الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص١٦٢ · موضع ١٦٣/٢٬١٧٢
(وندقالئعالىخبمارجة) قيلماءزيد ةلأباله+ْوالاطهرالم|مهمة مشسرهارجثوألعنىثيرجة عل مةٌولعمة جسيمة كانة(من
الله لد تهم)أى تاطفت للخلق وتو جهتاليبممن المىحيث وفةكلار ذقوفيه أشارةخقيةالىأنءصلى الّهتعالمعليهولم كان
بريد الثباتعلى التبوةا لىهى ١١١ الولاة الخاصةالموحمة أنلابغفل ه لمحمراعن الحضرة لحظة ولا مت ابوجب التفر قةاائعة
عنمقام الجصمة وأرادالله
سمحانه وت الىله الترقى.
الىهقام جع المع
حر ث لاتدجبه الكثرة
عن الوحدة ولاعتعه
الوحدتعن الكثرةويهذا
“مين أن متام الرسالة
أعلى عرتبة من ولابة
الرولالمعبرعنهاءالنبوة
خلانا من توهم لاف
ذلك فقال الولابخير
من الرسالة وان أذل
٠ كلامه بانالمرادبالولاية
النبوة لاجنس الولاية
معال(يان الولاية ه ىأخذ
الفيض اللازم منهتوجه
داحبه الىاكى وان
الرسالهى الافادة بالا انة
المستازمة للاقبال على
امخلق فانائقول اذا
استغرق فى عين الج
ححيث انهفنيعن الجيسع
وإبوجد فىعين الود
غيره دار فاق :دور
هلله الاقمال والادمار
وعذ ار بلاقعرفير جع
المساحل بلاوعر (الايه)
وتمامها قوله ولوكنتةظا
أى سن المخاقمع الى
يناه على ان الاستّئناس
بالناسمن علامةالاقلاس
١ غليظ القلبأى شديدة بالعرا دعم لانقضوا امن حولكإى تغرقوا عن داسك ول صل فم حظ من أن كفاعفعهم
ماصدرمن العةزةمههموا استغفرهمة
أندطاعةلله منثرل لك الاوزار وم نالات.ان بمكارم الاخلاق كص ةالرحموا الطمبا تك لحب نحلال
والء اث ثما كان خلاه ايز بر وكل مدرو يدخ لف هالر با والسحتععنى الرشوةااتى سحت
البركةووضعالاصرععنى الث لأوالعهد لان ب أسراثيل أخذعايهم العهدبالتزام أمو رشاقة كقرض
موطع النداسةو' در الغناة :ذف انتم عن هذه الامة بع دما لشكليف بهاوعز رومععى وثروه
وعظموهونصرو يدقع أعدائهعنهوالمراد بالنورالذىأنزلمعها لقرآ نأىاتبعوا ١ لقرانن معأنباعة
اشارال-كتاب والسنةوالافلحونالغائزون كل خير (وتالا متعالى فسمارجة من الله لنت هم
الا آية)ذ ه_ذها لأكرةاتعلقهاما اتقسدمقى ا دو راةمنةوأ له ليس يفظ ولاغليظ أى قير جدةمن ألله
ومامز يددلنًا كيدا ل كلام وثزبينه وزعم أبن كمسا ناسانكرةنامةفى ته لبر ورج-ةبدل والاول
هوالوجهأىبر. جةاتملكوتوفيةهولطقهبك ان خا كلينامهذ ب الاخلافجوا لاصمورالاء واد
الناسعافرطم:يمتى جات القلوي على بتك وولم:_ك نكذلككنتفظا أىث_ديداغايظ
القلىمتجاو زاللحدلاءالفونكفيتفر قرنءن .قال فضض تالئفضاوانفص اذافرنهقيل
فامتناع التفرقعنملاءتناع كونهفظاغايظا كاهوثا نلونالشرطية ينتعفيهااستثناءن رض التالى
إزوم قيض مقدمهاى ين موا من حولة فلم يكن فظاغليظا فانتفاء كونهفظاغايظاللازم لانتفاه
الانفضاض”! بث بابطال الاتفضاض المرتبعلىكونه فلا لظ بطريق قياس الف لانه بات
مقصود بابطال:قيضهوقي ل الاولى أن يقال المعنى لككنم كن وظافلذلك ميتفضوا أوالاقهود
الها رانة وانعدم الانؤضاض من اللينالذزى هومن رجةاللهذةيباتره. ب ونرغيب ولك وجهة
وق_ل لبس مرا ادالأ._تدلال بانتهاءالاتفضاض على اينهو انتفاء كونهغليظ القلسكاق قوله تعالى
لوكا نيرما 1ه ةالاّهال#حيثاستدل بانتفاءالفسادءلى انتغاءته_ددالافة لانال:<ةرىان
لولانةيدامتناع الشرط لامتناع احزاء وأنمانةتضى اتتقاعمانليياواب_ٌازامهلًا لهكاقر ردعلى انه
صسلى اللمتعالى علي هوس عالمكاله واندذولين وقوه فممارجة الح لسر لاقادة أنهذولينوا ماهو
لافادة أن ليذه لسن لامر جةءت-متعالىوماذ كرانمايكون اء._تدلالالوليكنءالماحاله الاأنيقال
المقصود يالاتدلال غسيرءتعر يضاواوةيللان,الغرمة يكن تعر يضاأصلاةتدبروقالفىالكثاف
مامز يددٌ للتوكيد والدلالةعلىا ن ليتمص فى اللّهتّعالىعايموسإ هم ماكان الابرجة من الله وضوه
قواه تعالىفمه|نقضهمميثاقهم وقال المحةى| لتمتازاىف شرحهالحصرائه ااستفيدمن تقديم
الجار وأحرو روز بادتماامافيدنا كيدذلكفلذاقي ل انق كلامه حذهاأىمامز يدة والظرف
مقسدم للتاكيد واأدلالة الىآ خر وانتهسى فهوم نباب الف التقديرى وتبعهم بعض الشراحهناقول
ماار:-كموهمن الكلفمنعدم الرقوفعلىم ذهب الرخشر ى قىه-ذهالمدّلة فانهمذهب الى
أن زياد تحر ف فى التركيب يفيد العم والذوق السام شاهدلهؤان:قوية الك ةد يقاضى الح
أزلاشاركه قيروفيهقال امن هشام ىر سالتهالمك-هورة فىاعرابلاالهالاايهءذهب الزخشرىالى
أنالنه مش أوأله سيره وقال ىأ نتساء بقربره أن وماحاءق رحلءقيدئق وا< دغ عمسن
فيجوزا لامع نحىء! ثنين فاذاقي ل ماحاءقى من رج ل علانهلمحئه !ده نجنس الرجالوءن
هه ع أن يقالماحاءفرج-ل بل رج لان ول رصح ماحاءفىم نرج ل بلرجلان وكداثيرجة
من
يماتص الله تعالى اماما للشفقةعليم-موشاو )0 همقا 2 تلطقاءهمفاذاعزمت عد
المشاورةأوالاسةخارةفتوكل على الّمولاتعتمدع ى ماسواه انالل عب اللتوكلينالمعتّمدسنءلى ماقدرموقضاءفيهديج_-مالى