الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص١٥٥ · موضع ١٥٦/٢٬١٧٢
وه
سس ا ا
الموجوداتعلى ماهى عليه يسدر الطاعة أومطاق المعلومات كنبل غيرمئاسب وان صع والمعةول
يكونمص_دراواءم معول فالمرادامبابعةلهوادرا كهأومانعة ل كله حك ومواعظا وعلوم نافعكلانه
لاينطقءنالموى(و )اجعل (الد-_دق والوفاءطبيعته) أىلابنطق يغسيرما واف الواقع واذاعاقد
أحداأووعدوعدالاخافهوه_ذا أممرطبيى أدج اللدقيه (والعفووالمعروفخلقه) المعروف
والعرفةالق المصباحهوال#بر والرءق والاحسأنومنه قولحم م نكان آنرابالمعروف فليامرالمءروف
أىمن أمر خيرف لامر برذ انتهى و يقابله المدكروالمعروفماتعرفه وتالفه العقلاءوإذ اقيل المعروف
كأسمدمعروف (والعدلسيرته) العدل القصدق الاموروهوضد الحوروالسيرةفءلةفهىق الاصل
الميئةئى السيرثم صارت اسمالاطر بقسةيةاللسارسيرةحسنة أىطريقةوحاله العدلوعدم روج
على الى قال انتهتعالى ان الّهبامبالعدل والاحسانقيل فى تغسيرها لعدل الف رائ ص والاحسا نالتافلة
وقول العدل استواءالسريرة والعلانيةوالاحسان أنْتفضل الس برةالعلانيةوقيل العد ل الانصاف
والاحسانالتفضيل وقالامنعطية العدلفعل كل مفروض من الءقائد والعمادةوأداءالامانات
والانصاف والاحسانوع ل المندوب وا لالبغوى العدل وين العبدور بهاشار حقهعلى حظ نفسه
واجتناب الزواحروامتثال الاوام ودينهو بيئئف_ممنعهاعمافيدهلا كهاوالصير بيثه و بنغيره
يذل النصيحةوترلء الخ انةوا نصافهم من نق_هوالصبرعىأذاهم قي ل جعل العدلسيريه صل الله
تعالىعايهوس! لاينا ق أن دكون الاحسانسرته ىتحل بليق.ه ولاأن .كو نا لعغوطبيعةإه صل الله
عالممعليه وس ل اصلحة تليق أقام وتيلعل.هأنالاحسا نأخص من العدلؤان كنيل المدمكين
حم زترضىاللهتعالىعف هق حدوعدمكثيل الى صلى اللهتعا عليه وسلم .قتلاهماحسان
ولوفع|هكانع_دلاوهقتضى هذا الاحسان,نفردعن العدل ولس كذلكوأماالعفوقانكانباذن
الشرعكه_هوه صل اللّه عا لىعليهوسم عن الذىاخترط سيقه ليله ثهوعة ووعدل وعقووعالم
يؤذنفي ه كاك دودل بقع منسه لعصماته صل اللّتئعا لىء ليءوس لعن مله قولهذاا لقائل فسر
العدل,المساواةفى المكافاةان خيرافخير وا نشرا فشر والاحسا نأ ن يقابل الخير لهو بادةوالشر
اقل منه ومقتضاءتغابرهماوعرادهالمقابلة فيمالابدمنمقا وانهوترلء الءفوعنهفلوأذنله فى العفوأو
لتقلل وفعل ذلك ل يك نعدلاولاجورا بل مرتبةزائد ةعلى العدل والمعترضظن| نكل ما لدس بعدل
جوروليس كذلك (وال ىق شريعته) الذى رأيناه فى الس المر وُةّ: :صم وماعطف على مقع ول اجعل
وحينثدلاتردعليهئْك]أوردءلى الرفع فانتعريف طرق المسندوام-نداليهيقتضى الحصرفيقتضى
مفهومه | نْماعد اءمن الشراء. باط لوئيس كذ لك واذ اقالبعضهمالمراداحق ال-كامل الذى لايح
وقيل الحصرءلى نلاهرم ولاحتاج فى تعمرحهالىثة دبرذلك الوص شأ وجعل التعر يف عهدياعيارة
عن هلان شر يعتهف زمن موسي وعسى عايهماالصلاة والسلام ربكن فى الشرائع حت ذبرهاوماسواها
باط ل كذاق الن_خةالتىءندىولاءءصلنماولاء:_دفع الثوالعاناله ول كأن تقولا نشريعته
ؤزمانه هى الى لاغسيرهالائش اخ الشرائعبهاوالكلام بفيده_ذابدون:قدير والهى الثابت
وخلا ف الماطلوماس_شحةهالاسانعلىغر «والشر يعمد ينه صلى انلهاتعا لىع لي هوس الذىشرعه
انلهلامئه و هىةانور نالفىو صعها لله على لس أن رء سلوعليهما لص_لادوا ١ لسلام أأفسوة قهم اليخيرا لدار سن
والشربعةة ل انبسافى الاصل الطررق الواضعالمستقيم كالشرعةقالاللهنعا ى لكل جهانا.نكشرعة
ومنهاحاويكونععنى المشرعةوالموردة أى اهل الذى يشربمنهمن اف ور وغوه ثم نقلتللدين
أمالانمطر وى امخير والسعادة أولتضمنهاماهوسببلاحدا ةالباقيةكالوردةاللاضمنة لسببالحياة
(والصدق ) أىوق
المنطق (والوفاء) أى
بالوعد (طميعته) أى
لاوكنهتذالفتها (والمقو)
أى عمسن الاساءة
(والعر وف) أى
الاحسان فى له شرعا
وعرنا (خلقه) بالضم
أىدأنهوعادته (والعدل)
أى فى حكميه أو
الامتدال فى حاله
(والحق) أى اظهاره