أمة) أى متفرتةيل متفقة على حقيقة واحدة(خبارا) أىمختار من تير الرسل وافضل لكب (لتشهدوا 7 سالةيوم القياميسة (وشهد لك الرسول بالصدق) أى يصدق الول وحق الامانة والدانة (نيل) قد كاد تأن دكونمتواترة فكان حقه أن يقول ص وتحووولاتعبر بقل المشعر يضعقهاذر وأه البخارى وتسسيرة ا 2-77 ا ا الغ 4 وتالوا الوسط أخوالدون وائماعدحدفى» قامين؟<دهها لشهادة !توسط التاعدفى اق وعدمميله الىأحداحاتبينوالئا ىال بكاتيلى وص آم التومين دح ةرذى الها لمعا اماكانت وسيطة فىقومهالانوسط القميلةأعرفها وعميمها لاحاطة الاناءوالأمهات.همن كل حانس فاذاكأ 3 مدحا والاطراف مسارع اليبا لل والاوساط ممية» نهو لىهذ ااام أشارا! نان بقوله ف وصف قلحة كانتهى الوسطالهمىفاكتافت » بماالحوادث<ى أصمحت طرفا وأو ردعليهالتحافى ف شرحهآنه تالف للغةفانهممتفةونفيباعلى! نالوسط صغةمدحومنهااصلاة الوسطى وادس وارداع ليما اسسدّعم ال الوسط فيماذ كرما زفلايازم اطرادهوالسويلى ربج ' الله تعالى لا.:.ك ر كوه معتى اخ يأر وانمايكرلزوم ذلك كه كاتاله نعضهمومنهناعرفتانه بردبعتى ال_دل وععنى ايارو بهمافسرتالا'يةوالء دلمعنامظاهرواياريكون اسمامفرداععنى ار والاختيار و يكور نجعا جر كسهم وسهام كاضر حدق الصباحوا لعدل ؤىالاصلمصد 0 اذا أطاق على الواحد والمساعة وقد مع في ةالعدوط وإذ ا أفردهالمد:ف رجهالّههناو جعدفيما سياقفلامناناةبيْم-.ا وقيل على المك._ نف انا لنى عليه السلام قسر الوسط فىهذه الا دةبااعدا ف حديثر واهالترمذى وكدده وثدث تكس يرهنه قى حيس المخارى والعدل وال يارمعز | نمتغابر انوةدرجعالاول بتقدىء ك#مول! !فى لاجم ادوإذ اأخره وعطفه الزتخشرى بأو معالمص:ف بدنهماا ن أرادام-ما م أدانمعافى الا" نةفالا 2 على »!ع مله وان آر اداحدههاثلاتىا لعدولعاصععن النبوصلى مله الاأن يقال أنه ذكرالثايالتمعية للاوللازوء هله انتهسى أقولةدظهرلكمافدءناءانالخيار بعنى اير واغلتاروكل عدل 5ه وخر عدارغذ كر ال اص:ف له بعدالمدلدونءطقهبالواوأوناو عله صفةمادحةللعدللانا اعدلمنهزهالامة لا دأ نكو نخيرافلامتاناة بيزماذ هو بين اد -5 ولس مثو مايسة كل و ستصعب وقيداثارة لىأن !لتمسيرينما هما وا<_دوءطف الزتخشرى ا باوللتخيير بين التفسيرسن اللذيئذ كرهه! اسلفؤانما" لههاواحدفاناختيارهم للشهاد: .دل على البمعد ولغلا .نافى التفسير المأ ثوربل بناسمهه ناس ثامةفلاو جهلماقلهنا من أن كلام المعمر: جهالنهتعالى مل نامل حيث أذر دع دلاهناو. 8 صقمطار وهو جع بره مع جعه عله فقوله عدولا ارالماعرفته والمسدل يطلق عل الوا<. دوغيره كف الماح يةالقومعدل وعدول خاذ كركلهمن سيق العطن وقحط الفطن وفتركيءههنازازةلانه تاج الى:ة-دبرأىقواه وسطاأىعدلاخيارافيهتغضيل لهمو, مدحوقوله (ومعنىهذهالاابةوكاهد.نا كذ للخصصنام وفضلنا كبان جعانا م أمةوب_طا خ.اراعد ولالتشهدوا لالاتدياءءليهم الص_لاةوا لسلامءلى أ ممهم و يشهد لك الرسول صل الله اتعاليعليه وس باط عدق) أشارةالىأنالمشديه ىهذءالا ةوه هىقوله تعالىوكذلك علنا أمةوسطا الى آخرهالهداءة المذ كورةقءلهفىقوله تعالىيهدىمن يشاءالى راط مسكقم 2 قب لالمعى كي صسطفينابراهي علي هالصصلاةو السلامأومافضلنا 5 ذه القلتوقد بينالكأن المحققين من شراح! الكشاف على أن الشسار الي هما بعسده وليقصدالتشبريهعاقب-له وقد تفص يل وهوعلى هذ اصقة مصدرمة در الفعل اذ كوريعدهواجار واغخرورق ع-لىأصات أىجعلنا وجعلا كذا وهذا معظهو ره غفلعنه من قال أسم الاشار 8م هناعلى هذا فى ل رذع على الات داءعلى أنجعلنا شاو بلجعلناايا ككيكون كالصميرالذى بفسرمخيروونضحو انهى الاحياتناالدنياوهذاتعسغ_لأمعنىلهوةولهيان الى آخرتنازعهالفعلان كليجي رسيي يي لل 1 1 و نشهد

الكتاب الثاني