الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص١٥٨ · موضع ١٥٩/٢٬١٧٢
(وأغى )من الاغناءأى اجعله لله ١ عنياأو أمثهأغنياء(نه)أى يلو نهو جهادهو )0 0 صنهو صيرو على فأ قله بعدا لعيلة) بطع
يه لآ سلب0 0 ٠٠: 090ا9ا9ا9االللللللاللسسمجة
العينوهى الفقرومته
قوله تعالىوانخقمم يه
قوف يِغْنيك اللهمن
بميعدالغرقة) ايماءالى
وله تعالى واعتص_موا
حل اللمجيعا ولا
تقرةواواذكروانء-مة
اشّمعلي اذكات أعسداء .
ينعمتّهاخوانا وه_ذا
معنىقوا (وأزلف)أى
أوقع الالفةوالسودة(نه
اغراض اسدة(وأهواء
متشئئة )أكارا |ءمرتدعة
متفوقة)أوجاءاتمن
اتلمساق وقع هناطخط
على الفاءمن التعرق
من الاقترا اقوهى نسخة
العو (واجع ل أمثهخير
آأمة أحوجت للناس)
كانجقه ا نيقولءه هنا
أنضا لانخير يةأمته
اماهى لاج لأفضلية
تموته بناء على الملازمة
العادرة لكن جعلوسنيا
أوى من علس القضية
كأأشار صاحب البردة
ادعاانثهداعينالطاءته
بافضل الرس ل كنا أفضل الام
قاقامها وأعادمهامانق ص بكلمةالتوحيدوهوتكلف (وأةنى.ه بعد العيلة) أغنيه ضارع من الاغناه
وهواعطاءالغنى والعي له بقع المهملةوسكو نالتحة.ةالفقرقالاللّهتعالىووجحدكء عائلانأغنىمن
عاله اذاقامامرهوكف له والعامةتقولعيلةعءنى ع الج_ععيل كجيادوجيد ولواشعم له بلبسغ كازله
وجهمن الحاز والصحي.خ ورودالعيلةعه_بىعيالكيفصل الببوق فى كما ب الانتصارلكافى والمراد
ماكانهووأمته عليه فى ابتداءأمرو تم صار بعدذلكهممن النع والسعةما حل مم ن الغنائم وفتح
منالممالكماهوةنىعن الشر حوالبيان (وأجمعرهيعدالفر قة) أ ى أجعره بين الناس يعداقترانهم
وتنافر قلومه مل ابدتهم من العداو ا 1ؤديةللحروب وتركٌ الديار كياكان:-ينالعربوالعجمو بسين
قبائل العربو بين التببيلة الواحدةالاترى ما كان دين المسلمينوالمشر كين اأدى الى المجرةوترلة
الاوطان و بين الاوس والز رمن الحروبوا مهاحاةبل بينالابو الامن والح وأخحيه كإقال أبوقراشس
وقبلى كانالغدرقالناسشيمة » وذمزمانواستلام خلول
وفارق عر وين الزبيرشقيقه © وخلى أميراائومنيزعةيل
قلماجاءالاسلام أل فالله بين لوبهم وشل أحقادهم و ضعائمه م حتى صا رالواحدمتهم ننزل عن احدى
ز وجانيه الا “خرو يقطع برده نصفين أوامر ادانمجع العقائدوالملل على التوحيدوملةالدين أوالمراد
الاعممنهافقوله (وأؤافيهبسينةلوبتلفة وأهواءمك :هوأ متغرة قة)عطف تق_يرا لاقله
ومتفرقةكأوالا لللمسافىيتهدم الثاء على الفاءمن التفرق و :قد القامعلىا لتاءمن الافتر'”؛ فى
نسح الءوفى والتاليغ جعل لاشرام تافة»>تمعة أ ىأجع سنهمءلىمودةوائتلاف يعد الاقتراق
والعداوةكادال الله تعالمواذكر وا انعمة الله عليك اذ كنم أعداعفالف سين ةلو بف اصبحع بنعمته
اواناواسنادالتاليض الىالتهقالا”.ةلاينا فىكونالتالي فيس سالنىص_لىالّهتعالىعل.هوسلم
لانه السبب الظاهرى والغاعل الحقيق هواشتعالىعزو جل والتّاليف بين القلوب ستازم التاليف
بين الذوات فلامنافا: ».مهما كاثوهم أو المرادالتالي ف بسينعقائدهمحيث تكو نعقيدتمواحدة
متَفقَة على الى والتوحيدوالاهواء جع هوى وهوميل النفسلا:شتريه وتحبه وا انك نة الاأفرقة
أ ىأجعل»هو بهم وا<_دامتفتامجودا وا حوى غاب اطلاة-ه على ال لأموم كافال الله تعالى ولدُن
|تبع تأهواءهم بعدماحاءك من العل والاثم جع أمة وهى الغرقةمن الناسوغيرهم يعنى ان كل أمة
3 نتعلىدس واعةقادو علىطر عق فتوممن لعبدالاصنام ومتهممن تعدا لكوا كب ومنجممن هو
على دن مومى عليه الصلاةوالسلام ومئهم من هوعلىدبن عسى عليهالصلاةوالسلام ونس ألله
شر يعثهصلى| ننه تعالمعليهوس ل يسع الشمرا اثع وجغل الدءن د ينا واحداقيمامن حادعنه هلك وشق
ف الدار ين (و اجع لمت خب رأمة أخرحتلاناس)كاذال الله تعا ىكنمم خمي رأمة أخرجت ناس أى أنه
تعالىقضى يذلكوقدرمق الازل وطالالذر وأخرجسععنى أوجدت وخلقت وأنوجتمن العدم والمراد
أمةالاحارةوهمم نآمنيه صل ىلتعا عليه وسم و رطاقعلى]مةالدعوة و ه_مجبعالناس
الموجودن بعد بعثةهصسلى الله تعالىعليهوسلم وهل المراد كنت مذ كورين فى الام الذين قبلم
موصوفي يانم خي سير ية نمك ودية-ك أو عابينهمنقوله بعسده تام ونبامعروف وتموزءن
المدكر ومنو نبالله وفيهذهالا”يةدلي لع لىاناجاعهم حجة (وفحديث آخو أخيرنا
رسول اللّهدص ل انتدتعالىعلبهوسإءن ص فته التوراة) رواهالطبرائى وأبونعم فى الدلائل
عن ابن مسعودرذى اللّهتعالىء:_هوالدارىع نكعبم وقوفاورواهياسنادضعيف (عبدى
عن !نس عودرصى الله ل ل ا لل 2
(وفىحديث] خر)رواهالدارىعن كعبموقوفاوالطبراقى أجد