المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص١٥٧ · موضع ١٥٨/٢٬١٧٢

بهموذيه|؟اءالى ا نظامة ضلالته,لاترفع الابتورهدا يتمهم مشرا أ لىالحديث /1ه١‏ لسوال مقدرتةديرههل ينع هذا اإظاهر ال نلهرالكاء لف نف هغهرهفقال (أهدى + بعد الطلالة) ك]ةيل وقيل امسافص له لعلورتبةالهدارةسواءكانت الابصالأوالدلالةالموصلة وأهدى نفمّالهمزة مضار ع هدىوفيه تقو يةادحها لساب والمرادالهدايةالىماءه النجاةوالىمارهتكميل الى فلذًا قال (وأعليه بعد ا هالة) والضلالتمدى الضلالوهوساوك غبرالطر بوالموصلةو يقال أضل الدئ اذاضيعهوهى تكونعنقصدوعدو غير قص_دكعو له تعالى فعلتهااذاوأنامن ‎١‏ لضالءنأى اللغخطءن و بينالهداةوا لض لالةصنعة الطباق البديعية والبأءلاسبديةأولاتعدية وا وتشديد اللام كاف القتنىوالجهالة ,فت الحم مصدركااضلالتمعنى امهل والجهل والحهالةضد العم وهوالاءتقادالذىلابطابق الوا وق المصباح جهات الو جهلاوجهاا خلا ف علمته وفىالئ-ل كنى بالك ك جهلاا نتبسى (وارفع نه بعد الةسااة) ضمطها بن رسلا نيفتس الخاءالمعجمةوالمم وث#لءن بعض النحاة انه لايقال تالت وا اهوتجواتوفى العماح الامل الساقط الذىلانياهةاه وقدنجل مل تجولا وأ تعاته ا ناوفى الجهرة رج ل خامل الذكر بين الول واوا وهوط_دالندهوالثايه © أثو لهذا امد إدث تسح ونمو تهذ,الافظةفيسه بك دل._لالعمتبا أوهولشاكاةااضلالة وللازدو اجمعهاولوقلاانه غبرق ياس والمراديرقودجع ل الدن والتوحيد.ه_دماترلء القت لغا#ة الحهل مشهوراشائعاقهو جا زكقواه تعالىعز وجل ورفعنالك ذكرك ووسمن اللحهالةواالة طياق أوشهبه (وأسمىيه بعد لنكرة )بال أسميته كا" كمتهوسميتهبالنشدي دككرمتهو ,تعد ى بفسه بايا ءكسميةهز بداوبز بداذاجعلءّهاسماله وعلماوبالك .د يدضيطهاليرها نف المقتنى وروىبضم الممزة وسكون السين امهم لةوالذكرة بضم الثون وسكون الكا ف و بقع النون وكمر لكان خلافى المعرقةويظلقيمدنى الهو ل كول الشاعرقى >هولالنسس وأمممعرفة * لك نأ وداكرة والباءلاسبدية أ ىأعر ف الناس سس هأوماأوديهاليهالناس الهولين أوأعرفهم ماجه ومن التوحيدأوأعرف الناس مال بعر قودمن الاندباءوقعصهم وقيل الاولى التعمم وقول المرادأعرفيه منهوق-كم| لدكرةغبرمع روف ولابشهرةموصوف وه وتدكلفو دنا لمعر 37 وال ذكيرث مه الطباق ومعنى هذاوماقب لها فى أرسلهفىز مان جهاةتوضلالةوفسترة فيؤءن به أولمسا كين الذاس وضعفاوهم علىعادة| لرسلعايوما لصلاةوا لس_لام فبصير ونيه يعدتع وهم وكولهم حهولينأعز الناس وأكرمه مان من العداءةرذى اللّهتهالىعنهممن كانيدواواعرابيا و بعداشراقنو والنيوة علية ضار صدر تعمل لحاس بديهو 0 حايهو قدكانالدنو العلل قميل بعثنه علها لصلاةوا اسلام كردلكن لاتقبل التعر يشفافاص اللهمنسهعلىأمتهمالمتسمعيهالاهم حتى أبدعواع_لوماوبا ليف تخارفمها الافكار شر اءاللهخيرالزاءوهذ امن _صائصه صلى ألله تعالىعليهو سام زو كثر به تعسل القدلة)أكثر بذع الهمزةوسكون الكاف وكسسرا مث وتحخفنمهاأو بقع الكاف ونث_دبدالاائة المكسو ردلانه يتعدىبالح زةوالتضعيض ال الله”عالىقدجادلتناةأ كثرتجدالنا وقوه-م؟ كثرمن الاكل تمل ز يادهمن وحسذ ف المعو ل أى] كثر القع لمن الاكل كاف المصباحوالمرادأنهيكثر نه الارزا اقمطلعًا أوعلل» نا تبعهأوأ كثرا أمده بعد قلتها فى وتداء مر «أو بعدعدمهالانالق|:ترد كلام العرب عن العدم أدضاوهو بعي دوقيل المرادأ كثر به قواعدالملةبعدالةلةلانمسمكانواعلتءوجاء مضار عبضم الهم القدسى والكلام الانمى انالله ا خاق الاق فىظلمة مم رشعامهممننوره ذن أصاءدمنذلكا انو ر اهتدى ومن أخطاءفقد غوىوارتدى ولايبعد أنيكونالمراد بعد ضلالتهمشيراالىةرله تعالىووحدك ضالا فهدىأى جاعلاءالطريق أوعاشقا بالتحقيق الكسورة أىاجءسل الناسذوى معرقة(نه) أى بالدى وانزالالقران بعدظه ورزمان الجاهلية أناما لقترةأو يعدجهالته لو]دسحانهوعالى ولاالامان بعى تفصيله (وارفعه) أىيركته رتتهذالامة(بعد اخالة) يفاح الساء المعجمةععنى الول أى بعد أن ليك نلمذ 21 وقذروشان و برهانق الظاهر وان كانواىعم الله تعالى وق اللو حخير أمةأوأرفع شانه بتعليمنا وخحقاء أص كةول. تعالى ور فعنالكذكرل زو أسمى نه )يتشد يد الم المكسورة كذاضبطه الشراح ولا اك ا سعدا نكو زيتةفي ف الم أى أشهر «بالمعرقة( بعد النكرة):ضم النون (وأكثريه)من التكثيروحو زمن الاكثارأى اجعل الكثرة نركته (بعدالقاة)أى فىماله وفي عدداتباعه

الكتاب الثاني